قام قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي بزيارة إلى سوق السمك بديره للاطلاع على سير العمل لمشروع صيانة وتطوير سوق السمك، وتأتي الزيارة انطلاقا من حرصه على متابعة المشاريع الخدمية المختلفة في الإمارة التي تخدم الصالح العام حتى ولو تعتبر هذه المشاريع من أقلها تكلفة وأصغرها حجما وذلك لتعم الفائدة على الجميع من تنفيذ مثل هذه المشاريع، كما تأتي الزيارة من حرص البلدية على تنفيذ المشاريع التي تقدم أكثر التسهيلات للجمهور في مختلف المجالات وبكافة المناطق المختلفة بالمدينة. ورافق المدير خلال جولته في موقع المشروع المهندس مطر الطاير مساعد مدير عام البلدية لشؤون الطرق والمشاريع العامة والمهندس خالد خوري مدير إدارة الصيانة العامة وحميد المري مدير إدارة الأسواق والمقاصب والمهندس محمد مشروم مساعد مدير إدارة الصيانة العامة ورئيس قسم صيانة المباني والمرافق والمهندس سامي محمد حوراني رئيس شعبة الصيانة المدنية وعدد من مسئولي الإدارة وممثلي الشركة المقاولة التي تقوم بالأعمال الإنشائية والصيانة في السوق. وقدم القائمون بأعمال المشروع شرحا وافيا عن المشروع للمدير العام والمسئولين المرافقين له واطلعوا على الخرائط والمستندات الأخرى التي تخص المشروع. ووجه مدير عام البلدية بضرورة العمل على إكمال المشروع خلال الوقت الزمني المحدد له حتى يتمكن الجمهور من الاستفادة من المشروع بالشكل المنشود. ومن جهته أوضح المهندس خالد خوري مدير إدارة الصيانة العامة بالبلدية أن قيمة المرحلة الثانية من مشروع تطوير سوق السمك في ديرة تبلغ مليونا و850 ألف درهم بالإضافة إلى 7105 ألف درهم لأعمال الصيانة وتقوم بتنفيذه إحدى شركات المقاولات الوطنية التي باشرت أعمالها مطلع شهر سبتمبر الماضي ومن المقرر إنجازه في نهاية شهر ديسمبر 2001. وأضاف أنه انطلاقا من سعي بلدية دبي لتحسين نوعية وجودة الخدمات المقدمة لجمهور العملاء تواصل إدارة الصيانة العامة تنفيذ أعمال صيانة وتطوير شامل لسوق السمك والخضار في ديره، والتي تتضمن أعمال تحسين المرافق القائمة وإضافة مرافق خدمية جديدة للسوق.وذكر أن أعمال تطوير السوق تهدف الى الارتقاء بالخدمات التي يقدمها السوق لرواده بما يليق وسمعة الإمارة، وبما يضمن تقديم كافة التسهيلات للمتسوقين والسياح الذين يرتادون هذا المرفق الحيوي على حد سواء مشيرا إلى ان سوق السمك في ديرة يعد الوجهة الاستهلاكية الأولى للقاطنين في إمارة دبي، كما يكتسب أهمية كبرى في الترويج للسياحة المحلية عبر استقطابه أفواج السياح الذين يحرصون على ارتياد السوق خلال فترة زيارتهم للامارة للاستمتاع بالاجواء التقليدية التي يوفرها اسلوب العرض البسيط. وقال المهندس محمد مشروم مساعد مدير إدارة الصيانة العامة ورئيس قسم صيانة المباني والمرافق انه لضمان فاعلية السوق في تقديم خدماته، وحفاظا على المستوى الصحي البيئي وابراز المظهر العام فقد حرصت بلدية دبي على أن تشمل أعمال الإضافات والتعديلات الجارية في السوق إنشاء منطقة جديدة لتنظيف وتقطيع الأسماك طبقاً لأعلى مواصفات السلامة ووفق الشروط الصحية المطلوبة، بالإضافة إلى توسعة وتظليل منطقة إضافية لبيع الأسماك ونقل حاويات القمامة إلى منطقة بعيدة عن حركة الجمهور وزيادة عدد المرافق العامة ودورات المياه للجنسين. كما تشمل إلى جانب ذلك إنشاء منطقة مكيفة لتنزيل اللحوم إلى السوق، فضلا عن إنشاء ساحات ومواقف جديدة لسيارات بيع الأسماك وإعادة تنظيم مواقف سيارات الجمهور والحركة المرورية داخل السوق لتصبح أكثر انسيابية. وذكر مدير إدارة الصيانة العامة في بلدية دبي أن أعمال الإضافات والتعديلات الجارية في سوق الخضار والسمك بديرة تشمل صيانة ودهان المباني القائمة وصيانة خطوط وأغطية شبكات الصرف الصحي والأرضيات الداخلية والخارجية للسوق وتجديد وتوسعة دورات المياه العامة وتركيب وحدات إنارة جديدة وتغيير مراوح الأسقف. وقد شملت المرحلة الاولى من أعمال التحسينات التي انتهت بنهاية مايو الماضي صيانة الاساسات وفتحات التصريف وصيانة دورات المياه القائمة وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 800 ألف درهم. وكان سوق سمك ديرة قد انشئ في نوفمبر 1988 كمكان مؤقت ثم نقل السوق القديم اليه لحين ايجاد موقع آخر اكثر ملاءمة لهذا النشاط الحافل الذي يبدأ يوميا من الخامسة صباحا وحتى منتصف الليل، إلا انه تشبث بموقعه الحالي وفرض وجوده على الجميع حتى ان شبكة الطرق في الإمارة لم تستطع خلال تطورها المدهش إلا ان تراعي ضمان الوصول له والخروج منه بيسر وسهولة.