بدأت القوات البرية التابعة لقوة الامارات العاملة فى كوسوفو بمغادرة مواقعها عائدة الى ارض الوطن برا بواسطة القطارات الى اليونان كمرحلة اولى تليها مرحلة الانتقال البحري والجوي وذلك فى عملية تستغرق حوالي 24 يوما. وقال العميد الركن شهوان سرور شهوان الظاهرى نائب قائد اللواء الشمالى ضابط الارتباط لشئون قوة الامارات ان سرية الدبابات تحركت بالقطار من اقليم كوسوفو الى اليونان تمهيدا لانتقالها الى الدولة عبر الموانيء اليونانية. واضاف فى تصريح لبعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى انه سيتم كذلك نقل الاليات المدولبة وعناصرها الادارية برا الى اليونان مشيرا الى انه تم التنسيق مع الدول المجاورة التى تمر بها رحلة القوات العائدة. وقد تحركت امس الاول الخميس سرية المشاة الالية بالقطار الى اليونان فى طريق عودتها بحرا الى ارض الوطن كما ستتوالى تباعا مغادرة بقية عناصر القوة الاماراتية العاملة فى اقليم كوسوفو بعد ان انجزت المهام الانسانية والامنية التى اوكلت اليها خلال فترة عملها فى اطار القوات الدولية «الكيفور» لحفظ الامن والاستقرار فى الاقليم. واكد العميد الركن الظاهرى ان خلية الاغاثة وقسما من المستشفى الميدانى التابعين للقوة سيقومان بعملهما المعتاد لخدمة سكان الاقليم عبر تقديم المساعدات الانسانية والطبية والصحية التى يحتاجون اليها. من جهة اخرى اكد المقدم الركن جمعة الغفلى قائد مجموعة المعركة السادسة ان ضباط وافراد قوة الامارات قاموا بالمهام الموكلة اليهم بنجاح تام خلال فترة عملهم حيث حافظوا على امن واستقرار السكان وقدموا لهم الخدمات الضرورية فى الجوانب الامنية والمعيشية والصحية والتعليمية. واشار الى ان اهالى الاقليم كونوا انطباعا جيدا عن افراد القوة الاماراتية من خلال تفانيهم فى اداء الواجب نحو السكان والعمل على استتباب الامن وتنفيذ المهام الانسانية الاخرى الموكلة اليهم. وقال ان اداء القوة لهذه المهام يأتى تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة فى تقديم كافة انواع الدعم العسكرى والانسانى لسكان الاقليم وذلك انطلاقا من السياسة الحكيمة التى تتبعها دولة الامارات والتى تستلهمها من تعاليم الدين الاسلامى الحنيف فى مساعدة الاشقاء ونصرة المنكوبين فى التغلب على المحن والكوارث التى يتعرضون اليها. وام