تنطلق مساء اليوم فعاليات دورة «مواصفات المذيع ومقدم البرامج في الاذاعة والتلفزيون» التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر وتستمر حتى العاشر من اكتوبر الجاري، ويحاضر فيها الاذاعي والخبير الاعلامي عبدالهادي المبارك. وتتناول الدورة عدة محاور تبحث في مواصفات النجاح التي يجب أن تتوافر في مذيعي ومذيعات الربط والاخبار والتعليقات والبرامج الاخبارية والاذاعات الخارجية. وقد اختتمت بنهاية الاسبوع الماضي دورة «اعداد الصحف والمجلات والدوريات في الدوائر والشركات والهيئات النوعية» التي نظمها المركز وعقدت في الفترة من 29 سبتمبر ولغاية الثالث من اكتوبر الجاري وشارك فيها أكثر من 20 مشارك من ادارات العلاقات العامة في مختلف القطاعات من داخل وخارج الدولة، وقام علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بحضور الدكتور علي عواض الاستاذ في كلية الاعلام بجامعة الشارقة المحاضر في الدورة بتسليم المشاركين شهادات انجاز الدورة. وفي كلمة له ألقاها في ختام الدورة أشاد مدير مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر بالتفاعل الكبير الذي تحقق خلال الفترة الزمنية القصيرة للدورة والتي انعكست على كم الاصدارات والمطبوعات التي حرص المشاركون على تقديمها كنماذج للدوريات النوعية، وهو مظهر من مظاهر التداول بين المشاركين والتطبيق العملي، مؤكدا أنه بالرغم من أن مدة الدورة غير كافية، حتى لو مددت إلى أبعد من ذلك، إلا أن الفائدة لا تتحقق بطول المدة بقدر ما يحققه التفاعل بين المشاركين والاخلاص في المشاركة. وأضاف أنه لا يخلو عمل من النقد والسلبيات، وكما اننا نتقبل كل انتقاد فاننا نتوق إلى الايجابيات، ونرحب بكل مقترح لاقامة دورات في شتى الموضوعات الاعلامية ، وأرجو أن تعتبروا «البيان» جزءا مكملا لوظائفكم في الدوائر المختلفة، فنحن على استعداد لتقديم أية مساعدة تمليها رسالتنا الاعلامية. وفي ختام كلمته أعرب علي عبيد عن تقديره لكافة الجهود التي بذلها المحاضر مشيرا إلى أن الدكتور علي عواض ليس غريبا عن مجتمع الامارات بحكم سنوات عمله، والتي كانت احد اكبر الدوافع التي دعت إلى الاستعانة به، واستطرد قائلا أرجو ألا تكون الدورة نهاية علاقتنا مع المحاضر والمشاركين بل بداية التعاون، فالدورة فتحت مزيدا من آفاق التعاون بيننا نتمنى أن يستمر. من جانبه أكد الدكتور علي عواض الاستاذ بكلية الاعلام في جامعة الشارقة أن موضوع الصحافة المتخصصة والعمل الاعلامي النوعي من سمات المجتمع الاعلامي الواعي والراقي، ووجود هذا الكم المشارك من الهيئات والمؤسسات والجهات الحكومية يعكس مدى الاهتمام بتطوير المهارة، والعمل على اعداد العاملين في هذا الميدان بالقدر الممكن. وأضاف أنه في كثير من الدورات قد تكون الفائدة والمردود أكثر إذا ما كانت الفترة الزمنية أطول، ولكن هذه طبيعة الدورات والتي تفعل عادة الافكار وتقدم سلسلة من المهارات على أمل أن يستمر المشارك بتطويرها ذاتيا في ميدان العمل، مشيرا إلى أن الدورة هي احدى اللبنات التي نأمل أن تسهم في مسيرة مركز التدريب الاعلامي في مؤسسة «البيان» والذي قدم العديد من المهارات والمساهمات في تطوير واعداد الجيل الاعلامي الواعد. وفي استطلاع للرأي أجريناه مع المشاركين في دورة «اعداد الصحف والمجلات والدوريات في الدوائر والشركات والهيئات النوعية» حصدنا جملة هذه الانطباعات. اذ أكد فيصل هيات من دولة البحرين أن الدورة ولا شك بذل فيها جهد كبير لاثرائها بالمعرفة واستخلاص عصارة الخبرات، إلا أنه وبصرف النظر عن الاستفادة الكبرى التي تحققت للمشاركين في هذه الدورة التي فقد تميزت بحضور اعلامي فتحت المجال للتعارف وتبادل الموضوعات موضع الاهتمام المشترك. وأعرب صالح فدعق عن اعتزازه بالانتساب إلى إحدى الدورات الهامة التي نظمها مركز التدريب الاعلامي الأول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط. وأشاد بالاختيار الموفق للموضوع والمحاضر والمستوى الراقي الذي ظهرت عليه الدورة باستخدام الوسائط التعليمية المساعدة في العرض والشرح، الامر الذي يعزز صلة المشاركين بالمركز وثقتهم باهمية الدورات والموضوعات التي يطرحها. محمود حامد زيتونة مخرج صحفي بعيد عن التحرير وترجمة المادة أكد أنه جاء ليستقي من الدورة الجزئية التي تهمه كمخرج صحفي، إلا أنه اكتسب مهارات تفوق مستوى الطموح الذي كان يتوقعه من الدورة ، ودعا إلى تخصيص مزيد من الوقت لمثل هذه الدورات الاعلامية مستقبلا والتركيز على جوانب مهنية بعينها. ومن بين من شارك في الدورة عادل مكتوم الظاهري من ادارة المعلومات والتوعية في سوق أبوظبي للاوراق المالية والذي أبدى اعجابه بقدر الفائدة التي خرج بها من الدورة والتي شملت المجلات النوعية على مستوى كافة اجهزة الاعلام المرئي والمقروء والمسموع. وأضاف أن الدورة اتاحت لكل متدرب أن يبدي ما حققه في مجال عمله الميداني، ويقيم بناء عليها ذاته على ضوء ما اكتسبه من مفاهيم ومهارات من خلال الدورة، وبمشاركة زملائه حتى إن وجد عمله موضع انتقاد ما في بعض الجوانب تداركه. وعدد أحمد سعيد النقبي من مجلة الشرطة التابعة لوزارة الداخلية المهارات العملية التي اكتسبها من خلال الدورة خاصة في مجال التحقيقات الصحفية وإجراء الحوارات والمقابلات، كما تعرف على مهارات الاخراج الصحفي، مؤكدا على أهمية مثل هذه الدورات في صقل مهارات الصحفي وتنمية قدراته وتصنيف معلوماته النظرية عمليا. وطالب النقبي المؤسسات الصحفية أن تحذو حذو مؤسسة «البيان» التي لم تقتصر رسالتها الاعلامية على التواجد في قلب الحدث فحسب بل اقتنعت بأن أمانتها تجاه المجتمع أكبر من الدور التقليدي الذي تلعبه الصحف الخبرية الاخرى في المجتمعات العربية وهو ما ترجمته في مركز التدريب الاعلامي هذا الصرح الاعلامي الشامخ الذي يرفد وسائل الاعلام ،و الادارات ذات الصلة بالعمل الاعلامي في القطاعين الحكومي والخاص بكل ما يحقق النموذجية في العطاء. وأكد محمد اسماعيل الزرعوني على أهمية الدورات المهنية والتي تعنى بالعمل الميداني لا المعرفة الاكاديمية فحسب، باعتبارها المحك الذي تقاس به حاجة المشارك من الزاد الاعلامي. ودعا القائمين على تنظيم الدورات بالمؤسسة الى تسليط الضوء على جانب المساءلات القانونية في الصحافة، لان الساحة بحاجة إلى الوعي بمثل هذه الجوانب، حتى تكتمل صورة الرسالة الاعلامية في الذهن. كتب خالد درويش:
