أكد المستشرق الالمانى المتخصص فى العلوم الاسلامية البروفيسور ستيفان وايلد أن لا علاقة للاسلام بالارهاب وأن الارهاب بمفهومه المتداول الان مصطلح جديد علينا. وليس له صلة بمصطلح الجهاد الموجود ليس فقط فى الاسلام بل فى كل الديانات. وتناول الدكتور ستيفان فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة عدة مواضيع. حيث تعرض للاحداث الاخيرة والهجوم على نيويورك وواشنطن متناولا مصطلح الارهاب الذى يستخدم حاليا في كل أنحاء العالم والذى يربطه البعض بشكل غير صحيح وربما متعمد بالاسلام والعرب. وقال ان الارهاب مصطلح حديث ليس له وجود فى الاسلام. ولا علاقة للدين الاسلامى ومبادئه السامية بالارهاب. ومفهوم الحرب فى الدين الاسلامى وكذلك فى الديانات الاخرى يختلف تماما عن مفهوم الارهاب. فالحرب فى الديانة المسيحية هى الحرب العادلة التى لا يضر فيها الابرياء. ومفهوم الجهاد فى الاسلام معروف ومحدد وله فروضه كفرض عين أو فرض كفاية. وليس هناك أية علاقة بين الارهاب والجهاد فى الاسلام. كما أن الارهاب يختلف تماما عن المقاومة المشروعة فكما نعترف بحق أسرائيل فى الوجود وحق الشعب الاسرائيلى فى العيش فى سلام. فأننا نعترف أيضا بحقوق الشعب الفلسطينى ومنها حقه فى المقاومة المشروعة من أجل الحصول على حقوقه. ولكننا أيضا فى نفس الوقت ندين أية أعمال عنف تمس الابرياء سواء من جانب الفلسطينيين أو الاسرائيليين. وأكد وايلد أن المقاومة تكون مشروعة اذا كانت ضد احتلال وضد اغتصاب غير شرعى للحقوق أو أن تكون دفاعا عن النفس. ونادى بضرورة تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ووضع حدود ثابتة وآمنة بينهما وأن هذا فى حد ذاته سوف يشكل خطوة هامة ضد الارهاب. وام أبوظبي ـ مكتب «البيان»: