افتتح امس اسبوع «من يغيث القدس؟» الذي نظمته مدرسة ابو عبيدة الثانوية بكلباء تضامنا مع الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل ضد الاحتلال الاسرائيلي. وبدأت فعاليات الاسبوع بكلمة ألقاها عبدالله محمد رفيع المنصوري مدير المدرسة في طابور الصباح اكد فيها اهمية القدس من الناحية الدينية كمهبط للرسالات ومقر للمسجد الاقصى المبارك ومسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. واشاد المنصوري بما يقوم به اطفال الحجارة في فلسطين من دور بارز في الذود عن القدس والمسجد الاقصى، هذا وتتضمن الفعاليات أداء صلاة الغائب على شهداء فلسطين الابرار ممن اغتالتهم الايدي الصهيونية الغاشمة، ومحاضرة عن القدس يلقيها الشيخ زهران طلبة الواعظ بالمنطقة الشرقية. كما يقام مرسم جر يعبر فيه المشاركون من الطلاب عن صدى المواجهات والممارسات القمعية الاسرائيلية في نفوسهم، الى جانب تخصيص جوائز لأفضل تعبير فني ولغوي، ولأفضل بحث يقدمه الطلاب عن القدس والنضال الفلسطيني من اجلها. ومن جهة اخرى شارك 50 معلما بمدرسة ابو عبيدة الثانوية بكلباء في حلقة نقاشية حول الانضباط الصفي تحدث فيها وأدارها عبدالله رفيع المنصوري مدير المدرسة. واستهدفت الحلقة تنمية وتحسين وتطوير أداء الهيئة التدريسية وكيفية الارتقاء بأساليب التعامل مع الطلاب، وتحقيق ادارة صفية متميزة خلال المواقف التعليمية. واشار المنصوري خلال حديثه للمشاركة بالحلقة النقاية الى ان المدرسة الحديثة تتعامل مع الطلاب الدارسين بها باعتبارهم عينة مصغرة للمجتمع الكبير المحيط بها بكل ما يحمله هذا المجتمع من افكار واهتمامات وقدرات وتباينات في المعارف والمعلومات مما يتطلب قيام المدرسة بدورها في مواجهة هذه الاختلافات والفروق الفردية وكذلك الحاجات النفسية والجسمانية والاجتماعية للطلاب. كلباء ـ «البيان»: