دعا العميد حسن الحوسني مدير ادارة المرور والترخيص في أبوظبي الى تأسيس شركة وطنية مساهمة لسيارات الاجرة وزيادة مواقف السيارات وخاصة في المناطق التي لا تتوفر فيها مثل تلك المواقف، مع توسيع قاعدة التوعية المرورية للسائقين من خلال استخدام كافة الوسائل الاعلامية والتشديد على سائقي السيارات بالالتزام بقوانين وقواعد المرور مؤكدا ان تحقيق ذلك من شأنه أن يساهم في تطوير خدمة سيارات الاجرة. واضاف انه يجب استخدام سيارات النقل الجماعي «الميكروباص» في الاجرة لتدعيم عمل السيارات الصغيرة وحل بعض مشكلاتها في المدينة وضواحيها وتوحيد لباس سائقي سيارات الاجرة والالتزام بالنظافة العامة بما يتلاءم مع المظهر الحضاري للمدينة. مشيرا الى اهمية تحديد مناطق عمل لسيارات الاجرة حسب التجمعات السكانية وذلك عن طريق ايجاد مكاتب متخصصة تنظم حركة سير وتشغيل سيارات الاجرة لتقليل سلبيات ندرة السيارات في اماكن معينة من المدينة او في المناطق البعيدة. واقترح العميد الحوسني في تصريحات نشرتها مجلة الشرطة التي تصدر عن ادارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية اقترح توطين مهنة سائقي سيارات الاجرة باعطاء الاولوية لجنسية دولة الامارات والدول الخليجية والعربية واستخدام اجهزة اتصالات لربط سائقي سيارات الاجرة بمركز رئيسي يقوم بالاشراف على حركة سير السيارات ومتابعة عملها وامكانية الاستفادة من هذا النظام في مساعدة رجال الشرطة للتصرف. وقال العميد الحوسني ان سائقي الاجرة يتسببون في عدد من المخالفات المرورية اهمها رفض الوقوف والامتناع عن التوصيل ونقل الركاب ومخالفة تعرفة الاجرة وذلك لبعض فئات السائقين والسبب في هذا الامر هو تدني مستوى ثقافة وتعليم سائقي سيارات الاجرة وهناك بعض السائقين يتعمدون عدم الوقوف للجمهور وخاصة في ساعات الذروة والبعض الاخر لا يتقيد بتعرفة الاجرة ويدخلون في مشاحنات مع الركاب خاصة في الساعات المتاخرة من الليل كما يلاحظ ان بعض السائقين لا يلتزمون بالمواقف المخصصة لسيارات الاجرة ويقفون بشكل مفاجيء من جهة اليسار الى اليمين عند مشاهدة اي راكب مما يتسبب في وقوع الكثير من الحوادث المرورية. ويرى ان سائقي الاجرة ليس لديهم ادنى اهتمام بالنظافة الشخصية او المظهر او نظافة السيارات مع صدور روائح كريهة تعطي انطباعا سيئا عن سيارات الاجرة في البلد علما بانها الواجهة الحضارية لاي زائر على الرغم من التشديد المستمر لفحص مركبة الاجرة كل ستة اشهر لملاحقته المستمرة لهم مشيرا الى ان احدث دراسة صدرت عن مركز رقابة الاغذية والبيئة في بلدية أبوظبي بالتنسيق مع ادارة المرور والترخيص كشفت ان اكثر المركبات التي تنبعث منها غازات سامة تلوث البيئة هي مركبات الاجرة وسيارات تعليم القيادة. وقال العميد حسن الحوسني ان فكرة انشاء مؤسسة وطنية لسيارات الاجرة ستساهم في حال تنفيذها في تنظيم قطاع النقل بشكل يواكب الطفرة الحضارية التي تشهدها البلاد وتقديم خدمات مميزة للجمهور مشيرا الى أن هناك العديد من المشروعات والخطط المستقبلية التي تم تنفيذها والتي ستظهر الى حيز الوجود خلال الفترة المقبلة وذلك بالتعاون مع دوائر بلدية أبوظبي ومن ابرزها انشاء مواقف لسيارات الاجرة لمختلف المناطق في أبوظبي وعددها 570 موقفا وتم كذلك اعداد خطة من قبل ادارة المرور لاخضاع سائقي سيارات الاجرة لدورات توعية مرورية تؤكد الالتزام بقواعد السير والمرور حيث تم عقد دورات لنحو الفي سائق من مكرري المخالفات من سائقي سيارات الاجرة وبديء في تنفيذها اعتبارا من العام الماضي. واضاف انه تم توقف ترخيص سيارات الاجرة نظرا للعدد الكبير لتلك السيارات المرخصة والتي يصل عددها في أبوظبي 54136 وفي العين الى 2107 سيارات وبالتالي فان اجمالي عدد سيارات الاجرة في الامارة يبلغ 7520 سيارة.