كشف العقيد سعيد مطر بن بليلة مدير ادارة الجنسية والاقامة بدبي النقاب عن عصابة تزوير اذونات دخول من الجنسية الآسيوية مكونة من خمسة افراد وذلك بفضل التعاون القائم بين الادارة ومختلف الادارات الاخرى العاملة في الدولة وقال العقيد بن بليلة: لقد وردتنا معلومات من مصدر موثوق تفيد وجود عصابة تقوم بتزوير اذونات الدخول والمتاجرة بها داخل الدولة، فقمنا بتشكيل فريق لمتابعة وتقصي جميع الحالات الواردة والمحالة الى الادارة من قبل قسم جوازات مطار دبي الدولي وباشتراك مختلف الاطراف تمكنا من القبض على شخص من الجنسية الافغانية وهو المتهم الاول حيث استعمل اذن دخول للعمل مزور بالكامل كما تم القبض على شقيقه الذي قام بتسليم الاذن المزور لكاونتر استلام الاذونات في المطار وبالتحقيق الابتدائي الاول اعترف انه تم ابعاده من البلاد بتاريخ 31/7/2000 بجواز سفر باكستاني وقد اتفق مع شقيقه المتهم الثاني المقيم بالدولة لشراء اذن دخول للعمل بعد ان تمكن من عمل جواز سفر افغاني لكي يتمكن من الرجوع الى الدولة. وافاد العقيد بن بليلة بأن المتهم الثاني تمكن من شراء اذن دخول للعمل عن طريق وسيط باكستاني بمبلغ (7000 درهم) ويقطن باحدى امارات الدولة. وبالتنسيق والتعاون مع السلطات المختصة في الامارة المعنية انتقل الفريق للامارة التي يقيم فيها المتهم الثالث وتم القبض عليه وبالتحقيق الابتدائي اعترف بأنه يقوم بالمتاجرة باذونات الدخول عن طريق شخص هندي الجنسية وتم تحديد مكانه حيث القى القبض عليه واعترف بالتحقيق بأنه يقوم بطبع اذونات الدخول المزورة للعمل والمتاجرة بها لقاء مبلغ يتراوح ما بين اربعة آلاف الى عشرة آلاف للاذن الواحد وفي سياق اعترافه افاد بأن لديه شخصا آخر من الجنسية البنغالية يقوم بترويج اذونات الدخول المزورة ايضا وتم القبض على المتهم الخامس. وأوضح العقيد بأن المتهم الرابع اعترف بقيامه بطباعة (49) اذن دخول مزور لم تستعمل حاليا وهي جاهزة للطباعة وتعبئة المعلومات عند الطلب كما انه قام بطبع (25) اذنا آخر تمت المتاجرة بها عن طريق المتهم الثالث والخامس لقاء مبلغ يقارب الخمسين ألف درهم استلمها كمقدمة عند تقديمه للاشخاص، علما بأن هذه النوعية من اذونات الدخول لا يمكن للشخص الدخول بها للدولة حيث يتم ضبطها بسهولة من قبل مأموري الجوازات بالمنافذ لوجود بعض الفوارق في الطباعة وكذلك بيانات الاذن المستعمل المحفوظة في الحاسب الآلي لدى مراكز منافذ الدخول للدولة. وقال العقيد: «وعليه فقد استغلت هذه الفئة بعض الجنسيات التي تسعى لدخول الدولة بطرق غير مشروعة وايهامهم بأن الاذونات التي بيعت عليهم اصلية وان المقصود من عمل هؤلاء الاشخاص هو حصولهم على المال بالطرق الملتوية كالنصب والاحتيال على الابرياء». ومن ضمن الادوات التي تمت مصادرتها واستخدمت في عمليات التزوير: عدد 49 اذن دخول مزور تم استخدام واحد فقط، آلة طباعة كهربائية، ومغناطيس بحجم شعار الدولة (للختم السري)، ومجموعة كبيرة من الشعارات اللاصقة الفضية اللامعة (هولوجرام)، ومجموعة من الاوراق البيضاء بعضها عليها شعار الدولة مسحوب من الكشف الضوئي وبعضها عليه علامة لوحة رقم التعريف (الباركود). ووصلة للحاسب الآلي تستخدم من الحاسب الى آلة التصوير لانزال البرامج، واذن دخول مزور، وقد تمت احالة القضية للنيابة العامة لمتابعة التحقيق فيها.