شهد العميد شرف الدين محمد حسين مساعد قائد عام شرطة دبي لشئون البحث الجنائي، صباح امس ندوة الاجراءات الاحترازية ضد جرائم السطو المسلح، التي نظمها مركز شرطة بردبي تحت شعار «برنامج التوعية لاقتصاد قوي» وذلك في نادي ضباط شرطة دبي. وفي بداية اعمال الندوة التي حضرها عدد من ضباط شرطة دبي ومدراء البنوك والمصارف واصحاب محلات بيع الذهب والمجوهرات، القى المقدم الدكتور جمال محمد المري مدير مركز شرطة بر دبي كلمة اعرب فيها عن شكره للحضور، مشيراً الى ان هذه اللقاءات تعزز التواصل بين شرطة دبي والمؤسسات المالية في دبي. وقال: سنحاول من خلال اعمال الندوة المزج ما بين النظرية والتطبيق، بالاستعانة بالفنيين والمتخصصين في هذا المجال، للخروج برؤية واقعية نتلمس من خلالها المخاطر الاجرامية التي تهدد المنشآت المالية، والاجراءات الامنية الوقائية الواجب اتخاذها، باستخدام التقنيات الحديثة لمنع وقوع هذه الجرائم وتحجيم اخطارها. بعد ذلك بدأت فعاليات الندوة بمحاضرة حول جرائم السطو المسلح والاساليب التي يستخدمها اللصوص في تنفيذ جرائمهم، القاها المقدم خليل ابراهيم مدير ادارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، حيث ركز على اهمية تدريب العاملين في البنوك والمصارف، وبخاصة الحراس الذين يتوجب ان تكون درجة الحس الامني لديهم عالية جداً. وأوضح ان معظم جرائم السطو المسلح ليست منظمة كما يظن البعض، بل يرتكبها اشخاص غير متخصصين. وتحدث المقدم عمر عبدالعزيز مدير غرفة العمليات بشرطة دبي عن نظام الانذار المبكر، ودوره في سرعة انتقال دوريات الشرطة الى مكان الحادث والقبض على الجناة في اقل وقت ممكن. كما تحدث النقيب خليفة ابراهيم حول اهمية اجهزة وكاميرات المراقبة في البنوك والمؤسسات المالية، مشيراً الى ان اسلوب توزيعها في مبنى المنشأة يتطلب خبرات خاصة اضافة الى نوعية الاجهزة المستخدمة.
