اكدت مصادر طبية ان امراض سرطان الثدي والرحم تعد ثالث مسبب للوفيات بالدولة بين النساء، حيث تبلغ نسبة الاصابة بسرطان الثدي حسب احصائيات وزارة الصحة لعام 1998 حوالي 7%، وسرطان عنق الرحم 2%. وقد اقامت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ندوة تثقيفية بمركز الطوار الصحي صباح امس للتوعية بمخاطر هذا المرض تحدثت خلالها الدكتور منال طبيبة امراض النساء وامينة مال الله المثقفة الصحية بالمركز عن اهم الاجراءات والاحتياطات التي يجب على المرأة اتخاذها لتفادي الاصابة بهذا المرض، وقالت الدكتورة منال ان المرأة ونتيجة لتكوينها البيولوجي فإنها عرضة للاصابة ببعض المشكلات الصحية، ولعل من اكثر الامراض النسائية شيوعاً امراض سرطان الرحم وسرطان الثدي ومرض هشاشة العظام بالاضافة الى العديد من المشكلات التي قد تكون اقل خطورة إلا انها تسبب الازعاج كالالتهابات المهبلية، ولكل مرض من تلك الامراض عوامل خطورة تزيد من احتمالات الاصابة بها، كما ان هناك طرقاً للوقاية من الاصابة بتلك الامراض وتقليل المخاطر الناتجة عنها، الامر الذي يستدعي وضع برنامج صحي متكامل خاص بالمرأة يتضمن تجنب عوامل الخطر لكل مرض من الامراض النسائية والاهتمام باجراء الفحوصات الخاصة التي تقي المرأة وتقلل من مخاطر تلك الامراض، حيث اكدت الدراسات ان الفحوصات الدورية للمرأة يجب ان تجري بطريقة دورية ومنتظمة مرة كل عام على الاقل، وقد ساعدت تلك الفحوصات على انقاذ العديد من النساء. ومن جانبها قالت امينة مال الله المثقفة الصحية بمركز الطوار الصحي إن سرطان الثدي يعد من اكثر انواع السرطانات حدوثاً بين النساء مشيرة الى ان هذا النوع من السرطان غالباً ما يحدث بعد سن انقطاع الطمث، إلا ان ذلك لا يعني عدم حدوثه في سن مبكرة، اما الاسباب المؤدية الى الاصابة به فهي غير معروفة، ولكن هناك عوامل معينة تساعد على زيادة احتمال الاصابة به مثل العامل الوراثي والسمنة وزيادة الوزن والانجاب لاول مرة بعد سن الثلاثين وعمر بدء الطمث وانقطاع الطمث، ومن حسن الحظ ان سرطان الثدي يعتبر من اسهل السرطانات في التشخيص اذ ان 90% من حالات هذا السرطان يتم اكتشافها من قبل المرأة نفسها مما يؤكد اهمية كشف المرأة على ثدييها بنفسها، كما ان الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يزيد من فرص نجاح العلاج ويقلل من نسبة الوفيات الناجمة من هذا المرض.