تواصل مدرسة المستقبل الابتدائية للبنات جهودها المثمرة من اجل توفير افضل بيئة تربوية وتعليمية سواء للطالبات او المعلمات، حيث بدأت هذا العام كأول مؤسسة تربوية تعليمية، نحو التصدي لضغوط العمل بأسلوب جديد من خلال تخصيصها مكاناً مجهزاً للراحة والاسترخاء، وفق اسس علمية للمنتسبين اليها من الهيئة الادارية والتدريسية. والمشروع كفكرة بدأ في العام الدراسي 97/98 ونفذ خلال هذا العام، لتصبح بذلك اول مدرسة على مستوى الدولة، تخصص غرفة للاسترخاء للهيئة الادارية والتدريسية، مع ابقاء الباب مفتوحاً لباقي المدارس الاخرى، ويشترط للراغبات في الاشتراك ان يشاركن في البداية في دورة الاسترخاء التي تنظمها المدرسة. ومن جانبها اشارت عائشة اسحاق مال الله صاحبة فكرة المشروع إلى ان هذه الفكرة انبثقت نتيجة الضغوط المتنوعة والجهد العقلي والبدني الذي يبذله العاملون في المدارس، لذا كان من الضروري البحث عن بدائل تحقق الاسترخاء للمعلم فكانت هذه الفكرة من ضمن البدائل، اضافة إلى خوض مجال جديد ومتفرد يعود بالفائدة على الجميع، مؤكدة انه واضافة إلى هدف المشروع وهو الوقاية من سلبيات ضغوط العمل، فإن هناك اهدافاً اخرى يهدف إليها المشروع منها التخفيف من الانفعالات وابراز اهتمام المؤسسة بالمنتسبين اليها ونشر ثقافة الاهتمام بلحظات الاسترخاء الذهني والبدني وجعله جزءاً من حياتنا اليومية وتنظيم الدورات المستحدثة والمرتبطة بمجال التأمل والاسترخاء. واضافت ان غرفة الاسترخاء تحتوي على كرسي خاص للاسترخاء ومكتبة متخصصة في هذا المجال وساعة منبه او مؤقت زمني وجهاز تسجيل واشرطة كاسيت تتضمن اصواتا من الطبيعة وتلاوة القرآن وابتهالات وانغاماً موسيقية هادئة واشرطة تثقيفية توجيهية لكيفية الاسترخاء وملفاً لصور طبيعية خلابة وسجل للمستفيدين او المترددين على الغرفة وركناً لوضع الاحذية واباجورة اضاءة متنقلة. واوضحت انه تم اختيار الوان غرفة الاسترخاء وفق اسس مدروسة تتناسب والاهداف المرجوة منها، كما ان هناك عدة شروط لكيفية التعامل مع الغرفة وهي اجتياز الدورة التدريبية لكيفية الاسترخاء وهي شرط اساسي لاستخدامها، اما العدد المطلوب تواجده في المرة الواحدة شخص واحد فقط والمحافظة على نظافة المكان. اما بالنسبة للمدة الزمنية المسموح بها للاسترخاء فتتراوح بين 20 ـ 30 دقيقة فقط، والتوقيع في السجل المخصص لها، واخيراً الالتزام بتنفيذ اي تعليمات لاحقة متعلقة بغرفة الاسترخاء. واكدت ان هناك ايضاً محظورات للتعامل مع الغرفة وهي عدم النوم فيها وعدم اصطحاب المأكولات والمشروبات وعدم اصطحاب الهاتف المحمول، وعدم ادخال اي نوع من اشرطة الكاسيت، وعدم اداء اعمال وظيفية فيها كالتحضير وغيره وعدم اغفال زمن الحصة الدراسية وعدم رش اي نوع من العطور او الملطفات منها. اشرف على تنفيذ المشروع مديرة المدرسة وعائشة عباس ومريم الانصاري ومنى أحمد وموزة سالم. كتبت علياء سعيد: