اكد الدكتور عبيد بطي المهيري مدير مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية بالوزارة أن المناهج المدرسية قطعت شوطا كبيرا في سبيل تثبيت مناهج وطنية ترتقي الى متطلبات الطالب في تأسيس شخصيته وثقافته، واعداده من الناحية العلمية نحو مرحلة هامة وهي المرحلة الجامعية. وقال: ركزت المناهج على نقطة هامة وهي ترسيخ مبدأ المعارف وعملية اكسابها لدى الطالب، وتعويده على مهارات حديثة وجديدة معبرا ومتعرضا لعدة ظواهر اساسية وخطيرة في مجتمعه، وتدريبه على حل مشكلاته باسلوبه الخاص. وقال مدير مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية في تصريحات له نشرتها مؤخرا مجلة افاق تربوية، ان المناهج تقوم بخلق هاجس لدى الطالب بالانتماء الى الدولة التي قدمت في هذا المضمار الكثير، ثم من هذا المنطلق نقوم في مركز تطوير المناهج بتربية الطالب بأن يضع مشروعا، وفق اسس مدروسة يعتمد عليها لتكوين تصور جيد لانجاز هذا المشروع. واضاف: ان المقارن لمناهج اليوم عبر اكثر من عقد من الزمان، يدرك مدى تطور المناهج الحالية ومواكبتها للتطلعات المستقبلية، والنظرة الجديدة لصناعة حديثة مثلا، والمتابعة الحثيثة للتطور التقني دوليا، ثم أن في عملية تطبيق الانشطة الحرة والمعدة للطالب في مادة الجغرافيا كنموذج، يعتبر خيرمثال لاعداد الطالب من هذه الناحية وتعويده على عمل دليل سياسي «على سبيل المثال» مشمولا بالصور. او انشاء مشروع صحي او ثقافي بعناصر مختارة من الكتاب المدرسي. وقال: تعتبر المناهج ترجمة حقيقية وصادقة لسياسة الدولة، ثم للسياسة التعليمية للوزارة في نهاية المطاف، بحيث انها تضع اهدافا وغايات تنمي شخصية الطالب الذي يؤمن بربه اولا، ويفرض عامل الانتماء الحقيقي لبلاده على ذاته، ثم يحترم ويقدر ملتزما بقوانينينها وعاداتها وتقاليدها الحميدة والايجابية. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: