تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي تنظم مجموعة الامارات للبيئة مسابقة بين طلبة الكليات باللغتين العربية والانجليزية، تعقد في فندق روتانا تاورز بشارع الشيخ زايد 20 اكتوبر الجاري بناء على طلب مدراء الكليات بعد النجاح الذي حققه نشاط مماثل جرى بين طلبة المدارس، قدم خلاله الطلبة اوراق عمل عن البيئات المختلفة، واحصائيات عن نسب التلوث والملوثات امام لجنة تحكيم من المتخصصين حيث تحصل المدرسة الفائزة باعلى نسبة من الدرجات على درع تفوق تحتفظ به اى موعد المسابقة السنوي حيث يتسلمه من يتأهل لنيله. صرحت بذلك حبيبة حسن سلطان المرعشي رئيسة مجموعة الامارات للبيئة واشادت بالمشاركات الفعالة التي تحرص المدارس الحكومية والخاصة على تلبية دعواتها في المناسبات المختلفة، والتي كان لها اكبر الاثر على نجاح المجموعة في تحقيق اهدافها البيئية وتوعية المجتمع اليها. واضافت ان دولة الامارات امست في مصاف الدول المتقدمة في تفعيل الانشطة المدرسية وتهيئة المناخ للتوعية البيئية بفضل تكاتف مؤسسات الدولة الحكومية منها والخاصة على استقاء المثل من صاحب السمو رئيس الدولة وتنفيذ توجيهات القيادات العليا. وقالت ان «نادي مجموعة الامارات للبيئة» الذي تم اطلاقه في مايو الماضي قد خطى خطوات غير مسبوقة في تشكيل فريق من الطلبة والطالبات من مختلف الاعمار والجنسيات اطلق عليه «فريق رواد البيئة» جرى توزيعهم على زمر لتنظيم مختلف فعاليات المجموعة والتي تتنوع بين الانشطة الترفيهية والتوعية مثل الاناشيد البيئية واعداد المادة العلمية مثل البحوث، والمسوحات البيئية، والاشراف على التصاميم المتعلقة ببعض المناسبات، حيث بلغ اجمالي اعضاء الفريق حتى الآن 450 طالبا وطالبة من مختلف مدارس الدولة. ووجهت رئيسة مجموعة الامارات للبيئة الدعوة الى كافة المعنيين بقضايا البيئة والمهتمين بالحفاظ على ممتلكاتها من الجمهور الكريم لحضور محاضرة توفير الطاقة يوفر المال التي ستنظمها المجموعة 30 أكتوبر الجاري في تمام السابعة والنصف مساء بفندق «جي دبليو ماريوت». واكدت حبيبة المرعشي انه في اطار حملة نظفوا العالم نفذت مجموعة الامارات للبيئة بالتعاون مع بلدية الشارقة نهاية الاسبوع الماضي حملة لتنظيف الشاطيء في المنطقة المحصورة بين فندق «هوليداي ان» وحتى فندق «كورال بيتش» بمساحة 5كيلومترات وبمشاركة 7 مدارس وعدد من مؤسسات القطاع الخاص بالشارقة، في حملة قوامها 400 مشارك، ساهم في رعايتها صحيفة «جلف تو دي» و«ماكدونالد» وتم تجميع 450 كيلوجرام من المخلفات قامت خلالها بلدية الشارقة بتوفير الحاويات واكياس جمع القمامة والعمال والمواصلات لنقل النفايات الى المحرقة مشيرة الى ان ما اثار دهشة المشاركين في الحملة قيام بعض العائلات التي تصادف وجودها في الموقع بترك المخلفات في مكانها وكأنها تعمد الى تلويث البيئة خصوصا في منطقة الشاطيء التي تعد من ابرز المعالم السياحية بالامارة، فيما كان الاطفال والمشاركون بالحملة يبذلون جهودا مضنية في تنظيف الموقع رغم حرارة الجو، بينما بادرت بعض العائلات بالانضمام الى جهود الحملة في مكافحة التلوث. وذكرت انه بانتهاء الحملة في تمام العاشرة والنصف صباحا قام فندق «هوليداي ان ريزورت» باعداد حفل بوفيه تكريما للمشاركين في اطار دعمه لجهود المحافظة علي البيئة. وافادت رئيسة مجموعة الامارات للبيئة ان انشطة المجموعة تعدت اطارها البيئي الى توطيد الوئام والتقارب في نفوس المشاركين وتعزيز روح انتمائهم الى الوطن الذي حباهم بكافة سبل الرفاهية وفتح لهم الابواب لطلب الرزق الحلال. واوضحت ان المجموعة تحرص في نهاية كل حملة على ان يشهد المشاركون ثمرة جهدهم وقد تمثل في اكوام النفايات التي قاموا بتجميعها، الامر الذي يدفعهم الى مساعدة جهود الجهات الرسمية وتقدير الاعباء الملقاة على عاتقهم في سبيل النهوض بمستوى البيئة والحفاظ على نظافتها، كما تعد حافزا على نشر الوعي البيئي في محيطهم وبين زملائهم واقرانهم. وقالت انه ضمن نشاطها السنوي نظمت مجموعة الامارات للبيئة لاعضائها العديد من الفعاليات منها محاضرة عن «حلول التلوث الجوي» القاها احد الاعضاء الفاعلين في المجموعة عن بدائل لتخفيف مستوى التلوث دون التأثير على عجلة التطور واستخدامات التكنولوجيا في وسائل النقل، شدد المحاضر خلالها على اهمية تطوير نوعية الوقود المستخدم في المركبات ليكون صديقا للبيئة، انطلاقا من مبدأ «فكر عالميا وطبق محليا» من اجل الحفاظ على طبقة الاوزون من الاحتباس الحراري وغازات العوادم وحركة الانسان، وتطبيقها محليا بتحسين نوعية الوقود والتقليل من تلوث الهواء. كما جرى مؤخرا تنظيم اول ملتقى لمدراء ومديرات المدارس الخاصة في دبي والشارقة، ضمن سلسلة الملتقيات التي تنظمها مجموعة الامارات للبيئة حيث تم عقد الملتقى مساء الثلاثاء الماضي في قاعة مركز التدريب العالمي التابع لبنك الامارات الدولي في فرع الجميرا بحضور 30 مديرا ومديرة من كبريات المدارس الخاصة ومدارس الجاليات، حيث استهدف الملتقى تعريف المشاركين بدور المجموعة وتقريب وجهات نظر المدارس حول الجهود التي تبذلها مجموعة الامارات للبيئة المجموعة في الحفاظ على البيئة، وايجاد ارضية مشتركة للتفاعل والتجاوب والمشاركة في مختلف المناسبات والفعاليات لتعميم الفائدة على كافة الطلبة، وتجنب الازدواجية في الانشطة والاستفادة من التجارب المطروحة على الساحة، وسعيها لتدعيم «نادي رواد البيئة» بمشاركة المعلمين والمعلمات في فعالياته لتكملة الحلقة البيئية في القطاع التعليمي مشيرة الى ان المجموعة حرصت من خلال الملتقى تفعيل مشاركة كافة الجاليات باعتبار ان الحفاظ على البيئة لا تحكمه الحدود الجغرافية ولا عرق او جنسية فجهودنا جميعا تلتقي في بوتقة مشتركة. واضافت انه تم دعوة الاداريين للاستفادة من امكانيات المجموعة في تنظيم الانشطة البيئية المختلفة بدلا من تخصيص الميزانيات لها كما تم لفت عنايتهم الى اهمية فرز النفايات المدرسية من علب وبلاستيك، واحبار الناسخات والطابعات وتجميع كل منها في حاوية مخصصة. كما تم تسليط الضوء على المشاركات الطلابية في النشاطات المختلفة حيث تعد الدولة في مصاف الدول المتقدمة في تفعيل الانشطة المدرسية لخدمة الاغراض البيئية. واعربت حبيبة حسن المرعشي عن املها في ان تحصل المجموعة مستقبلا على دعم من الامم المتحدة لتطوير التنمية البيئية في استقطاب خبراء من العالم لادارة الورش التخصصية والفعاليات البيئية في المدارس المختلفة. كتب خالد درويش: