شهد خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر صباح الاربعاء الماضي الحفل الذي اقامه مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة، بمناسبة تخرج وتكريم المشاركين في دورة «مواصفات المذيع ومقدم البرامج الاذاعية والتلفزيونية» والتي نظمها المركز في الفترة من السادس وحتى العاشر من الشهر الجاري. كما شهد الحفل علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة، والمحاضر الاعلامي عبدالهادي المبارك الذي حاضر خلال الدورة وقد قام المدير العام رئيس التحرير التنفيذي بتوزيع الشهادات على الخريجين، كما قدم رسالة شكر ودرع مركز التدريب الاعلامي الى عبدالهادي المبارك تقديرا للجهود التي بذلها خلال الدورة. وكانت الدورة التي شارك فيها ثلاثة عشر متدربا يمثلون المؤسسات الاعلامية قد انطلقت يوم السبت الماضي وتضمنت العديد من المحاور التي تهتم بإعلامنا خاصة ونحن في بدايات الالفية الثالثة التي يطلق عليها عصر المعلوماتية في الوقت الذي ازداد فيه شأن الاعلام كثيرا وأصبحت مهامه اكثر تأثيرا وفعالية. ومن المحاور التي تضمنتها الدورة والتي تتعلق بمذيعي ومذيعات الاذاعة والتلفزيون الشروط التي يجب توفرها في المذيع، وما ينبغي للمذيع ان يقوم به لتنمية وتطوير هذه الشروط، وقد القت الدورة الضوء على مهام المذيعين سواء كان هذا المذيع مذيع ربط، ام مذيع اخبار ام مذيع تعليقات وبرامج اخبارية، ام مذيع الاذاعات الخارجية. ومن الموضوعات التي تطرقت اليها الدورة المواصفات الضرورية التي لابد ان تتوفر في مقدم البرامج وطبيعة العلاقة بين المذيع ومقدم البرامج وبين الجمهور المتلقي، كما تضمنت الدورة العديد من التقاليد المتبعة للمذيع سواء داخل الاستوديو وخارجه. واختتمت الدورة بتقديم بعض الخواطر الاذاعية مثل المذيع والحياد والحرية، والعلاقة بين المذيع والمستمع. كما طالب المحاضر المشاركين بقراءة بعض النشرات الاخبارية والقصائد الشعرية والبرامج، ضمن الفترة العملية للدورة.وشارك في الدورة العديد من الاعلاميين الذين يعملون في المؤسسات الاعلامية بكافة مجالاتها المقروءة والمسموعة والمرئية. الخبرة هي الاحتكاك الكاتب والاديب محمد حسن الحربي اعلامي في مجال الصحافة حرص على المشاركة في الدورة من باب الاكتشاف والتزود بالجديد من المعلومات بالاضافة الى حرصه على الاختلاط بالاعلاميين الآخرين. وعن الانطباع العام عن الدورة قال الحربي: رغم قصر مدتها الا انها جيدة ويطالب ان تكون مدد الدورات المقبلة اطول عشرة ايام او خمسة عشر يوما. وأضاف محمد حسن الحربي بلا شك ان مركز للتدريب كمركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» يعتبر صرحا من صروح التدريب الاعلامي في المنطقة، فضلا عن ان فرصة للتعارف المهم بين الاعلاميين. اما الاذاعي راشد الخرجي المتألق بإذاعة دبي فإنه لا تنقصه الخبرة الاذاعية ولكنه حرص على الاشتراك بالدورة قائلا: بما انني مذيع منذ فترة فالدورة تنصب في صميم عملي والاستفادة تأتي من الاحتكاك مع المشاركين في الدورة.. وقد أضافت لي القدر الكبير من المعلومات والاستفادة في مجال عملي، وقد شاركت في اكثر من سبع دورات مختلفة عن الاعلام ودورتين سابقتين تعادل هذه الدورة. ويضيف الخرجي: مركز التدريب الاعلامي بالبيان يعتبر المتنفس الوحيد للاعلاميين في الدولة في الوقت الحاضر من حيث الدورات المتخصصة في هذا المجال، وأتمنى ان يصبح هذا المركز مركزا تدريبيا من الناحية النظرية والعملية وان تمتد الدورات فيه الى اكثر من ثلاثة اشهر. وقد اشادت المذيعة امل محمد بالدورة ووصفتها بأنها ناجحة وقالت: لقد أضافت هذه الدورة لي اضافات اخرى جليلة خصوصا مع تغير المحاضر بحيث اختلفت المدرسة من الناحية التدريبية بالاضافة الى الكم الهائل من المعلومات الوافرة وخبرة المحاضر في هذا المجال والالتقاء بمجموعة من الزملاء الاعلاميين، كما دعمت هذه الدورة الكثير من المعلومات لدي. الدورة تميزت بالخصوصية اما مذيعة دبي اف إم العربية امل الحليان فقد اثنت على الدورة ومحاضرها وقالت: تميزت هذه الدورة بالخصوصية فهي فقط لمذيعي الاذاعة والتلفزيون، ناهيك عن خبرة المحاضر الذي لديه الخبرة والدراية الواسعة في المجالات الاعلامية المختلفة وخاصة الاذاعة، هذا المجال الذي ابحث فيه وفي ابحاره الواسعة. وتضيف الحليان: لقد حملت الدورة مسمى (المذيع اللامع) اعتقد انها ستخدمني بالدرجة الاولى، وإن كنت قد بدأت في تطبيقها منذ اليوم الاول في حياتي العملية لأن الانسان يحتاج الى مزيد من الخبرة مهما كانت خبرته ودراسته، فقد حرصت على انضمامي للدورة وهي المرة الاولى التي انضم فيها لدورة تخصصية مثل هذه الدورة في مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» والذي نجح بالفعل في خدمة العاملين في هذا المجال الاعلامي بمختلف مجالاتهم. الاعلامي حسن يوسف الحمادي حرص على الاشتراك في هذه الدورة التي وصفها بأنها ناجحة وحققت الهدف المرجو منها كما اثنى على المحاضر ووصفه ايضا بأنه صاحب خبرة طويلة في المجال الاعلامي وخاصة الاذاعي منه. وقال الحمادي: لقد استفدت الكثير من الخبرات خلال مشاركتي في هذه الدورة مثل التعرف على انواع البرامج وطرق الحوار وحسن الاداء، بالاضافة الى اختلاطي بالعديد من الاعلاميين عن قرب. هلال احمد الفيلي بإدارة العلاقات العامة والاعلام بدائرة أوقاف دبي ومذيع متعاون مع اذاعة القرآن الكريم بأبوظبي اعتبر هذه الدورة من الدورات المميزة التي اقامها مركز التدريب الاعلامي المميزة التي اقامها مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان»، وقال: ان الدورة القت الضوء على الجانب العملي وهو الذي يحتاجه المتلقي من الاعلاميين في الدورات والذي يمكن الاستفادة منه في حياته العملية، وصحيح ان الجانب النظري مهم ولا غنى عنه ولكن تبقى الناحية العملية هي التي ترسخ في الذهن. اما المذيع خالد عتيق المري، بإذاعة دبي إف إم العربية فقد حرص على الاشتراك في هذه الدورة لحاجته الماسة اليها ولتضيف اليه مزيدا من الخبرات في حياته العملية، وقال: الدورة في مجملها جيدة جدا فقد استفدت الكثير من الدورة وخاصة من المحاضر صاحب الخبرة الطويلة في المجال الاذاعي الذي نقل الينا خبرته الطويلة في خمسة ايام. وأضاف المري: ان وجود مركز كمركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» بالدولة اضافة جليلة للاعلاميين بالدولة ومنطقة الخليج، فهو يساعد على تطوير وتنمية الاعلاميين في جميع المجالات الاعلامية بين كل هذه الوسائل في توصيل رسالة الاعلامي نحو مجتمعه وأمته. اما الصحفي احمد جعفر فيقول لقد استفدت من هذه الدورة استفادات عديدة تمثل في مجموعها اضافة جديدة في حياتنا المهنية.. منها على سبيل المثال ضرورة ان يتحلى المشارك بمباديء وقواعد اللغة العربية والتحريرية والفنية. وقال احمد جعفر: ان تقييم الصحفي في عمله لم يعد قاصرا فقط على سيرته الذاتية ومؤهلاته العملية فحسب بل ماذا حصل في حياته من دورات تصقل مهاراته الشخصية.. كما توجه المذيع محمد سالم سيف بالشكر والامتنان الى مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» الذي قام باحتضان جميع الخبرات الاعلامية في جميع المجالات المحلية من اذاعة وتلفزيون وصحافة سواء داخل الدولة او خارجها. اما عيسى الطيب الطيبي مدير تحرير مجلة «الضياء» التي تصدر عن دائرة اوقاف دبي فقد شارك في الدورة ليلتقي بالاعلاميين بالدولة، ناهيك عن التعرف على مواصفات المذيع اللامع في الاذاعة والتلفزيون.. وقال: انا سعيد جدا بالاشتراك في هذه الدورة ورغم انها بعيدة كل البعد عن مجال عملي كمدير تحرير احدى المجلات. فإن حبي الشديد للعمل الاعلامي دفعني للمشاركة. ومن المشاركين في الدورة الطالبة نورا قاسم عبدالله.. التي شاهدتها تدون الملاحظات باللغة الانجليزية حيث درستها باللغة الانجليزية، وقد حرص والدها على ان تشارك في هذه الدورة لاكتساب المزيد من المعرفة باللغة العربية من خلال النطق السليم لتكون نواة لمذيعة في المستقبل. كتب فهمي عبدالعزيز:
