قال المستشار السابق فى البرلمان الروسى والعضو فى المجلس الاستشارى لمجلس الامن الروسى البروفسور الدكتور فيتالى ناووكين فى محاضرة القاها ظهر امس فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة عن تطورات الاحداث العالمية، والدور الروسى أن الوضع العالمى الحالى الذى وجدنا فيه بعد أحداث 11 سبتمبر قد يكون نقطة تحول جذرية فى التاريخ المعاصر وهذا الامر يخص توازن القوى فى العالم ككل وقد يؤدى الى تغيرات أساسية على صعيد مناطق العالم المختلفة كمنطقة اسيا واوروبا وقبل كل شيء فى الشرق الاوسط وروسيا قد تتأثر أيضا بشكل كبير فهى جسر بين جميع تلك المناطق. وأضاف أنه يمكن القول ان سياسة الانعزالية عن أحداث العالم التى كان يتخذها الرئيس الامريكى جورج بوش والتى بدأها خلال حملته الانتخابية قد أدت الان للقناعة بضرورة التدخل النشط والاهتمام الكبير جدا بمناطق العالم المختلفة عبر تحقيق المبدأ الاساسى للسياسة الخارجية الامريكية وهو الدور القيادى لامريكا فى العالم. وأكد أن مجرد العملية العسكرية وحدها لا يمكن أن يكتفى بها أحد لمحاربة الارهاب ولذلك يجب تكثيف الجهود الدولية لايجاد حل دبلوماسى وسياسى فى أفغانستان وهذا أمر جيد حتى لا يبنى الاتحاد على الحل العسكرى فقط، وروسيا ستغتنم فرصة تقارب مصالح دول العالم فى هذا الوقت فهى فرصة ذهبية للجميع لان يقترب من الغرب لان هدف روسيا أن تكون عضوا متساويا فى أوروبا وأن تدخلها بشكل كامل وأن تدخل أيضا المؤسسات العالمية بشكل متساو مع الجميع.ـ وام