استكملت مدرسة المزهر التأسيسية المرحلة الثانية من مشروع المدرسة الالكترونية الذي أنهت مرحلته الاولى (التعليم من خلال الانترنت) العام الدراسي 99 ـ 2000م. ويأتي المشروع نواة لمدرسة الكترونية شاملة وتجسيدا لتوجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وفي اطار الطفرة التكنولوجية الهائلة وثورة المعلوماتية المعاصرة وتحديات العولمة والمرحلة التي بدأت فيها وزارة التربية والتعليم والشباب رسم ملامح تطبيقها لرؤيتها 2020. وتشمل المرحلة الثانية من المشروع ربط المدرسة بجميع فصولها وغرف انشطتها والادارة والمختبرات والمكتبة وغرف المعلمات من خلال شبكة الكترونية متكاملة. وأوضحت نبيلة لوتاه مديرة المدرسة ان استكمال المرحلة الثانية من المشروع تتطلب وضوحا في الرؤية واتباع اسلوب متقدم من اجل تحقيق اكبر قدر من الانجاز في اقل وقت ممكن مضيفة ان الادارة المدرسية باعتبارها تمثل الجهاز التنفيذي للعملية التعليمية زادت الحاجة الى وجود انماط متطورة من الاداء اضافة الى مسئوليتها عن الاداء المنظم للعملية التعليمية في مختلف مستوياتها ومراحلها سيما مع تطور العلوم الادارية التنظيمية وزيادة عدد المجتمع الطلابي وتزايد مسئوليات الادارة المدرسية التي لابد معها من الارتقاء بالمستوى الادائي للمدرسة كوحدة ادارية هدفها تطوير العملية التعليمية للوصول الى افضل مستوى من الأداء. الشبكة الالكترونية وأضافت مديرة المدرسة انه بعد استخدام الانترنت كوسيلة تعليمية تم الانتهاء من تركيب الشبكة الالكترونية بالمدرسة وبلغت تكاليفها 126 ألف درهم بمكرمة ودعم من فاعل خير رفض ذكر اسمه، وبجهود ذاتية من ادارة المدرسة قام فريق العمل المكلف بالمشروعات، تم اعداد هذا المشروع لمجاراة الواقع الالكتروني الذي امر به الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، فتم توفير 36 جهاز كمبيوتر متطورا اضافة الى السيرفر الذي يقوم بالتحكم في جميع الاجهزة وست طابعات (3 طابعات للفصول) A4 وطابعة لمواد النشاط والخدمة وطابعة للادارة مع ربط جميع الاجهزة بالشبكة من خلال الجهاز الرئيسي الذي يتحكم في جميع الاجهزة وكذا اجهزة للهيئتين الادارية والتعليمية اضافة الى ستة اجهزة ضمن مشروع تحويل المكتبة كمركز لمصادر التعلم وفصول التربية الخاصة وغرف انشطة التربيتين الفنية والموسيقية والعيادة وجهاز العرض (ميلتيميديا) مؤكدة انه من خلال استخدام هذا النظام يتم استخدام البروتوكول وهو اسلوب للتخاطب بين الاجهزة حول كيفية نقل البيانات وتشفيرها وفك التشفير ونقله عبر الشبكة، فيما تعد الشبكة المدرسية شبكة محلية حيث انها تخدم ضمن منطقة محدودة وتسمى Local area network وتختصر الى LAN ومكوناتها Hard ware مجموعة الاجهزة وSoft ware مجموعة البرامج ويعتبر server ويطلق عليه الملقم جهازا ذا طاقة كبيرة وسعة تخزين عالية يوصل بالشبكات ومن خلاله يتم التحكم في الجهاز، ومن انواعه ملقم الملفات الذي يتحكم في الملفات وملقم الطابعات وملقم الاتصالات ومن الممكن ان يحتوي الملقم الانواع الثلاثة معا مختتمة انه من خلال الشبكة تحقق المدرسة رؤيتها في التجديد والتطوير والارتقاء بمستوى الخدمة التعليمية للدخول الى العصر التعليمي الالكتروني. آفاق جديدة وقالت كفاح سمارة معلمة اللغة الانجليزية بالمدرسة: حين بدأنا بمشروع التعلم من خلال الانترنت او الانترنت كوسيلة تعليمية كنا المدرسة الاولى على مستوى الدولة التي تستخدم الانترنت كوسيلة تعليمية في المرحلة التأسيسية مؤكدة ان هذا ما صرح به الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي وكان ضروريا استكمال دورنا في هذا المجال فوضعنا مشروع المدرسة الالكترونية (المرحلة الثانية) متابعة انه يدعم من مدير المنطقة بدأنا الآن المرحلة الثالثة من مشروع الحديقة الالكترونية وسنعلن لاحقا عن بدء تشغيلنا له. وأوضحت سمارة ان اهداف المرحلة الثانية من مشروع المدرسة الالكترونية تمثلت في التوظيف الفعال للكمبيوتر لزيادة الكفاءة المؤسسية ومواكبة المرحلة الالكترونية التي تشهدها امارة دبي، وتبادل الخبرات والمهارات من خلال الاطلاع على آخر المستجدات باستخدام الانترنت، وفتح آفاق جديدة للتواصل العالمي الفعال، والتقليل والحد من استخدام الاوراق للمعاملات المدرسية، واعلام الهيئة التعليمية والادارية بالمستجدات على الساحة المدرسية في وقت قياسي، وسهولة الاطلاع على اعمال الهيئة التعليمية من خطط وأنشطة من خلال الرمز السري لكل حاسوب وتدريب التلميذات على الاجهزة واتقانهم استخدامها وغير ذلك. من جهتها اكدت مريم الشومي موجهة المرحلة التأسيسية ان فكرة المشروع وليدة سنوات ثلاث مضت وهي تهدف الى مواكبة الحكومة الالكترونية من خلال رؤية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لها وكذا سعيها لرفع كفاءة التدريس وجودته داخل مدارسنا التأسيسية اضافة لاتاحة الفرص للتنويع والتجديد والتطور المرغوب فيه واطلاع معلماتنا على تجاوب الدول الاخرى في مجال التدريس مما ينعكس ايجابا على الارتقاء بأدائهن التدريسي مضيفة ان المشروع في بدايته ومدرسة المزهر متميزة بمشروعاتها وتحظى بنصيب وافر من دعم المنطقة واهتمامها واضعة في اعتبارها ان المشروع له جوانب مضيئة وعديدة تتعلق بالمعلمة والتلميذة في آن معا وتنعكس على العملية التعليمية آملة تعميمه على مختلف مدارس المنطقة من خلال معاملات الكترونية بعيدة عن استخدام الأوراق. كتب يحيى عطية: