عقد مدراء المختبرات الطبية ومسئولو بنوك الدم في الدولة الاربعاء الماضي اجتماعا برئاسة أمين بن حسين الاميري مدير ادارة المختبرات الطبية وخدمات نقل الدم بمبنى وزارة الصحة في دبي، ويعتبر الاجتماع هو الرابع خلال هذا العام ومن الاجتماعات الدورية التي تعقدها الادارة المركزية لمناقشة أسس ونظم تطوير العمل للمختبرات الطبية على مستوى الدولة وبشكل دائم. وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المهمة والتي تختص بجانب المختبرات الشخصية المختلفة وسلامة ومأمونية الدم ومكوناته المنقولة بالدولة. كما تم مناقشة ادخال نظام جديد في مختبرات وزارة الصحة وهو الرقابة الذاتية لتطوير ومراقبة الاعمال البونية لكل اقسام المختبرات حيث انتهت لجنة الرقابة النوعية والجودة بإدارة المختبرات الطبية بإعداد كتاب يتألف من 300 صفحة ويشمل ضوابط العمل لكل اقسام المختبرات الثمانية المختلفة وليتقيد بها كل المختبرات بشكل يومي تمهيدا لدخول برنامج الحصول على شهادة الاعتراف الدولية للجودة ايزو 9002. حيث من المقرر ان يتم توقيع العقد بين وزارة الصحة وشركة بي. اس. أي البريطانية لدخول 23 مختبرا رئيسيا من مختبرات للصحة ضمن البرنامج خلال شهر يناير من العام المقبل أسوة بحصول الادارة المركزية بأبوظبي للمختبرات الطبية وخدمات نقل الدم وكذلك بنك الدم المركزي بأبوظبي وبنك الدم الشارقة. ويساعد الكتاب كافة المختبرات الطبية بمختلف فئاتها بأن تصل الى اعلى المستويات بمراقبة ذاتية خاصة ان الاسس والنظم التي وضعت في هذا الكتاب من قبل الاخصائيين والاستشاريين من النظم المستنبطة عن لوائح منظمة الصحة العالمية ومن منظمات امريكية وأوروبية في هذا المجال. حيث تم رفع نسخة من هذا الكتاب الى معالي وزير الصحة الذي ابدى توجيهات بضرورة المضي قدما نحو هذا الاتجاه الذي من شأنه ان يساعد في رقي وتطوير العمل. كما ناقش الاجتماع ادخال انظمة جديدة بنظام الحاسب الآلي لمراقبة برامج الصيانة الدورية والوقائية (كل 3 أشهر) للأجهزة الطبية المستخدمة في المختبرات وذلك بالتنسيق مع قسم المعدات الطبية بديوان الوزارة دبي، حيث يتم الابلاغ الفوري عن اي عطل طاريء او الابلاغ عن تأخر اي شركة متعاقد معها او اية شركة مسئولة عن صيانة المعدات في حال تأخرها عن تقديم الصيانة الدورية او الوقائية او الطارئة لأكثر من 24 ساعة من ساعة الابلاغ. كما ادخل نظاما جديدا يختص بالاستفادة من المحاليل الطبية والمستلزمات على مستوى المختبرات استخداما مثاليا وذلك من خلال استحداث نظام جديد يتولى مسئولية الابلاغ عن اية زيادة او نقص في اي من المواد بين المختبرات بصفة يومية تمهيدا للاستخدام الامثل لهذه المواد ومنعا لحدوث نقص لدى أي مختبر من المختبرات وفائض لنفس المادة من جهة اخرى او وجود الفائض في مكان مجدد حتى انتهاء الصلاحية دون استفادة الاخرين من هذه المادة. ويمثل هذا النظام نقلة نوعية في التعاون وتبادل المعلومات بشكل يومي على مستوى أكثر من 23 مختبرا في الدولة في آن واحد. كما تم مناقشة نظام توحيد الوحدة للتشخيصات المخبرية وليكون على النظام العالمي الجديد وهو نظام وحدة إس. أي حيث تم ادخال هذا النظام بشكل مبدئي في مختبرات مستشفيات الجزيرة والمركزي ومستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي ومستشفى توام في العين تمهيدا لتعميم النظام بشكل متكامل وموحد على مستوى جميع مختبرات مستشفيات وزارة الصحة حيث ان هذا النظام ينطبق بشكل اكبر على قسمين (قسم امراض الدم وقسم الكيمياء الحيوية).
