صرح العميد الركن شهوان سرور شهوان الظاهرى نائب قائد اللواء الشمالى المتعدد الجنسيات ضابط الارتباط لشئون قوة الامارات بأن القوة بعد أدائها الواجب تتأهب للعودة لارض الوطن. وأكد الظاهرى لوكالة أنباء الامارات أن قوة الامارات قد أنهت مهامها بنجاح بعد أن شاركت فى ازالة المحنة الكوسوفية وساهمت فى تخفيف حدة الوطأة على شعب كوسوفو المغلوب على أمره من منطلق فعاليات توفير السلام والامن والاستقرار فى المنطقة. وقال ان مشاركة القوة لم تقتصر على الجانب العسكرى فقط بل شملت الجانب الانسانى وهو الاغلب فى أدائها فصبغت أعمالها العسكرية بصفة انسانية لم تعهدها القوات الاخرى المشاركة. واشار الى أن العودة ستستغرق حوالى شهر من الآن وأن عمليات النقل تتطلب جهودا كبيرة عبر الجو والبر والبحر. وذكر أنه يجرى حاليا التنسيق بين قوة الامارات وقيادة اللواء الشمالى حول الترتيبات اللازمة لاستلام قوات أخرى تحل محل قوة الامارات وذلك لاهمية الموقع الذى تسيطر عليه القوة واتساع مساحة المنطقة وتكيف أهالى المنطقة وارتباطهم بقوة الامارات نتيجة المعاملة الحسنة التى تلقوها من قيادة وأفراد القوة. وتوجه الظاهرى فى ختام تصريحه بالشكر الى القيادة العامة على ما وفرته من دعم لقوة الامارات أثناء اشتراكها بقوات حفظ السلام فى كوسوفو. وقد اشادت فرنسا اليوم بالاسهام الذى قدمته دولة الامارات العربية لقوات حفظ السلام فى كوسوفو. وقال فرانسوا ريفاسو المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية انه فى الوقت الذى تستعد فيه هذه القوات للعودة الى بلادها فانه من المناسب ان نحيى الاسهام الذى قدمته دولة الامارات العربية الى قوات حفظ السلام فى كوسوفو وبالتعاون النموذجى من كافة الاوجه بين القوات الاماراتية والفرنسية. وقال ريفاسو ان مهمة هذه القوات «الحرجة» تمت بنجاح فى منطقة صعبة وسمحت بالقيام بأعمال رائعة فى اتجاه السكان المدنيين. وقال ريفاسو اننا نأسف بالطبع لمغادرة هذه القوات.. وردا على سؤال حول اسباب مغادرة هذه القوات قال ريفاسو انه يمكن للامارات ان ترى ان الموقف الدولى الحالى يبرر ذلك وان كنا نرغب فى بقائها وقتا اطول ولكننا نتفهم ذلك. واضاف ريفاسو اننا نشيد بالعمل الهام جدا الذى قامت به قوات دولة الامارات والذى يثبت بالفعل ان قوات حفظ السلام لها طابع دولى يضمن حيادها. واضاف ريفاسو ان سلطات الامارات كانت قد رغبت عام 1999 ان تشارك قواتها فى حفظ السلام فى كوسوفو فى اطار قوات الـ «كى فور» وطلبت منا ان نقوم بتدريبها واعدادها لهذه المهمة وهو ماقبلناه بكل ترحيب. وام