اكد رجل الاعمال سيف الغرير ان ما نراه من تقدم في شتى الميادين الاجتماعية والاقتصادية هو نتاج بدأه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ورسم ملامح نموه وازدهاره وسار على هديه انجاله الكرام البررة من بعده، اصحاب السمو الذين اخذوا عن والدهم كل قيمه ومثله وأخلاقه الفاضلة بعون وبركة من الله تعالى، مستذكرين بكل الحب والاعتزاز اخاه حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث استطاعا مع اخوانهما حكام الامارات ان يبنيا دولة الاتحاد ومؤسساتها التي هي مثار احترام وتقدير العالم، اذ ما بخلوا بما لديهم على اهليهم وأمتهم العربية والاسلامية ومساندة قضايا العالم العادلة والشعوب الفقيرة، فلصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بصمات واضحة في تاريخ الامارات الخالد العظيم. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها امس الغرير في مركز زايد للتنسيق والمتابعة في اطار احتفالات الدولة بالذكرى الثلاثين للعيد الوطني المجيد، حيث تحدث عن تطور قطاع الاعمال خلال الثلاثين عاما الماضية من عمر الاتحاد، وعن سيرة حياة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيله.. واشاد المحاضر بجهود مركز زايد للتنسيق والمتابعة، ووفائه للانجازات وجليل الاعمال التي حققها رحمه الله الشيخ راشد لبلده وشعبه، بتنظيمه لهذه المحاضرة المهمة. وقال الغرير ان في التاريخ رجالا عظماء والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه الذي نستذكر اليوم ذكراه من اولئك الذين تركوا بصماتهم واضحة في متون صفحات التاريخ تضيء للاجيال القادمة طريقها نحو حياة حركة كريمة، يتلمسون من خلال مسيرتهم الآثار التي تركوها تحكي قصة البناء فكان هو بحق باني دبي الحديثة.. كان طيب الله ثراه من المؤمنين بأن الذكر ما يتركه المرء للآخرين عند رحيله، وحين يرى تصرفات بعض المسئولين على نحو مغاير لما ينبغي ان تكون عليه، يتساءل عما سيتركه اولئك من ذكر بعد رحيلهم. وأضاف ان رحمه الله كان يولي اهتماما بالغا لمسيرة البناء والتعليم، يوجه وهو في موقع العمل، يعيش تطوراته حتى آخر مراحله وبجميع تفاصيله ومستلزماته ويعيش هموم القائمين على تلك المشاريع ويذلل العقبات التي تواجههم، ولا ينسى ابدا الانسان الذي هو اساس البناء القويم يطمئن على اوضاعه المعيشية ويستمع اليه ويعينه، فكان اقرب اليه مما يظن.. واستعرض الغرير بعضا من انجازات المغفور له الشيخ راشد في دبي، من بناء للخور والموانيء والطرق التي تشجيع الاستثمار مهما كان حجمه، ورغم ان بدايات البعض كانت جد متواضعة فقد وجدوا في دبي تحت ظل قيادة الشيخ راشد كل التشجيع والرعاية والحماية والطمأنينينة على النفس والمال، وهذا مرجعه للعائلة الحاكمة ابا عن جد، يستمدون من تعاليم دين الاسلام الحنيف السمح الذي لا يعرف البغضاء ولا الفظاظة مقومات استمرارهم في ذات النهج القويم. أبوظبي ـ مصطفى خليفة: