تفتتح الشيخة فاطمة بنت محمد بن راشد آل مكتوم مساء اليوم الاثنين ملتقى دبي للطفل الاول الذي تنظمه بلدية دبي تحت رعايتها في الفترة ما بين 15 و24 اكتوبر الجاري في الساحة المجاورة لمكتبة هور العنز الفرعية ببر ديرة. وصرح قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي ان رعاية سفيرة الاطفال الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لهذا الحدث الاول من نوعه يعطي دلالة خاصة لتطلع البلدية الى تحويله لموسم سنوي يلتقي فيه الاطفال في دبي لاننا نعتبرهم اللبنة الاولى لبناء المجتمع الصحيح ولان دبي دأبت على اتاحة الفرصة لتجمع كافة القطاعات المختلفة كل في مجال تخصصه. ويقام الملتقى هذا العام تحت شعار «معا لبناء جيل قاريء» لتحفيز الطفل على التحصيل العلمي وتعويده على المطلاعة والقراءة التي بها تنمو مداركه. وقال مدير عام البلدية ان الدائرة ستعمل على اقامة الملتقى كل سنة تحت شعار معين يتناسب وهذه الشريحة من افراد المجتمع اي شريحة الاطفال والشباب حتى الثامنة عشرة، وذلك مثل ماهو الحال في العديد من الاحداث والمناسبات المختلفة الاجتماعية والتسويقية التي يتم تنظيمها في دبي من وقت لآخر مثل مهرجان دبي للتسوق او مهرجان صيف دبي او غيرها والتي تقام دائما تحت شعار معين حتى يعطي لكل منها نفسه الخاص. واوضح مدير عام بلدية دبي ان الافتتاح هذا اليوم سيقتصر على العنصر النسائي فقط كناحية تنظيمية بعدها سيكون الملتقى مفتوحا امام الجمهور في بقية اليوم والايام الاخرى.. مع العلم ان اللجنة المنظمة للملتقى قامت باعداد جداول لزيارات تنظم من خلالها اوقات وايام زيارات لمدارس الذكور واخرى لمدارس البنات شاكرين في هذا الخصوص تعاون منطقة دبي التعليمية لتعاونها في هذا الاطار لاتاحة الفرصة امام اكبر قدر ممكن من طلبتنا لزيارة موقع الحدث. وبالنسبة لاختيار الساحة المجاورة لمكتبة هور العنز هذه المرة فقد اوضح مدير عام بلدية دبي ان ذلك يعود لسهولة الوصول اليه من كافة الجهات والطرق المتجهة والقادمة من والى دبي وليس بالضرورة ان يكون مقرا دائما اذ ربما يتم اختيار موقع آخر بعدما يستكمل الملتقى النجاح المتوقع له في السنوات المقبلة ان شاء الله. وتجدر الاشارة هنا الى ان الملتقى يتم تنظيمه بالتعاون بين بلدية دبي قسم المكتبات العامة وعدد من الجهات الحكومية والاهلية والخاصة، بحيث يوجد حوالي 75 جناح لمختلف الشركات والجهات الاخرى المساهمة في الخيمة التي تم تشييدها لهذا الغرض بالاضافة الى الشركات الراعية وعددها خمس شركات ثم المؤسسات الاخرى. وأوضح قاسم سلطان انه تم اعتماد برنامج فعاليات الملتقى الاول والذي كانت اللجنة المنظمة قد اعدته لهذا في اجتماعاتها السابقة، وتشمل هذه الفعاليات مجموعة من الفقرات التي يأتي من ضمنها مجموعة من المحاضرات الاجتماعية التي يتم تنظيمها بالتنسيق مع رواق عوشة بنت حسين الثقافي بالاضافة الى عروض لمجموعة من المسابقات التي تساعد على تنمية المواهب والهوايات عند الاطفال بما في ذلك احسن مقال ادبي وافضل البحوث وافضل العروض المسرحية والتمثيلية وغير ذلك من الامور المشابهة والتي يساهم فيها عدد من المتخصصين ويعمل على رعايتها وتنظيمها الرواق مساهمة منه في نشر الوعي الثقافي عند النشء. كما تساهم ايضا جمعية النهضة النسائية في دبي مجموعة من الفقرات الاخرى المسلية كعروض الافلام الخاصة بالاطفال والتلوين والرسم على وجوه الاطفال واقامة المرسم الحر للبنين والبنات كل على حدة حيث يتم اختيار احسن ثلاث اعمال مقابل جوائز قيمة تتناسب واعمار المشاركين. وتقوم مدرسة الاتحاد الخاصة هي الاخرى بتنظيم مجموعة من المسابقات المنمية للمواهب عند الاطفال في الاعمال والمراحل الدراسية المختلفة. وعلى هامش الملتقى ايضا تقام مجموعة من العروض الاخرى من نوع آخر هي عروض الازياء والمجوهرات الخاصة بالاطفال والتي تقدم بالتعاون مع مجوهرات داماس. ومما يميز ملتقى دبي للطفل كونه يتزامن مع معرض الكتاب تساهم فيه مجموعة المكتبات تعرض فيها عشرات العناوين المتخصصة في مجال الثقافة العامة وثقافة الطفل وعدد آخر من الوسائل التعليمية والتقنية الحديثة في التعلم والتلقي اللازم للجيل الصاعد. وهناك من ضمن الفعاليات الخاصة بملتقى دبي للطفل يأتي «البزار» الذي تشترك في تنظيمه كل من القيادة العامة لشرطة دبي ووزارة العمل والشئون الاجتماعية وادارة السجن المركزي التابع لشرطة دبي ومركز المعاقين وجمعية النهضة النسائية بدبي، بالاضافة الى سوق الاطفال «جراج سيل» الذي يقام لاول مرة، ويشترك فيه عدد كبير من الاطفال الذين يبيعون مقتنياتهم الخاصة لصالح كل من جمعية المعاقين وجمعية الثلاسيميا.