عقدت امس بمنطقة عجمان التعليمية دورة تدريبية حول التوجيه والنقد البناء حضرها عبدالله عبيد مدير المنطقة وعبدالله الكمالي موجه التربية الاسلامية بمنطقة دبي التعليمية منفذ الدورة، وخميس عبدالله موجه الخدمة الاجتماعية بعجمان. ولدى افتتاحه للدورة اكد عبدالله عبيد على الدور الايجابي للتوجيه في العمل على رفع كفاءة المعلمين وتحقيق التواصل المستمر مع الميدان بصورة صحيحة داعيا الى ضرورة الابتعاد عن الاساليب القديمة كالتفتيش عن الاخطاء وتصيدها، مع اهمية وضع وتنفيذ البرامج التي تهدف الى رفع الكفاية العلمية.واشار موجه الخدمة الاجتماعية الى ان الهدف من اقامة هذه الدورة هو تحقيق اهداف الخطة الاستراتيجية للمنطقة وتعزيز التواصل والخبرة بين اعضاء اسرة التوجيه. وقال منفذ الدورة عبدالله الكمالي ان النقد البناء يحقق اهداف العمل ويعمل على بناء جسر الثقة في توظيفه ايجابيا والارتقاء لزيادة فرص الانتاجية، كما تطرق الى مخاطر عدم النقد من حيث عدم تطوير التعليم وتدني مستواه وحذر من مخاطر النقد الهدام الذي ينعكس سلبا على الطالب ويؤدي الى قتل ابداع المعلم. وتم خلال الدورة عرض خطوات النقد البناء الذي يجب ان يمارسه الموجه تجاه المعلم والتي يبدأ بدراسة شخصية «المنقود» والبدء بالايجابيات ثم السلبيات والتعرف على امكانيات الآخر ونقد الموقف التعليمي وليس نقد الشخص ذاته وتحفيز المعلم لانه واقع الحال. واشار الكمالي الى ضرورة وجود بعض القواعد المهمة التي لابد من ادراكها اثناء النقد وذلك بابتعاده عن التشفي وان يكون موضوعيا وان تحدد اهدافه وان يجعل تغيير الشخص وفق مدى زمني طويل مصحوبا بالبرامج التنموية واتخاذ كافة السبل لتحقيق ذلك. وعن آلية النقد تطرق الكمالي الى تطبيق عدة قواعد لذلك منها اشعار المعلم بأنه مهم ولديه رسالة علمية في الحياة ويجب على الموجه ان يبتعد عن مبدأ الاستاذية العلمية والادارية ومدح الذات وتخطئة الآخرين واللجوء الى السلوك الامر اذ لابد ان تكون علاقة التوجيه بالمعلمين قائمة على التعاطف وبعيدة تماما عن روح التعالي. وتم تناول العبارات التي ينبغي للموجه استخدامها بحيث ان ينقد السلوك لها الشخص وان ينقد بوضوح ضمن دائرة اختصاصه وان ينقد الاهم اولا حفاظا على اولويات الاداء، وفي ختام حديثه تناول الكمالي سؤالا مهما حيث عرض عدة اجابات منها: ضرورة ايجاد البديل المناسب والتأكد من فهم الآخر لما قاله، وان يختار العبارات المناسبة في كتابة التقارير وتسجيل الملاحظات في السجل التراكمي وان يكتب مادعت اليه الضرورة وان يضع الوسائل العلمية في رفع كفاءة المعلم وان يختتم اللقاء بالتشجيع وبث الثقة في نفسه وان يكون تغيير سلوك الطالب من الاولويات في اداء الموجه والمعلم معا وعدم التركيز على جزئيات لاتضر العملية التعليمية كما يجب دائما الجمع بين التربية والتعليم في اداء عملية التوجيه والنقد. كتبت منال خالد: