كرم معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب امس الطالب عبدالعزيز علي سعيد محمد الفائز بالميدالية الذهبية في المسابقات الدولية لاولمبياد المهارات، التي اقيمت في كوريا باشراف منظمة المهارات العالمية، حضر حفل التكريم علي ميحد السويدي الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي ووفد الطلبة المشارك في المسابقات. وقد أعرب معالي الوزير عن اعتزازه بالجهود التي بذلها اعضاء الوفد وحصول احدهم على ميدالية ذهبية وأكد على ان ابناء الامارات قادرين على المنافسة العالمية ليس فقط في مجال الرياضة وانما في ميدان العلم ايضا. ويأتي ذلك ضمن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة في بناء ابن الامارات في جميع المجالات. وقال معاليه ان التعليم في الامارات بخير والتعليم الفني بخير ويبشر بكثير من الانجازات مستقبلا. وان مشاركة الوزارة مرة ثانية فتحت الكثير من الافاق وخلقت حوافز لتحضير ابنائنا لمثل هذه اللقاءات. واضاف ان طموحنا ان ندخل في المستقبل المنافسات في الرياضيات والعلوم. وهذه خطوة حضارية تعبر عن المستوى العالي للطلبة. واشار معاليه الى ان توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ان نكون دائما في المقدمة، ونطمح للحصول على الافضل، ونحن نسير وفق توجيهاته ونعتز بها. ليس فقط في المسابقات وانما يدفعنا ذلك للارتقاء بالتعليم الفني، وهذا سيشهده البرنامج المقبل في تطوير التعليم الفني. وقال: انا فخور بكم واثمن جهد صاحب الميدالية. وحول انطباعه عن المسابقة التي تفقدها في كوريا قال معاليه: حرصت على حضور اللقاء وكان لي فرصة ان اري جميع الفعاليات وشعرت بفخر بوجود ابنائنا وهم يظهرون العديد من المهارات، واعتبرهم سفراء للدولة، وكل منهم ساهم في جانب، وان مثل هذه اللقاءات تدفعنا لزيادة عدد المشاركين في المسابقات المقبلة. وحول تطوير مناهج التعليم الفني اوضح معاليه انه يتم اعادة النظر في بعض المهارات وادخال مهارات حديثة خاصة في مستوى استخدام التكنولوجيا. حيث سيتم ادخال تخصصات تكنولوجية حديثة. والتوسع سيكون في الجانب المهاري للتخصصات الجديدة. ولابد من ايجاد ثقافة للطالب تضم مجالات مختلفة. وقد وافق مجلس الوزراء على تكليف كلية التقنية بتطوير المنهاج. وستعقد اجتماعات عديدة خلال هذا العام من أجل تطبيق المنهاج المطور بدءا من العام المقبل. كما تحدث علي ميحد السويدي موجها الشكر لمعالي الوزير على هذه اللفتة الكريمة ليس فقط في مجال التعليم الفني انما في كافة المجالات. وقال: لقد شجعنا معاليه على بذل الجهد لاعطاء صورة مشرفة حول التعليم الفني والذي وصل الى مرحلة متميزة. وتمنى ان تكون المنافسات المقبلة افضل مما هو عليه وان يقدم الطلبة نتاجات ارقى. بعد ذلك قدم الطالب الفائز عبدالعزيز علي الميدالية الذهبية الى معالي الوزير. كما كرم معاليه الطالب الفائز بهدية رمزية تقديرا لجهوده وفوزه في المسابقات. وفي لقاء مع الطالب الفائز قال: انا في الصف الثالث الثانوي تخصص ميكانيك سيارات في الثانوية الفنية في الشارقة، وفزت في مسابقة استخدام برنامج (الكاد) المتعلق بالرسم الهندسي عن طريق الكمبيوتر. وانا سعيد جدا بحصولي على الميدالية الذهبية. وفخور ان اقدم هذه الجائزة الى معالي الوزير. لما له من فضل في الارتقاء بمستوى التعليم الفني. واوجه الشكر لكل من كان له الفضل في مشاركتنا بهذه المسابقة. وفي لقاء مع الطالبة العنود احمد الحجي المشاركة في المسابقات من كليات التقنية العليا بدبي قالت شاركت في مسابقة تكنولوجيا شبكات الكمبيوتر. واستمرت المسابقة اربعة ايام. وضمت تصليح أجهزة كمبيوتر، وشبكة صغيرة تضم ثلاثة أجهزة كمبيوتر، واحيانا خطوط توصيل كمبيوتر. وكمشاركة اعطتني خبرة وجميل ان تكون ابنة الامارات مشاركة في مسابقات عالمية تتمكن من خلالها التعرف على ما وصلت اليه الشعوب الاخرى من تطور في مجال التعليم التقني. وفي لقاء مع علي ميحد السويدي الوكيل المساعد للتعليم الخاص والتقني، قال ان عضويتنا في المنظمة العالمية للتعليم الفني والتدريب المهني (منظمة المهارات العالمية) وفعالياتها المختلفة ستلعب دورا فعالا في جهود الدولة لتطوير التعليم الفني والمنظمة تضم في عضويتها 36 دولة. وقد انضمت المدارس الفنية التابعة للوزارة الى المنظمة في عام 1998 واصبحت الامارات اول دولة خليجية تنضم اليها. ومن ضمن فعاليات المنظمة اقامة المسابقة العالمية للمهارات كل سنتين يتنافس فيها افضل المتنافسين من اعضاء الدول المشاركة في 40 مهارة في المجالات الفنية والخدمية خلال فترة اربعة ايام تحت اشراف لجنة تحكيم دولية. وقد شارك طلبة مدارس التعليم الفني لأول مرة في المسابقة الدولية لاولمبياد المهارات الفنية التي عقدت بمدينة مونتريال بكندا في نوفمبر 1999م بعدد ثلاثة متنافسين في مهارتين فنيتين هما (الميكاترونك والتمديدات الكهربائية) ونظرا لما لمسناه من احتكاك طلبة الدولة بزملائهم من مختلف دول العالم (الاعضاء بالمنظمة)، ومن خلال اجتماعنا بمجموعة من الخبراء العالمين المنظمين لهذه الاولمبياد او المشاركين في فعالياتها.. لمسنا اشادتهم جميعا بمستوى طلابنا.. حيث تلاحظ لهم مدى اهتمامنا بطلابنا ومدى معرفتهم والمامهم بوسائل التكنولوجيا الحديثة.. مقارنة بحداثة انضمامنا للمنظمة العالمية. وقد شارك للمرة الثانية تسعة طلاب مواطنين في مسابقة سيئول وهم: عبدالعزيز البلوشي، جاسم يوسف النعيمي، نوح حسن الصباغ، داوود سليمان الجدي، يوسف المري، عبدالعزيز علي سعيد محمد، سالم احمد عبدالكريم. محمد علي محمد، عنود احمد الحاج. وقال ان تدريب طاقاتنا الوطنية في مختلف المهارات الوظيفية المهنية والوصول الى التميز في المهارات العملية لتوليد وظائف مستقبلية ذات جودة عالية. وهذا سيعطي الثقة في ابنائنا ليؤهلهم لمواجهة تحديات الالفية الثالثة بكفاءات مهنية تدعم بلادنا لمجابهة التحديات الاقتصادية العالمية. واضاف بعد انعقاد هذه المنافسات للمرة الثانية تحقق جزء من الغرض المنشود، وبات مجتمع الامارات يتحدث عن هذه المنافسات العالمية.. وبرزت معظم عناوين الجرائد والمجلات المحلية باخبار هذه المسابقات وصارت هذه المنظمة العالمية ومسابقاتها الدولية هي حديث طلابنا واولياء أمورهم داخل منازلهم وتجمعاتهم، وهذا يظهر جليا ما حققته خطط الوزارة الطموحة نحو تطوير التعليم الفني بالمقاييس العالمية وهدفها المنشود نحو تأهيل هؤلاء الطلبة ليكونوا قوة عاملة وطنية مؤهلة وذلك لتلبية احتياجات سوق العمل.
