نظمت جمعية الاجتماعيين بالشارقة احتفالا بمناسسبة بمرور عام على انتفاضة الاقصى المباركة لدعم الانتفاضة الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطينى فى مواجهة الارهاب الصهيونى الليلة الماضية بقصر الثقافة فى الشارقة حضره العديد من المسئولين واعضاء اللجان العاملة فى مجال دعم الانتفاضة بالدولة. وبدأ المهرجان بكلمة اللجنة العليا لدعم الانتفاضة قدمتها فاطمه هادى عضوة اللجنة قالت فيها ان الانتفاضة الفلسطينية الباسلة دخلت عامها الثانى حيث قدمت فى السنة الاولى لها اكثر من 700 شهيد والاف الجرحى ولا تزال تقدم الشهيد تلو الشهيد دفاعا عن امتها العربية المسلمة وعن مقدساتنا التى يدنسها الصهاينة. واضافت خلال عام الانتفاضة تم هدم اكثر من الفى منزل وجرفت اكثر من عشرة الاف شجرة وبالمقابل بنيت اكثر من 4600 وحدة سكنية للصهاينة فى المستعمرات الصهيونية فى الضفة الغربية مشيرة الى ما يتعرض له اهلنا فى الاراضى الفلسطينية من قتل ودمار وتشريد من بيوتهم من قبل العدو املا فى تحقيق حلمه اذا لم يجد من يردعه. ودعت الى دعم ومساندة الشعب الفلسطينى والمشاركة الفاعلة فى مواجهة الغطرسة الصهيونية التى انتهكت كل القرارات والقوانين الدولية ونكثت جميع المواثيق والاتفاقات والعهود ولا تفهم سوى لغة القوة. واستعرض الدكتور عبدالله الشامسى عضو اللجنة العليا لدعم الانتفاضة فى كلمته الجرائم التى ارتكبتها العصابات الصهيونية منذ اواخر القرن التاسع عشر وحتى اليوم فى مذابح دير ياسين والحرم الابراهيمى ومذبحة عين البقر المصرية وقانا اللبنانية وصبرا وشاتيلا والشهداء الابرار من الاطفال والنساء والشيوخ وغيرها الكثير. من جانبه اكد سليم حسن خليفة ابو سلطان قنصل دولة فلسطين لدى الدولة فى كلمة له ان شعب فلسطين باطفاله ونسائه وشبابه وشيوخه ما زال يواجه سادس جيش فى العالم قوة وعتادا بصدورهم العارية الا من الايمان وحب الوطن واياديهم القابضة على حجارة فلسطين ترمى بها دروع الصهاينة لعلها توقظ ضمير العرب والمسلمين اولا والانسانية جميعها تاليا. واشاد القنصل الفلسطينى بمواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة وادانته للارهاب وخاصة الارهاب الاسرائيلى على شعب فلسطين. واشار فى كلمته الى الموقف الشجاع للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع الذى عبر عنه فى بيانه فى صحف الامارات حول موقفه من الاحداث الجارية والذى فند فيه بشجاعة وحكمة وبصيرة ما يجب ان تسير عليه الامور حتى يعم العدل والسلام المبنى على وضع الامور فى مكانها الطبيعى. وام