دعت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام الرئيسة الفخرية لجمعية الهلال الاحمر مختلف المؤسسات والهيئات والمنظمات الوطنية والدولية الناشطة، فى مجالات العمل الخيرى الى تكثيف البرامج والمبادرات الرامية الى رعاية الطفولة وحمايتها من الاثار الخطيرة للصراعات والحروب التى تضرب عددا كبيرا من مناطق النزاع فى العالم. وأكدت سموها فى حديث لمجلة «المرأة اليوم» بمناسبة اختيارها شخصية العام الراعية للطفولة من قبل منظمة الامم المتحدة للامومة «اليونيسيف» ان الاهتمام بالطفولة يجب أن يرتفع فوق الاعتبارات الدينية والعرقية فالطفل هو الطفل وهو فى حاجة الى الحب والرعاية وله الحق فى الشعور بالامن والامان مهما كان دينه أو جنسه. وقالت سموها ان العقدين الماضيين شهدا نزاعات وحروبا فى مناطق شاسعة ومتعددة. وقد أسفرت هذه الاضطرابات عن اثار سلبية وخطيرة انعكست بصفة خاصة على النشء الذى يتعرض للموت وللاعاقة والازمات النفسية المدمرة بغير ذنب. وقالت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة ان الاهتمام بالطفولة يجب أن يكون على رأس أوليات المنظمات الخيرية والانسانية باعتبار أن طفل اليوم هو شاب الغد الذى تقوم على أكتافه وبسواعده دعائم الوطن فالمستقبل الذى ننشده والتنمية التى نصبو اليها لن يتحققا بغير أعداد النشء للنهوض بأعبائهما. وتطرقت سموها الى الانجازات التى تحققت للطفل على أرض الامارات وقالت أن دولة الامارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ضربت مثلا متحضرا راقيا فيما يتعلق برعاية الطفولة حيث وفرت أحدث الخدمات الصحية وطورت خدمات رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة كما اهتمت بالتعليم فبلغت نسبة الاستيعاب لمن هم فى سن التعليم مائة فى المائة هذا بالاضافة الى التوسع فى انشاء المرافق الترفيهية والمؤسسات الهادفة الى رعاية الطفل ثقافيا. ورأت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة أن المشروع الذى تبناه الاتحاد النسائى العام بأنشاء مجلس أعلى للطفولة ووافق عليه مجلس الوزراء يمثل مبادرة راقية سيؤدى الى تطوير الخطط والبرامج المخصصة لرعاية الطفولة على أرض الدولة خاصة فى ظل التحولات الحضارية الكبيرة التى يشهدها العالم فى الوقت الراهن. وأعربت سموها عن سعادتها بالمرسوم الذى أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بتمثيل المرأة فى المجلس الاستشارى الوطنى بامارة الشارقة. وقالت سموها ان هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى مماثلة لمشاركة المرأة فى العمل السياسى وحصولها على حقها الدستورى فى عضوية المجلس الوطنى الاتحادى. وام