تم انتخاب الدكتور بسيوني ابراهيم حمادة الاستاذ المشارك بقسم الاتصال الجماهيري بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة الامارات العربية المتحدة أمينا عاما للاتحاد الدولي لبحوث الاعلام والاتصال، وكان الاتحاد الدولي ومقره جامعة ماكويري باستراليا قد عقد مؤتمره الأول في جامعة ماكويري بسيدني باستراليا منذ ايام حول قضية الاعلام والاتصال في عصر العولمة وشارك فيه نخبة من المتخصصين في المجالات المختلفة لعلوم الاتصال. وقدم الدكتور بسيوني حمادة بحثا في المؤتمر بعنوان النظام الاعلامي العربي في عصر المعلومات بعنوان التحديات والاستجابات ناقش خلاله اهم التحديات التي تواجه الاعلام العربي في القرن الحادي والعشرين وكيفية استجابة النظام الاعلامي العربي لهذه التحديات. كما رأس الدكتور حمادة بسيوني الجلسة الخاصة ببحوث الشرق الأوسط والجلسة الاخيرة للمؤتمر والتي اتفق فيها المشاركون على ان هناك تحديات اعلامية مشتركة أوجدتها العولمة تواجه العالم كله مؤكدين ان التعاون بين الحضارات المختلفة هو الطريق الامثل للتعامل معها. ومع ختام أعمال المؤتمر تم كذلك اجراء انتخابات مجلس ادارة الاتحاد حيث تم اختيار الدكتور نارين شتى استاذ الاعلام الدولي بجامعة ماكوريري ورئيس تحرير مجلة الاعلام الدولي رئيسا للاتحاد والدكتور بسيوني حمادة أمينا عاما له كما ضم المجلس 6 أعضاء من اساتذة الصحافة والاعلام بجامعات الصين والهند واليابان والولايات المتحدة الامريكية وأوروبا ومصر. ويعقد المؤتمر العلمي للاتحاد كل عامين لمناقشة احدى القضايا الاعلامية التي تحتل أولوية بين اهتمامات دول العالم ومن المقرر عقد المؤتمر المقبل للاتحاد في الهند عام 2003. ويمثل الاتحاد الدولي لبحوث الاعلام والاتصال منتدى للحوار العلمي بين اساتذة وممارسي الاعلام والاتصال الذين ينتمون لثقافات وحضارات مختلفة حيث تتاح الفرصة امام جميع الاساتذة والمهنيين في مجالات الاعلام والصحافة والاتصال سواء كأفراد أو مؤسسات الانضمام لعضوية الاتحاد. ويهدف الاتحاد الى تنمية التعاون العلمي والثقافي بين حضارات العالم في مجالات الاعلام والاتصال والصحافة والمواجهة الجماعية للتحديات التي فرضها عصر المعلومات على المجتمع المعاصر كما يهدف الى تطوير البحث العلمي المشترك وايجاد ادوات ومنافذ جديدة للنشر العلمي خاصة في الدول النامية. العين ـ مكتب «البيان»: