اصدرت ادارة الانشطة والرعاية الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم والشباب في اطار جهودها نحو تطوير مجالات وممارسات العملية التربوية في المدارس ولاسيما مع جماعات النشاط الاجتماعي، اصدرت «دليل الجماعات الاجتماعية» الذي جاء متوافقا مع المتطلبات المستقبلية لمجتمع الامارات. واكد الدكتور احمد سعد الشريف الوكيل المساعد للانشطة والرعاية الطلابية ان هذا العمل من شأنه اختزال الجهد وتوفير الوقت للعاملين في الميدان من خلال وضوح رؤية العمل واساليب التنفيذ وتقريب وجهات النظر بين العاملين في الميدان حول الجوانب التطبيقية للنشاط التربوي. كما اكد الدكتور احمد الخياط مدير ادارة الانشطة والرعاية الاجتماعية ان هذا الدليل يعد مشروعا متكاملا لتطوير جماعات العمل الاجتماعي بما يتضمنه من تشخيص للواقع واعطاء نظرة طموح مستقبلية، حيث يوفر للاخصائي الاجتماعي مرجعا اساسيا في العمل مع الجماعات لكي تكون قادرة على التأثير في المجتمع وتنميته. ويهدف دليل الجماعات الاجتماعية الذي قام باعداده نخبة من موجهي وموجهات الخدمة الاجتماعية الى توظيف توجهات الوزارة نحو تحقيق المزيد من التقدم في برامج الرعاية الاجتماعية للطلاب وتطوير جماعات النشاط الاجتماعي نحو المزيد من الفاعلية والكفاءة وتوفير فرص مشاركة الطلاب في جماعات اجتماعية متنوعة ذات طابع متميز والخروج بالاخصائي الاجتماعي من نمطية الاداء والتقليد. كما اشار الدليل الى ملامح التحديات التي يعيشها الطلاب في واقعهم الحالي وما تفرزه من اثار سلبية تمتد في المستقبل في مقدمتها العولمة التي تقدم النموذج الغربي المنحرف للتفجير المعلوماتي والغزو الفضائي وعصر الانترنت اضافة الى التركيبة السكانية التي تهدد الطالب الاماراتي بالذوبان في الثقافات الوافدة بما تحمله من عادات وسمات مختلفة. واكد الدليل ان المناشط الاجتماعية تلعب دورا مهما في اكساب الطلاب مهارات حياتية تعينهم على التعامل مع هذه التحديات بشكل سليم ومعرفة واجباتهم الدينية والقومية واعداد الطالب للحياة الاجتماعية السليمة. كما اكد على العديد من الاسس الهامة في ممارسة النشاط التربوي الاجتماعي من اهمها ان يكون النشاط ملبيا لميول ورغبات الطلاب داخل المجتمع المدرسي وخارجه مع قيام ادارة المدرسة بتفعيل هذا النشاط ومتابعته بصورة واقعية بعد ذلك يقدم الدليل شرحا وافيا لخصائص مراحل التعليم ومؤشراتها الاجتماعية ومباديء العمل مع الجماعات الاجتماعية حسب كل مرحلة دراسية مع الاهتمام بالوقوف على الحاجات النفسية والفسيولوجية للطلاب حيث يشير بصورة واضحة الى الاحتياجات الاساسية في حياة الشباب. وفي الفصل الثالث يشير الدليل الى معايير تشكيل الجماعات وانشطتها المناسبة ودور الاخصائي الاجتماعي مع الجماعات، كما يطرح مجموعة من المعايير التي يستند على اساسها الاخصائي الاجتماعي بمعرفة مدى فاعلية الجماعات التي ينشئها في المدرسة وضوابط فاعلية هذه الجماعات. كتبت منال خالد: