نظم صباح امس اللقاء التوجيهي الاول لمعلمي الجغرافيا والاقتصاد بمنطقة ابوظبي التعليمية بحضور مزيد النصراوي موجه الجغرافيا وطه عبدالخالق موجه الجغرافيا ومعلمي الجغرافيا والاقتصاد بمدارس ابوظبي. وقد تناول اللقاء توجيهات عامة لمعلمي الجغرافيا والاقتصاد والدراسات الاجتماعية للعام الدراسي 2001/2002م ومن ابرز هذه التوجيهات: «رسالة الى معلم» ويذكر الموجه فيها ان سطحية المعلم في مادته العلمية سرعان ما يكتشفها الطلاب الموهوبون وينجم عن ذلك ان يفقد احترامهم، وان المعلم الذي يفقد الاهتمام بالجري وراء المعرفة الجديدة فانه لن يستطيع ان يلهم الآخرين بمتعة استكشاف هذه المعرفة. ثانيا: «التخطيط والاعداد والتنفيذ» وحث الموجهين للمعلمين على ان يخططوا للدرس وان يعد المعلم نفسه لذلك اعدادا عمليا وذهنيا ويراعى عند الاعداد العملي الحفز والاثارة في التهيئة ـ وشمولية الاهداف السلوكية للمجالات الثلاثة وللبارز في محتوى الموضوع ووصف محدد ومركز للاساليب والوسائل المختارة لتحقيق الاهداف. وحول الموقف التعليمي التعلمي اوضح موجه الجغرافيا ان المعلم الناجح يتمتع بمهارات عدة منها: مهارة استخدام التهيئة الحافزة واثارة دافعية الطلاب ومهارة العناية بالاسئلة الصفية بحيث تكون واضحة ومحددة، مهارة توظيف الوسائل الهادفة وتنويعها وتحديثها ومشاركة الطالب بتوظيفها، مهارة مراعاة الفروق الفردية، مهارة اكتشاف المتفوقين ومتدني التحصيل منذ بداية العام الدراسي وتعزيز الفئة الاولى ومعالجة الفئة الثانية، مهارة ادارة الصف وحفظ النظام، مهارة التقويم من حيث استخدام جميع انواعه (القبلي والبنائي والختامي) وتنويع اساليبه، مهارة استخدام طرق التدريس القائمة على التعلم النشط ـالتعلم التعاوني والاستكشاف والقصة والتمثيل للمرحلة الابتدائية). وحث الموجهون المعلم على مراعاة العديد من العناصر عند بناء الورقة الامتحانية ومنها: تخطيط درس شامل لمحتوى الموضوع قيد الامتحان، وتضمين الورقة الامتحانية اسئلة تقيس كل من الاتجاهات والقيم والمعارف ومختلف المهارات الادائية، والاستعانة بجدول المواصفات للامتحان، وتطوير انواع الاسئلة بكافة مجالاتها (اعدادا وتنفيذا واخراجا) كما تطرق اللقاء الى التركيز على اهمية متابعة الطلاب من خلال استخدام سجل الاعمال الكتابية للطلبة «الكتب المدرسية للابتدائي ودفاتر النشاط الصفي» في فترات متقاربة لاتتجاوز الاسبوعين مع التوقيع عليها وتذييلها بدرجات وملحوظات هادفة. وقد تم التأكيد على ضرورة الالتزام باخلاقيات المهنة (القدوة الحسنة للطلاب) والعلاقات الانسانية الطيبة مع ادارة المدرسة ومعلمي المدرسة واولياء الامور، واكساب الطلبة الصفات السلوكية الحسنة وتعزيز الثقة بانفسهم، وتهيئة بيئة صفية مناسبة محفزة للتعلم، والالتزام بحضور الدورات التدريبية والندوات المنفذة من قبل الوزارة والمنطقة والتوجيه الفني والتغيب عنها دون عذر مقبول يستوجب المساءلة مع ضرورة الاشعار خطيا عن سبب عدم الحضور، والتعاون مع مجلس المادة وتزويده بالمقترحات التطويرية والحرص على الزيارات المتبادلة بين معلمي المادة داخل المدرسة الواحدة او بين المدارس المتجاورة لما لها من اثر فعال في نقل الخبرات، تنمية الكفاية العلمية للمعلم بالبحث والاطلاع واعداد ابحاث ومقالات علمية تعمق محتوى المنهاج لديه وتزيد قدراته المهنية، الاهتمام بتطبيق ملاحظات التوجيه الفني التي تدون في السجل التراكمي. كما استعرض اللقاء عدة ملحوظات ميدانية منها: ان اهداف الخطة الدراسية لاتغطي المحتوى ولا تشتمل على الجوانب الثلاثة ومستوياتها، استخدام تهيئة غير محفزة للطلبة عند البدء بالدرس الجديد، استخدام اساليب تعليمية تعلمية لاتثير التفكير لدى الطلاب، محدودية الوسائل التعليمية او انعدامها عند البعض، قلة الاهتمام باستمرارية التقويم وبالفروق الفردية بين الطلاب والتركيز على المتميزين، عدم الاهتمام بتعزيز القيم والاتجاهات والمهارات ذات الصلة بالمادة، حصص المراجعة والاختبار غير مخطط، اخراج الورقة الامتحانية غير جيد وتكرار اسئلة التقويم من الكتاب المدرسي وتكرار اسئلة نهاية الفصل من سنة لاخرى، عدم الالتزام بحضور الدورات والندوات او حصص المشاهدة، وعدم قراءة ملاحظات وتوصيات التوجيه في السجل التراكمي لدى بعض المعلمين لذلك لايتم تنفيذها ويضطر التوجيه لاعادتها في الزيارة التالية. وحث الموجهون على ضرورة العمل على تخفيف واختفاء هذه الملاحظات خلال العام الدراسي الحالي. وقد تم توزيع عدة اوراق حول الانشطة المقترحة الصفية واللاصفية في علم الاقتصاد للصف الثالث الثانوي الادبي، وانشطة ومهارات مقترحة في كتاب الدراسات الاجتماعية للصف السادس الابتدائي، وانشطة صفية واللاصفية المتضمنة والموازية لكتاب مباديء الاقتصاد للصف الثاني الثانوي الادبي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»