نظم مكتب حرم صاحب السمو رئيس الدولة لشئون المواطنات مؤخرا محاضرة بجمعية نهضة المرأة الظبيانية القتها مريم عبد الله النعيمي باحثة ومحاضرة في الشئون النفسية وحضرها عدد كبير من المهتمين بشئون الاسرة. وقد استهلت المحاضرة حديثها بأهداف التخطيط العائلي مؤكدة على دوره في فتح المجال امام الطموحات لكل فرد في الاسرة بحيث تتبناها العائلة وتفتح لها المجال للتحقيق على ارض الواقع. كما اكدت اهمية التربية المبكرة للابناء وخاصة تدريبهم على تحمل المسئولية والنهوض بواجباتهم على اكمل واجه. وطالبت بضرورة تحقيق التوازن النفسي لافراد العائلة وذلك من خلال المشاركة والمصارحة والاصغاء لكافة الاراء وتثمين الاقتراحات والمناقشات بحرية وموضوعية. وكذلك تحقيق التوازن في اداء افراد الاسرة بحيث لا يطغى جانب على اخر بل اعطاء كل عمل ما يستحقه من الجهد والاهتمام من خلال العمل ووفق الاهداف المشتركة وكذلك توزيع الادوار العائلية ليعرف كل فرد حقوقه ووجباته. واشارت المحاضرة الى مركزات العمل الناجح للاسرة فقالت: ان الاختلاف بين الزوجين في الصفات يجب ان يكون سببا للتكامل والانجذاب بين افراد العائلة من خلال توزيع الادوار كل لما يناسبه ويقبله. واكدت ان الابناء شركاء حقيقيون في الخطة العائلية وليسوا مساهمين فرعيين. وان العمل وفق القناعة المشتركة من اسباب الدفع الذاتي لاستدامة العمل. وطالبت ربات الاسر بتعلم مباديء الربح العام الذي يؤدي الى طريق النجاح مشيرة الى اهم الخطوات التي لابد من البدء فيها عند التخطيط الاسري وهي: التعرف على الادوار والاهداف مثل دور الاب، دور ربة البيت، دور الابن. تحديد الاولويات ووضع خمسة اشياء في القائمة للقيام بها. اعطاء الفرصة الكافية للذات للتخطيط المنشود. حصر الامكانيات «الوقت والطاقة والقدرة والموارد المالية والموارد البشرية والمعلومات». واوضحت ان هناك دورة مهمة في حياة الانسان واهمها تطوير الذات وربة الاسرة وموظفة حكومية وصديقة ومتعلمة بلجنة تدريب وعضوة في لجنة نسائية. كما تطرقت في الحديث عن فوائد مشاركة الابناء في خطة واهداف الاسرة وهي: ان يتعلم الابن مبدأ هات وخذ. وان يتعلم مبدأ المشاركة في الربح والخسارة. ومد الجسور ما بين الاباء والابناء. ورفع قيمة الذات لدى الابناء. تعويد الابناء على تحمل المسئولية منذ الصغر. تعويد الابناء على ممارسة الحرية بالتدريب والتوجيه. واختتمت المحاضرة بعدة اختبارات شارك فيها الحضور ووصلوا فيها الى النتائج المطلوبة. أبوظبي ـ فاطمة النزوري: