تحت رعاية عبدالله خلفان المزروعي الوكيل المساعد لشئون المنطقة الطبية الغربية وفي اطار الاحتفال بيوم المسنين العالمي اقامت ادارة التثقيف الصحي بإدارة المنطقة الطبية وبالتعاون مع مدرسة الظفرة الثانوية للبنات صباح امس محاضرة صحية لامهات وطالبات المدرسة احتفالا بهذا اليوم، وتحدث في المحاضرة الدكتور عبدالرحيم سرهيد خلف الاستشاري بمستشفى مدينة زايد اكد فيها على اهمية الاهتمام بالتغذية للمسنين والحركة والنشاط كما تناول المشاكل الصحية والامراض التي ترافق المسنين في الفترات المتقدمة من العمر ودعا الاهالي الى توفير بيئة صحية ورعاية الى جانب الاهتمام بالجانب النفسي والعاطفي لهم وهذا اقل شيء ممكن ان نقدمه للمسنين عرفانا بدورهم وتربية الاجيال، واضاف الدكتور سرهيد ان حياة المسن في الاسرة افضل بكثير من دور الرعاية الاجتماعية كما اقيمت محاضرة دينية بهذه المناسبة تحدث فيها فضيلة الشيخ محمد عبدالفتاح سلامة الواعظ بمكتب وزارة الاوقاف والشئون والعدل بمدينة زايد تناول في بدايتها حث ديننا الحنيف على رعاية المسن وتقديره واحترامه حيث انهم في هذه السن في حاجة ماسة الى الرعاية، وسماع الكلام الطيب والخير وهو ما يشعرهم بالامل والحياة، كما حث الطالبات على عدم التقصير مع الوالدين ورعايتهم وبذل كل جهد في سبيل طاعة الوالدين والاجداد وكبار السن من الاقارب وحتى افراد المجتمع، واشاد الشيخ محمدعبدالفتاح بما قدمته الدولة من امكانات وما وفرته من خدمات للمسنين لادخال السرور في نفوسهم وستقام محاضرة مماثلة لطلبة واولياء الامور بمدرسة الامام مالك الاعدادية مع بداية الاسبوع المقبل. كما واصلت ندوة «جلساء المسنين» التى انطلقت امس اعمالها امس برئاسة حمد تريم مدير دار رعاية المسنين بعجمان وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمى للمسنين والذى تنظمه دار رعاية المسنين بعجمان بهدف نشر التوعية الثقافية والاجتماعية والصحية والنفسية لفئة كبار السن. وقد تضمنت فعاليات امس ورقة حول الواقع الحالى لكبار السن للدكتورعبدالرحيم هويدى الاخصائى النفسى بمستشفى الطب النفسى الجديد بأبوظبى قال فيها ان الواقع الحالى لكبار السن واقع سلبى وفهم طبيعة مرحلة الشيخوخة خاطيء وهو الجانب الطاغى فى المجتمعات حيث النظرة السلبية لتقدم السن وينبع ذلك من خلال التفكير الدائم بان الانسان صغير العمر هو القادر على العطاء اما الكبير فينتهى دوره كلما تقدم فى العمر فى حين ان الحكمة والصبر والتريث والقيم الايجابية تأتى من الكبار. كما قدم د. مدحت الصباحى الاخصائى النفسى بمستشفى الطب النفسى الجديد بابوظبى ورقة اشار فيها الى الاستخدام الخاطيء الذى يمارسه بعض الاهل لابائهم ولدار العجزة حيث انها وجدت لتلقى العلاج الجسمى والنفسى وليس للاقامة الدائمة الا لمنقطعى الاهل تماما. وفى الفترة المسائية من الندوة قدم د0 عبدالله السيد عيسى طبيب عام دار رعاية المسنين فى عجمان ورقة اعلن فيها ان دار رعاية المسنين فى عجمان بصدد اقامة رعاية منزلية لكبار السن تأكيدا لاهمية دور ومسئولية الاسرة فى احتضان الكبار بمساعدة الدولة والمؤسسات الاهلية ويهدف هذا النظام الى تقديم خدمات اساسية وبرامج وانشطة بموافقة وتعاون واشتراك اسرهم فى هذا البرنامج مشيدا بجهود الدولة فى دعم مؤسسات ودور الرعاية الاجتماعية والصحية لكبارالسن. المنطقة الغربية ـ حسين ابو حمام: