تسلم سهيل سالم بن ركاض مدير ادارة منطقة العين التعليمية صباح امس القرار الوزاري المتعلق بتنظيم قبول ابناء الوافدين العاملين في القطاع الحكومي فقط وفي المناطق النائية. وقد حدد القرار المناطق النائية والتي تبعد عن مدينة العين بنحو خمسين كيلومترا، واشار سهيل سالم بن ركاض الى ان هذا القرار سوف يدفع بالمدرسين والعاملين بالقطاع الحكومي الى الخدمة في المناطق النائية وتفضيلها من حيث العمل عن الاماكن المتواجدين فيها نظرا لقبول ابنائهم في التعليم الحكومي. وقال مدير ادارة منطقة العين التعليمية في حديث خاص لـ «البيان» ان نشر بعض الصحف المحلية للقرار الوزاري على انه يشمل العاملين في القطاعين الحكومي والخاص قد سبب صدمة لاولياء الامور الذين راجعوا ادارة المنطقة مشيرين الى نشر تلك الصحف لنص القرار، مشيرا في الوقت ذاته الى كثرة المراجعات للمدارس التي يدرسون اولادهم بها مما سبب للعاملين في القطاع الخاص تعطيل اوقاتهم واعمالهم دون طائلة تذكر. واكد مدير ادارة منطقة العين التعليمية وجود عجز في عدد المدرسين والمدرسات في المدارس ولمختلف المواد مشيرا الى ان الوزارة بدأت في سده وهو في طريقة الى الحل والانتهاء من هذه المشكلة وخصوصا في مادتي العلوم ومدرسي الفصل. وعن احوال المدارس وما تعانيه الآن قال سهيل سالم بن ركاض لـ «البيان»: من خلال جولاتي الميدانية على المدارس رأيت ان حالتها بدأت بالاستقرار وخصوصا بعد تسلم ادارة المنطقة لمدارس مكة الابتدائية والسليمات الاعدادية للبنات حيث تم انتظام الدراسة فيهما ومدرسة عاصم الابتدائية وينتقل الطلاب والطالبات اليها الآن. ودعا مدير ادارة المنطقة اولياء الامور الى القيام بمسئولياتهم تجاه ابنائهم وتربيتهم ومراقبتهم من خلال متابعة كل واجباتهم في البيت والمدرسة وشدد على ضرورة زيارة ولي الامر الى مدرسة ابنائه لكي يطلع على مستواهم الدراسي لان البيت والمدرسة يكمل كل منهما الآخر. وعن خطط المنطقة وبرامجها المنتظرة خلال العام الدراسي الحالي قال: ان عملية التطوير مستمرة من حيث البرامج والمشاريع وهي لن تتوقف عند حد معين، وقد بدأت ادارة المنطقة في تنظيم الدورات لمدراء المدارس والتي تتضمن الاستراتيجية والتخطيط والتطوير وكذلك للموجهين في دوراتهم التخصصية. وبشأن عملية الصيانة وتقديم الخدمات اللازمة للمدارس قال سهيل سالم بن ركاض: ان دائرة الاشغال تقوم باستمرار في صيانة المدارس وتوفير الخدمات وكل مستلزمات المدارس من الصيانة والترميم واعدادها بشكل لائق، كما اشار الى دور الوزارة في المتابعة وتزويد كافة المدارس بالاحتياجات اللازمة والضرورية.