بمناسبة الذكرى الاولى لاندلاع انتفاضة الاقصى المباركة، وفي اطار الاهتمام الكبير الذي يوليه للقضية الفلسطينية ولمسألة الصراع العربي الاسرائيلي ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة غدا السبت محاضرة حول معاني هذه الذكرى ودلالاتها، ويلقيها السفير محمد صبيح مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية. والسفير محمد صبيح رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين، وقد شارك في انشائه عام 1958 وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1966، وأمين سر المجلس الوطني، والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو قيادة الداخل (الاراضي المحتلة) حتى عام 1993، وعضو لجنة الانتفاضة. شارك في الثورة الفلسطينية المسلحة، وعضو مؤتمر حركة فتح ومؤتمراتها المتعاقبة منذ فبراير 1966، ممثل فلسطين ورئيس القسم العربي في منظمة تضامن الشعوب الافريقية الآسيوية، والمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى المنظمة، شارك ورأس وفود فلسطين في العديد من المؤتمرات الدولية والاقليمية البرلمانية، وفي العديد من المؤتمرات الدولية والسياسية ومؤتمرات السلام ومؤتمرات نزع السلاح. كما شارك في عدد كبير من المؤتمرات الوزارية في جامعة الدول العربية. كما اصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة، وبمناسبة الذكرى الاولى لاندلاع انتفاضة الاقصى المباركة دراسة بعنوان «العام الاول لانتفاضة الاقصى» توقعت ان يشهد العام الثاني من الانتفاضة تصعيدا عسكريا غير مسبوق ضد الفلسطينيين سيقود الى عمليات غير متوقعة، من ضمنها العودة الى الحديث الاسرائيلي عن التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فالظرف الدولي موات كي يخوض شارون غمار الاغتيالات الى ابعد مدى، وهو يعتمد ايضا على عمق التأييد الاسرائيلي لهذه السياسة، خاصة ان نسبة 90% من الاسرائيليين يؤيدون سياسة الاغتيالات والتصفيات التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية بحق نشطاء الانتفاضة. ونبهت الدراسة الى ان المشكلة الاكبر التي ستواجهها انتفاضة الاقصى، في العام الثاني، هي غيابها عن اهتمامات وسائل الاعلام العالمية، بما فيها العربية، بعدما هيمن حدث الحادي عشر من سبتمبر الماضي على كل دول العالم. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: