دعت أسرة التوجيه الفني لرياض الاطفال برأس الخيمة الى التوسع في عدد الرياض الموجودة بالامارة نظرا للكثافة الطلابية العالية بالفصول حيث بلغ عدد الاطفال بكل فصل في بعض الروضات الى 37 طفلا.. وطالبت الموجهات بإنشاء روضات جديدة، او التوسع في الروضات الموجودة حاليا وخاصة في مناطق المعيريض وشمل وجلفار لتغطية الارتفاع في اعداد السكان بتلك المناطق. وقد عقد التوجيه الفني لرياض الاطفال بتعليمية رأس الخيمة منذ يومين اجتماعا عاما لمعلمات الرياض بالمنطقة وعلى مدى يومين بروضتي جلفار ورأس الخيمة. وصرحت موجهة الرياض آمنة الشيراوي ان الاجتماع تضمن توجيهات عامة للمعلمات تشتمل على اساليب اثراء الحصيلة اللغوية لاطفال الروضة والانشطة التطبيقية والمشاريع المقترحة للمرحلة، كما ناقشن موضوع المؤتمر التربوي المقرر عقده بدبي في الاسبوع الاول من شهر نوفمبر المقبل والذي يهدف الى اعداد الطفل للحياة وعنوانه «اولادكم ليس لكم.. أولادكم للحياة». مراعاة قدرات الاطفال وأضافت الموجهة موزة الطاغي: لقد تم التركيز خلال الاجتماع على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الفردية ومراعاة الفروق الفردية وقدرات كل طفل حتى لا يكون لها اثر سلبي ينعكس على شخصية الطفل في المستقبل. كما اثير موضوع طرح الاسئلة الصفية التي تدعو الى التفكير والتي تثير قدرات الطفل وابداعاته. واكدت الموجهة عائشة اسماعيل ضرورة توفير البيئة الصفية الجذابة والمشوقة والاستفادة من الاركان التعليمية وتفعيلها مع استخدام كل ما يلفت نظر الطفل ونفسيته عند تلقي المعلومة مع الاهتمام بالجلسة المريحة له والاضاءة والتهوية المناسبة مع مراعاة نظام ونظافة الفصل وترتيبه وتحقيق كل ما يضمن سلامة الطفل في بيئته الصفية. فرصة للتفكير والابداع وأشارت آمنة الشيراوي الى اهمية اتاحة الفرصة للطفل للتفكير والابداع ليعبر كل منهم حسب قدراته وميوله ورغباته وتدعيم ذلك بأنشطة مطورة مبتكرة قدر الامكان، والسماح له لتجريب استخدام الوسائل التعليمية بنفسه وتدعيمه معنويا وعدم توبيخه اذا آتلف ايا منها حتى لا يصاب بالاحباط. وقد اجمعت الموجهات على الاهتمام باللغة العربية الصحيحة ومخارج الحروف لدى اطفال الروضة لما يعانيه مجتمعنا من آثار سلبية للغة بسبب تداعيات الظروف المجتمعية. كما تعرضن خلال الاجتماع الى تغذية الطفل بالروضة واكسابه الآداب الاجتماعية والدينية وتعويده على الانظمة السليمة والاهتمام به في حصة التغذية وكل ما يحتاج اليه في نموه المبكر ومراقبة قابليته للغذاء. تواصل الروضة والبيت واكدت على اهمية التواصل مع اسرة كل طفل وتحقيق ذلك باللقاءات الفردية والمشاركة في احتفالات الروضة وحضور الدروس التوضيحية وعمل برامج توعية وترفيه للأمهات. كما اوضحت الموجهات لمعلمات الرياض ان التوجه الذي يتم التركيز عليه منذ عدة سنوات هو النمو المهني للمعلمات حتى تتمكن كل معلمة من مواكبة التغيرات التربوية الحديثة ومعرفة كل ما هو جديد بالنظريات التربوية وتنمية قدراتها من خلال الدورات والمؤتمرات والبحوث وغيرها. وعن المشاريع التربوية المقترحة للعام الدراسي الحالي قالت موزة الطاغي: هو مشروع المعلمة المدربة سواء داخل او خارج الروضة. فن التعامل مع الاطفال من الارشادات العامة التي تناولها اللقاء التوجيهي العام لمعلمات الرياض برأس الخيمة اجادة فن التعامل مع الاطفال وضرورة نزول المعلمة لمستوى الاطفال بالصف ومتابعتهم المستمرة وان تكون كل معلمة قدوة حسنة وأما حنونا ومعلمة قديرة للطفل.