تسارعت وسائل الاعلام المختلفة المحلية والعالمية من اذاعة وتلفزيون وصحف الى مقر قيادة قوة الامارات بفوشترى فى كوسوفو للقاء العميد ركن شهوان سرور الظاهرى نائب قائد اللواء الشمالى المتعدد الجنسيات ضابط الارتباط لشئون قوة الامارات، وذلك بعد ان تنامى الى مسامعها خبر عودة قوة الامارات وهى تحمل العديد من الاسئلة التى صب معظمها حول مهام وانجازات قوة الامارات خلال تواجدها ضمن قوات الكيفور لحفظ السلام بكوسوفو وعن اسباب عودة قوة الامارات وكذلك عن علاقة القوة بالقوات الاخرى المشاركة فى حفظ السلام فى كوسوفو. وردا على هذه الاسئلة أوضح العميد شهوان بأن مهام القوة كانت تشمل تامين الحماية والامن والاستقرار للشعب الكوسوفى ليعيش ويحيا حياة طبيعية بعد الاهوال والكوارث والمخاوف وعدم الاستقرار الامنى والنفسى الذى تعرض له وعاشه على ايدى الصرب فى اقليم كوسوفو. واشار الى أن الانجازات كثيرة فبجانب الاستقرار والنجاح الذى شهدته كوسوفو بصفة عامة والمنطقة الواقعة تحت سيطرة قوة الامارات بصفة خاصة برز واضحا الدور الانسانى الذى قامت به دولة الامارات للعيان وتناولته وسائل الاعلام المختلفة المحلية والعالمية والمتمثل فى تشييد وترميم قرابة الالف منزل بتكلفة خمسة ملايين و880 الفا و749 مارك بالاضافة الى اعادة وتشييد 29 مسجدا بمبلغ مليون و272 الفا و844 مارك وتحسين ورصف الطرق ورعاية الايتام بالاضافة الى الخدمات الطبية المتميزة من خلال المستشفى العسكرى الذى استقبل منذ انشائه ما يزيد على 150 الف مريض وتحويل قرابة المائة الى مستشفيات الدولة بالاضافة الى تزويد بعض المستشفيات والعيادات بالادوية بشكل مستمر. اما فيما يتعلق بالاسباب التى ادت الى عودة القوة فاكد العميد شهوان بداية ان هذه العودة قد جرى الحديث عنها وتحديدها عند زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس اركان القوات المسلحة فى شهر اغسطس من العام الماضى وقد ذكرا ان القوة سوف تمكث لمدة عام اخر وهاهى المدة المحددة قد انتهت اضافة الى استتباب الامن والاستقرار فى القطاع الواقع تحت سيطرة قوة الامارات. وذكر شهوان بأن ليس هناك اى علاقة بعودة القوة والاحداث التى جرت اخيرا فى امريكا فى شهر سبتمبر الماضى. أما فيما يخص استكمال المشاريع فبين ان المستشفى العسكرى سوف يواصل تقديم خدماته وكذلك خلية الاغاثة والتعمير فستواصل اكمال بقية المشاريع التى لم تكتمل بعد. وبخصوص علاقة قوة الامارت بالقوات الاخرى المشاركة ضمن قوات الكيفور ذكر العميد بأنها طيبة نتيجة الاحتكاك والدورات التى تلقتها قوة الامارات قبل وصولها الى كوسوفو. وحول اهتمام وسائل الاعلام المختلفة بعودة قوة الامارات ذكر ان ذلك أنما ينم عن مدى النجاح الذى حققته قواتنا خلال مشاركتها فى حفظ السلام بكوسوفو وتمنى للشعب الكوسوفى ان يهنأ بالاستقرار والامن وقال ان على عاتق الشعب الكوسوفى مسئولية كبيرة هى الترابط والتعاون ونبذ الخلافات بمختلف اشكالها. وام