ترأس عيسى السري مدير ادارة تنسيق التوجيه بوزارة التربية والتعليم اجتماع التوجيه التربوي الذي نظم صباح امس على مسرح منطقة أبوظبي التعليمية بحضور محمد الحوسني موجه أول ادارة مدرسية وسالم الحوسني رئيس قسم الادارة التربوية واسماعيل الحوسني مساعد موجه اول ادارة مدرسية وعدد من الموجهين. وتحدث السري عن فكرة تجربة الموجه المقيم والاهداف المنشودة منها واهمها اعادة النظر في العلاقة بين الموجه والمعلم بحيث تقوم هذه العلاقة على الود والاحترام والتقدير. وان تتميز هذه العلاقة بالوضوح والصراحة وان على الموجه ان يقدم لزميله المعلم الملاحظات بكل شفافية وصراحة لان الهدف في النهاية هو مصلحة الطالب. واشار السري الى الانتهاء من اللائحة التي تنظم مهام كل من مدير المدرسة والموجه ومنسق المادة. واشار محمد الحوسني الى العلاقة التكاملية التعاونية بين المدير والموجه وان كليهما قائد تربوي له مهام. وان هناك مؤشرات ايجابية على نجاح التجربة مع وجود بعض المعوقات الناتجة عن حداثة التجربة وعدم وضوح الرؤيا لدى بعض الموجهين والمديرين. واشار قاسم طعامنة الموجه التربوي بمدرسة الفاروق الى المؤشرات المبدئية التي تدل على نجاح التجربة واهمها رضا المعلم وقناعته عن التجربة وهذا ما لمسه الكثير من الموجهين والمديرين. وطالب بضرورة اعادة النظر بنصاب المعلم من حيث عدد الحصص وخاصة المعلم الذي يتولى اعمال رئيس القسم حتى يتمكن من القيام بالمهام المسندة اليه. كما طالب بضرورة تحديد الصلاحيات المناطة بكل من المدير والموجه. وطالب خميس البند بضرورة دراسة الملاحظات الواردة من الميدان بخصوص التجربة بحيث يتم اخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار عند تطوير التجربة. وقد اكد الاجتماع على ان تجربة الموجه المقيم ناجحة وانه من الممكن زيادة عدد المدارس التي تطبق التجربة ومن الممكن تعميم التجربة مستقبلا. وان التجربة لا تلغي دور التخصص ولكنها تنظمه وتجعله متوجها للمعلم الحديث او المعلم الذي يرى الموجه التربوي المقيم في المدرسة انه بحاجة للزيارة. أبوظبي ـ فاطمة النزوري: