بدأت امس فعاليات دورة تشخيص صعوبات التعلم التي تنظمها منطقة دبي التعليمية لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة وغرف المصادر، وحاضر فيها الدكتور ياسر الحيلواني الاستاذ المشارك، في قسم التربية الخاصة بجامعة الامارات وتشرف عليها سهير ابو شعبان موجهة برامج ذوي القدرات الخاصة بالمنطقة والتي اكدت ان الهدف من اقامة الدورة هو وضع اداة بين يدي المعلمين تمكنهم من تحديد الصعوبة التي يعاني منها الطالب في كفايات اللغة العربية والرياضيات تساعد المعلمين على تصنيف التلاميذ وفقا لنمط الصعوبة لديهم ونوع الخدمات التي يحتاجونها مما يمكنهم من اعداد الخطة التربوية الفردية لكل تلميذ بناء على معلومات دقيقة تسهل على المعلم استثمار مخزون الطالب من خبرات ومهارات والبناء عليها للوصول الى المستوى المطلوب. واشار الدكتور المحاضر الى ان احدى المشكلات التي تواجه معلمي ومعلمات التربية الخاصة هي الصعوبة في استخدام ادوات صادقة وثابتة وموضوعية لقياس صعوبات التعلم لدى التلاميذ تمكنهم من القيام بالتشخيص التربوي المكمل للاجراءات التشخيصية ببعديها الاجتماعي والنفسي. وقد تم خلال الدورة القاء الضوء على التعريفات المتداولة لصعوبات التعلم، وخصائص التلاميذ المرتبطة بهذه الصعوبات والاخطاء الشائعة في مجال صعوبات التعلم ومن ثم تقديم مقاييس غير رسمية تتلاءم مع بيئة الامارات في غياب المقاييس المقننة، وتتناول هذه المقاييس مهارات الحساب والمهارات اللغوية والمعلومات العامة وتساعد هذه المقاييس المعلم على تحديد نواحي القصور ومواطن الضعف في مجال الصعوبة التي يعاني منها الطفل، وذلك بهدف تحديد واع ومفصل لكافة النواحي النوعية للصعوبة تمهيدا لصياغة الاساليب العلاجية الملائمة ضمن الخطة التربوية الفردية، او تعديلها وفقا لنتائج التشخيص، كما تضمنت الدورة تطبيقا عمليا للمقياس على تلاميذ التربية الخاصة، ومن ثم مناقشة نتائج التطبيق.
