اعتمدت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اسماء محكمي المسابقة الدولية القرآنية في دورتها الخامسة والتي تقام خلال شهر رمضان المقبل حيث وقع الاختيار على فضيلة الشيخ ابراهيم الاخضر من المملكة العربية السعودية، وفضيلة الشيخ عبدالحكيم خاطر من جمهورية مصر العربية وفضيلة الدكتور مصطفى أقدمير من تركيا وفضيلة الشيخ عثمان معلم من الصومال وفضيلة الشيخ راضي اسماعيل سيني ينج من تايلاند، كما تم اختيار الشيخ صلاح الصغير حكما احتياطيا من دائرة الأوقاف والشئون الاسلامية بدبي. صرح بذلك الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مشيرا الى ان اللجنة الفنية انتهت من وضع الاسئلة المطلوبة للمسابقة القرآنية. وقال انها احدى الخمس المنبثقة عن اللجنة العليا المنظمة للجائزة والمهمة الملقاة على عاتقها مهمة فنية بالدرجة الاولى كما يفهم من اسمها وتقوم باعداد الاسئلة الخاصة بالمسابقة الدولية الرمضانية ومراجعتها وطبعها واعداد اسئلة المسابقة المحلية في شهر محرم، والاشراف على اجراء المسابقة الدولية طيلة أيامها ولياليها حتى اعلان النتائج في العشرين من شهر رمضان، كما تشرف على اجراء المسابقة المحلية حتى اعلان النتائج، كما تقوم بالمراجعة الفنية لمطبوعات الجائزة وجمع المعلومات الخاصة بالشخصية الاسلامية. وقال الدكتور عارف الشيخ ان المتسابق في المسابقة الدولية يمتحن في القرآن الكريم بكامله اي بواقع خمسة اسئلة لكل متسابق تغطي الثلاثين جزءا وقد وضعت هذه الاسئلة وفق مواصفات فنية متفق عليها دوليا بحيث تكون شاملة ومحددة البدايات والنهايات ولا لبس فيها ولا تكرار ومراجعة من قبل اعضاء اللجنة الفنية وهي معدة للطباعة، كما ان اللجنة اعدت مادة كتيب خاص بالدورة الرابعة وتم تسليمها للجنة الاعلامية لتقوم بدورها في اخراجها وطبعها وتوزيعها اثناء انعقاد الدورة الخامسة. وقال في اعتقادي ان الجائزة تمضي بالمسابقة الى الامام، ولعل الدورات الاربع الماضية شاهدة على ذلك سواء على مستوى اللجنة الفنية او اللجنة الاعلامية او اللجنة المالية والادارية او لجنة الانشطة او لجنة العلاقات العامة. حيث اتضح ان كلا من هذه اللجان تحاول ان تكمل نواقص الدورة السابقة، وتتقن دورها اكثر وتستفيد من تجارب الآخرين. ولعل الذي يشجع اللجان على ذلك ابتسامة الرضا التي ترتسم على وجه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة، ثم متابعة ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة الذي وهب وقته لخدمة الجائزة. وأقول بصراحة ان تعاون الجهات المشاركة في اعداد وانعقاد هذه المسابقة والفعاليات المصاحبة لها تلعب دورا كبيرا في انجاح الجائزة في عملها. وأضاف ان المحكمين هم مشايخ علم بالدرجة الاولى على قدر كبير من الورع والصلاح والعلم، لكن بما ان طبيعة عملهم في لجنة تحكيم المسابقة تتطلب الالمام بفنيات العمل فإن اللجنة المنظمة تشترط ان يكونوا من حفظة القرآن حفظا كاملا مع العلم بأحكام التجويد وان يكونوا ملمين بالقراءات العشر او السبع او الاربع مع المتعارف عليها في هذا الزمن وهي حفص وورش وقالون والدوري. وان يكونوا ممن شاركوا في تحكيم مسابقات دولية او على الاقل على مستوى بلادهم. وأن يمثلوا جغرافيا عدة بلاد على مستوى الوطن العربي والوطن الاسلامي. وتقوم اللجنة الفنية بترشيح اسماء المحكمين ثم عرضها على اللجنة المنظمة للجائزة، فإن اعتمدتها قامت اللجنة الفنية بابلاغهم رسميا ثم استيفاء البيانات الخاصة بهم، تمهيدا لمخاطبتهم بالتكليف رسميا من خلال اللجنة المالية والادارية. وبالفعل فإن الجائزة اعتمدت لهذه الدورة خمسة محكمين وهم: فضيلة الشيخ ابراهيم الاخضر من المملكة العربية السعودية. وفضيلة الشيخ عبدالحكيم خاطر من جمهورية مصر العربية وفضيلة الدكتور مصطفى أقدمير من تركيا وفضيلة الشيخ عثمان معلم من الصومال وفضيلة الشيخ راضي اسماعيل سيني ينج من تايلند. كما تم اختيار الشيخ صلاح الصغير حكما احتياطيا وهو من دائرة الاوقاف بدبي. وحول الشخصية الاسلامية قال: نص النظام الاساسي للجائزة على ان الشخصية الاسلامية يمكن ان تكون شخصا قام بخدمة الاسلام والمسلمين من خلال مؤلفاته او من خلال مواقفه. ويمكن ان تكون جهة او مؤسسة، وبالفعل فإن الجائزة اختارت في الدورات الماضية شخصيات لعبت دورا بارزا على مستوى العالم. ولا ندري بعد في هذا العام لمن تمنح هذه الجائزة الفريدة من نوعها. إذ يفترض ان لا تكون شخصية هذا العام اقل اذا نظر في جانب من جوانبها، وإن كانت المقارنة لا تكون بين السنوات الاربع، بل بينها وبين الموجودين في الساحة في عام الاختيار. على كل فإن لم يقع الاختيار على المؤسسة في هذا العام فذلك لا يعني انها اسقطت من القائمة، بل في انتظار دورها، لأن التقديم والتأخير يكون لاعتبارات معينة تأخذ بها اللجنة المنظمة لدى تصفية الاسماء، مع العلم بأن الانتقاء والاختيار والمفاضلة من اصعب المهمات. وأضاف ان لجنة تحكيم المسابقة تتشكل من صفوة مختارة وعملها مستمد من لائحة تحكيم المسابقة، وهي لائحة تشتمل على مجموعة مواد معتبرة دوليا، لذلك فإن عمل اللجنة يتصف بالنزاهة الى ابعد الحدود، لأنه لا يخضع للأمزجة والاهواء. وقال ان المسابقة المحلية هي الفرع الثالث لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وقد قلنا ان الفرع الاول هو المسابقة الدولية للقرآن الكريم، والفرع الثاني شخصية العام الاسلامية. وهذه المسابقة هي الانجاز الآخر ايضا للجائزة، وقد عقدت دورتان حتى الآن، وسوف تعقد دورتها الثالثة في محرم المقبل ان شاء الله. وفي اعتقادي انها لاقت القبول والرضا من قبل المراكز القرآنية على مستوى الدولة، وعلى مستوى الافراد، لأنها لبت رغبات المواطنين والمقيمين على ارض دولة الامارات ، وأرضت الذكور والاناث، والكبار والصغار، وعلى مستوى القرآن كاملا، والعشرين جزءا والعشرة أجزاء. لذلك فإننا لا نستطيع ازاء كل هذه الانجازات سوى ان نزف التهاني الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة اللذين جعلا دبي مدينة قرآنية. والتحية العطرة الى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، الذي ارسى هذه الجائزة، ثم مد شعارها الى العالم، فأضاءت جوانبه بنور القرآن الذي يتجدد كلما يتلى، ويردد فلا يخلق ولا يبلى. وهنيئا لدبي ورمضان دبي اللذين يصبحان محل اهتمام العالم طيلة عشرين ليلة ابتداء من بدء فعاليات الجائزة في اول رمضان، وانتهاء بحفل الختام الذي يقام في العشرين من الشهر. كتب السيد الطنطاوي:
رئيس اللجنة الفنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: اعتماد اسماء المحكمين للمسابقة القرآنية الدولية، اختيار الشخصيات الاسلامية في الدورات السابقة اختيار موفق
