استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية بقصر البطين امس محمود علي يوسف وزير التعاون الدولى بوزارة الخارجية مبعوث رئيس جمهورية جيبوتى الذى يزور البلاد حاليا. وتسلم سموه خلال المقابلة رسالة خطية الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من الرئيس اسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتى تتصل بالعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها فى مختلف المجالات. وقد أعرب الوزير الجيبوتى عن شكر بلاده قيادة وحكومة وشعبا لصاحب السمو رئيس الدولة وحكومة وشعب دولة الامارات على ماتقدمه دولة الامارات من مساعدات للمشروعات الانمائية فى بلاده. وحضر المقابلة حبيب علي عدونه سفير جيبوتى غير المقيم لدى الدولة. من جهة اخرى تعقد اللجنة العليا المشتركة بين دولة الامارات العربية المتحدة ودولة البحرين أول اجتماع لها اليوم فى أبوظبى برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وزير خارجية البحرين. وصرح الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة سفير دولة البحرين لدى الدولة بأن اللجنة العليا التى تضم فى عضويتها عددا من الوزراء وكبار المسئولين فى البلدين الشقيقين ستبحث فى اجتماعها الاول سبل تعزيز التعاون فى مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتربية والتعليم والاعلام والثقافة والطيران المدني والعمل وانتقال الايدى العاملة الوطنية فى البلدين مشيرا الى أن قضايا البحث المطروحة أمام اللجنة العليا ذات مدلول تعاونى شامل سينعكس ايجابيا على مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. وأكد فى تصريح لوكالة أنباء الامارات أن الاجتماع الاول للجنة العليا المشتركة يأتي تدعيما للتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امير دولة البحرين وانطلاقة جديدة فى مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين وترجمة للروابط الاخوية والعلاقات الحميمة التى تربط بين قيادتى وشعبى البلدين. وشدد الشيخ أحمد بن خليفة ال خليفة على أن روح المودة والاخاء التى تعكس طبيعة العلاقات الاخوية المتميزة القائمة بين البلدين وروابط القربى التى تربط بين الشعبين الشقيقين أوجدت هذه الصيغة من التعاون والتى ستضع الاطر الملائمة لمسيرة التعاون حتى تنطلق نحو افاق أوسع وأرحب مع وجود آلية للمتابعة المستمرة وتنفيذ مايتم الاتفاق عليه بشكل سريع. وأشاد بما يلقاه من تعاون من كبار المسئولين فى الدولة مما يسهل مهامه فى تنمية وتطوير العلاقات الاخوية بين البلدين فى كافة المجالات وبما يحقق امال وتطلعات قيادتي وشعبى البلدين نحو مزيد من التلاحم والمنفعة المتبادلة. وام