عملها لا يقل عن الاعمال التى توفره أى سرية أو فصيلة.. جهودها واضحة للعيان.. تجوب المرتفعات الجبلية تتنقل حيث يصعب التواجد.. أنها المفرزة الجوية التى يتواجد فيها شباب الوطن الذين يعملون ويعكسون قدرة شباب الامارات وما يتصف به من صفات فى تنفيذ الاوامر ويعيش الحياة العسكرية كما هى.. يسعى الى الاعتزاز بوطنه ويرفع رايتها عاليا أين ما يكون. هذا ما لمسناه ونحن نقوم بزيارة المفرزة الجوية التابعة لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو.. وكانت لنا هذه المحطات مع طيارينا وفى بداية تلك المحطات كان لوكالة أنباء الامارات والاعلام العسكرى زيارة لموقع ومهبط مفرزة الامارات فى كوسوفو حيث كان لقاونا مع قائد المفرزة الجوية النقيب طيار عبد الناصر سالم المطروشى الذى أشاد بدور قواتنا المسلحة التى تقوم وبفضل حكمة وحنكة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله بأكساب جنودها الخبرة والدراية من خلال احتكاكهم بالقوات الدولية واستطاعت أثبات وجودها بجرأة وجسارة فى اكثر من مناسبة وفى اكثر من موقع وهى لم تتوان لحظة فى تلبية الواجب الوطنى أو الانسانى الذى ينادى به صاحب السمو رئيس الدولة. و قال أن المفرزة الجوية التى تعمل ضمن مجموعة المعركة السادسة لقوة الامارات العاملة ضمن القوات الدولية فى كوسوفو تساهم وتعمل فى مد يد العون والمساعدة وهى تنفذ وتقوم بأنجاز العديد من المهام الاساسية لقوة الامارات ومن فوق قمم كوسوفو وعلى سفوح جبالها وفى بطون وديانها وسهولها الى مناطقها النائية وقراها تقوم بأداء عملها دون كلل او ملل فى تحقيق أهداف قوة الامارات لحفظ السلام. وتحدث قائد المفرزة عن الاهمية الجوية لها وقال أن المفرزة لها دور حيوى فى دعم قوة الامارات لحفظ السلام المتواجدة فى فوشترى وهى تقوم بأعمال البحث والانقاذ والاخلاء الطبى ليلا ونهارا وتوصيل مواد الاغاثة الى المناطق الجبلية الوعرة. وأضاف بان الطائرات العمودية التابعة للمفرزة تعد الذراع الموصلة والناقلة للمؤن الى المناطق البعيدة والمرتفعة فوق الجبال والتى لا تصلها الاليات المتحركة وهى تقوم بمساعدة قوة الامارات فى تنفيذ الواجبات الامنية حيث يمكنها المساهمة فى عمليات المداهمة والاقتحام فى المناطق التى تحتاج الى ذلك موضحا بأنه ومن خلال المفرزة هناك واجبات نقوم بها وهى مسح واستطلاع المناطق التابعة للقوة من الجو كما نقوم بنقل الامدادات لمناطق مختلفة من قطاع المسئولية أضافة الى نقل المرضى والجرحى ونقل الوفود الزائرة وكبار الشخصيات من والى قطاع المسئولية وهى جاهزة على مدار الاربع والعشرين ساعة فى خدمة القوة. وأكد النقيب طيار عبد الناصر سالم المطروشى انه على الرغم من صعوبة الظروف الجوية من طقس وتضاريس على طيارينا ألا انهم اثبتوا قدرتهم على التأقلم مع تلك الظروف وسجلوا نتائج طيبة فى جميع مهامهم. وأشار الى أن قيام المفرزة الجوية بمهام حقيقية وفعلية فى مجال البحث والانقاذ والاغاثة الانسانية حتم عليها ضرورة التنسيق والتعاون مع كافة القوات الدولية الصديقة منوها الى أن هذه المشاركة دفعتنا الى الاستعداد الكامل والجاهزية التامة لتنفيذ المهام على وجه السرعة دون تراخ أو تهاون. و تحدث الملازم أول فهد اليماحى عن هذه المهمات التى يقوم بها الطيارون قائلا أن تلك المهام نقوم بها بأتقان ومهارة لا نظير لها وشعارنا الاخلاص والتفانى فى تأدية العمل برغم كل الظروف الجوية القاسية والتضاريس الصعبة التى تتطلب دراية تامة وخبرة واسعة فى التعامل فى مثل هذه الاحوال المناخية المتقلبة مشيرا الى أن الطيارين يودون واجبهم بكفاءة عالية وهم مدربون على الطيران فى جميع الظروف وأبناء الوطن ومن خلال عملهم اثبتوا قدرتهم على التغلب على جميع المشاكل ومن أهمها تقلبات الطقس المفاجئة التى تودى فى بعض الاحيان الى الغاء الرحلة أو العودة الى القاعدة الارضية. وقال أننا فخورون بما نقوم به من عمل الذى يدخل ضمن خبراتنا الجوية مشيرا الى أن النتائج المرضية والسمعة الطيبة التى حققتها قوة الامارات لم تكن لتتحقق لولا الاهتمام الواسع للقيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الذى لم يدخر جهدا لعون المحتاج وأولها اهتمامه البالغ من اجل أغاثة المنكوبين ونصرة المستضعفين وبسط الامن والسلام بين أهالى وسكان أقليم كوسوفو وذلك انسجاما مع توجهات دولة الامارات العربية المتحدة الرامية الى ترسيخ دعائم السلام والوئام بين مختلف الدول وكافة الشعوب من اجل الاستقرار العالمى الذى يفضى بدوره الى تقدم الشعوب وازدهار الامم. وفى المقابل أشاد الملازم طيار جمعه على الدهمانى بقرار القيادة الرشيدة بارسال القوة الى هنا وصواب رويتها وسداد نظرتها عندما قررت المشاركة الى جانب قوات دولية وهى بذلك تجنى ثمار هذه المشاركة فضلا عن الاهداف الانسانية النبيلة التى تواجدت من اجلها قوة الامارات. وقال ان عمل المفرزة يتلخص فى القيام بأعمال البحث والانقاذ والاسعاف الطبى والاغاثة الانسانية ونقل كبار الشخصيات الى مختلف المواقع مشيرا الى أن الطيارين يتم اطلاعهم على حالة الجو وأعطائهم برنامج الرحلات ليكونوا على أهبة الاستعداد فى أى لحظة. وأشار الى انهم تلقوا التدريبات المتنوعة قبل وصولهم الى كوسوفو فى ظروف شبيهة بظروف المنطقة فى أقليم البلقان للعمل ضمن القوات الدولية لحفظ السلام حتى يتمكنوا من العمل فى المنطقة بشكل سلس وطبيعى منوها الى انه يتم بين الفترة والاخرى تزويد الطيارين بأهم المعلومات الجديدة المتعلقة بمهامهم كطيارين ضمن القوات الدولية. فيما أكد الملازم طيار سلطان العميمى أن الخبرة التى اكتسبها العاملون فى المفرزة من طيارين أو ملاحين أو من الصيانة كبيرة بصورة أعطت ثقة ودفعة معنوية عالية لهولاء فى أنجاز مهامهم على درجة كبيرة من النجاح والتوفيق مشيرا الى انهم استفادوا من خلال احتكاكهم بالقوات الاخرى خاصة بعمليات التنسيق والمشاركة وتوزيع الادوار كذلك عمل الطقس المتقلب فى المنطقة فى زيادة كفاءة وعمل الطيارين خاصة العمل ضمن أجواء تسودها البرودة والثلوج وأحيانا الغيوم والرياح أضافة الى التضاريس المختلفة بكوسوفو. وحول تواجد قوة الامارات الى جانب القوات الدولية الصديقة اتفق جميع الطيارين بأنه بلا شك مكسب كبير ونحن كطيارين نحصد الكثير من الفوائد التى لا تقدر بثمن وهى بالتأكيد تصب فى الغاية الذى جئنا الى هنا الى الاستفادة والخبرة التى تتطلب منا العمل والقيادة الرشيدة وقواتنا المسلحة والتى بلا ريب أدركت ببصيرة ثاقبة مدى الاستفادة التى ستحصدها قواتنا من هذه المشاركة الدولية فكان هذا القرار السديد والشجاع. يذكر أن المفرزة الجوية تضم عددا من الملاحين والفنيين الذين لا يقل عملهم عن الطيارين وأن عملهم المتقن يسهل كثيرا من عمليات الطيران سواء النهارى او الليلى وهذا ما يوكده كل من العريف أول مايد السويدى والعريف احمد الشيبانى اللذين يقومان بعملية الملاحة الجوية ومساعدة الطيارين فى عمليات الطيران وجهودهم واضحة فى ذلك. وام