نظم صباح امس اجتماع اللجنة العليا لمشروع تطوير التوجيه بمنطقة ابوظبي التعليمية بحضور عيسى السري مدير ادارة المتابعة وتنسيق التوجيه بوزارة التربية والتعليم، ومريم القبيسي نائبة مدير منطقة أبوظبي التعليمية للشئون التعليمية وسالم الحوسني رئيس قسم الادارة التربوية بمنطقة ابوظبي التعليمية ومحمد الحوسني موجه اول ادارة مدرسية واسماعيل الحوسني مساعد موجه اول ادارة مدرسية. وقد بحث الاجتماع نتاجات زيارة المانيا والتعرف على ما توصل اليه الوفد وقال عيسى السري ان هناك تخوفا من تمكن الموجه من متابعة مادة غير مادته وقد لوحظ انه لا يوجد تفصيل مثلما يوجد في الامارات ففي كل منطقة يوجد مشرفون عامون معنيون بالمتابعة العامة. ولا توجد تقارير سنوية وهناك تشريع لوضع تقرير كل عامين. واوضح انه لابد ان يكون لدى المعلم تحضير ولا يشترط ان يقوم به المعلم، وبعد عام 97 صدر قرار بمتابعة المعلم من مدير المدرسة للاطمئنان بأن ما طرح ليس فيه خوف، كما انهم يفتقدون وجود زيارة المشرف فالجميع معني بأن يقوم بعملية التدريس بما فيهم المدير. وأي معلم يريد الترقي فان المجال مفتوح ويتم ذلك بتوافر الشروط بعد قضاء مدة محددة ثم يطلب من مديره الانتقال الى مرحلة ثانية فاذا توافرت الشروط ينتقل الى المرحلة الثانية. وتبدأ الرواتب من 8 الاف درهم وتصل الى 17 الف درهم لمدير المدرسة والمشرف. واضاف: كنا نعاني من الفروق الفردية هناك فعندما يدرس الطالب اربع سنوات يتم تشعيب المدارس الى مستويات ثم يوجه الطالب الى المدرسة التي تناسب مستواه ويمكن ان ينتقل الطالب من مستوى الى آخر (مدرسة تناسب مستواه) بعد ان يقر ذلك المسئولون. وقد أوصى السري بالاستمرار في المنهج الذي انتهج باعتبار ان الموجهين متميزون، والفصل بين الجانب الاكاديمي والتربوي بحيث ينصب عمل الموجه على متابعة الشئون التربوية والطلاب، والابتعاد عن عملية تقويم المعلمين والتفكير جديا ليتحمل الموجه عددا من الحصص ليبقى على علاقة بالطلاب. وأوضح ان الموجه التربوي علاقته بالمدرسة بالكامل (تدريب وطلاب) فهو مع بداية السنة معني بالمعلمين الجدد بمعنى لا يجوز ان يكلف معلم المادة المتخصص بمتابعة المعلم الجديد وتدريبه. كما أكد على ضرورة معايشة الموجه للمدرسة بكل ما فيها من فعاليات، التقويم للمدير والموجه معا (تقويم المدرسة كليا) بكل ما فيها من فعاليات، ومناقشة سجل الزيارات واقتراح سجل للزيارات يأخذ الآراء فيه، مشيرا الى ان النظام الجديد في التوجيه يعطي صلاحيات اكبر للمدرسة في معالجة الصف وغير ذلك من قضايا تتعلق بالطالب والنهوض به. وأكد السري اهمية التوجه نحو توزيع الطلبة الى مستويات من حيث المهارة الأساسية بحيث يكون العلاج في البرنامج اليومي في المدرسة. كما أوصى بتفعيل دور الموجه واستثمار طاقة الموجه وخاصة في فترات الامتحانات وغيرها. وأوضح السري ان هناك اساليب لتعزيز قدرات الموجهين من خلال لقاءات الموجهين مع بعضهم والتواصل من خلال لقاءات النطاق وان هناك برنامجا تدريبيا ودورة في بداية الفصل الدراسي الثاني. كما ان هناك تشكيلا للموجهين ليتم التوافق مع التجربة. وان يقيم المعلم عن طريق مدير المدرسة والموجه. وللمعلم تقرير خاص يتضمن المجال العلمي، وسيكون هناك مذكرة تفسيرية للتقرير يوضع بين يدي الموجه والمدير. وطالبت مريم القبيسي بتعزيز قدرات الموجهين بالتدريب المستمر والمتميز وايجاد حل للمعلم الجديد تجاه ما يخص قضاياه، وتدريب الموجهين الذين سيرشحون للعمل في التجربة على ان يوضع هذا الامر في استراتيجية الوزارة. وقال محمد الحوسني: لوحظ خلال التواصل مع المدارس وجود فلسفات جديدة فهناك اناس معارضون واصبحوا من المؤيدين ولابد من اعطاء فرصة للتفاعل مع التجربة. والعام الماضي كان كفيلا بتشخيص الكثير من الامور والمعوقات والآن بدأت تتشكل رؤى جديدة واتوقع ان تخلق قناعات جديدة هذا العام. واضاف اسماعيل الحوسني: الآن لا وجود للحديث عن قناعات الحالات التي ذكرت شاذة ولها اسباب طارئة ويمكن تجاوز الامر من خلال علاج فردي وسيتم التركيز فيما بعد على الجوانب الآتية: التحفيز والتفعيل للجنة المتابعة وتحسينات البيت الداخلي. وتم استعراض ملاحظات موجهي ومديري المدارس حول تجربة مشروع تطوير التوجيه التربوي، وهي الصعوبات من وجهة نظر الموجهين ومنها عدم وضوح المهام المنوطة بالموجهين، وعدم وضوح طبيعة العلاقة بين الموجه ومدير المدرسة، وافتقار التجربة بعض حلقاتها، وعدم متابعة مادة التخصص، ونقص ورش العمل التدريبية. كما ذكرت الصعوبات من وجهة نظر المديرين ومنها عدم اعطاء مديري المدارس ومديراتها الفرصة لاختيار الموجهين كما اعطيت للموجهين الفرصة لاختيار المدارس، وعدم وجود توصيف لمهام المديرين بعد دخول عنصر جديد للمدرسة وهو الموجه، وغياب المديرين عن مدارسهم لم يمكنهم من مواكبة التجربة كما يجب الحكم عليها. كما كان اختيار الموجهين عشوائيا دون دراسة لقدراتهم. وضعف اعداد الموجهين نفسيا وفنيا لمثل هذه التجربة، وقد تم وضع عدة توصيات من قبل الموجهين والمديرين ومنها: اتساع النطاق لست مدارس بدلا من خمس ليضم موجه اجتماعيات، ومداومة الموجه التربوي يوما واحدا في الاسبوع في المنطقة ليكون على اتصال دائم بآخر المستجدات. وتعيين منسق لمدارس التجربة. وتزويد كل موجه تربوي وتنمية كفايات المعلمين العلمية في حال تغيير المناهج. كما اوصى المديرون باعطائهم فرصة لاختيار الموجهين الذين يتعاملون معهم، وتوصيف مهام مدير المدرسة وكذلك الموجه التربوي بشكل دقيق يتلائم مع التجربة واهدافها، ووضع معايير دقيقة لاختيار الموجهين الاكفاء القادرين والراغبين على العمل في التجربة، ووضع برنامج تدريبي مكثف للموجهين التربويين لاعدادهم نفسيا وفنيا، وتوفير جميع الظروف المشجعة والحافزة للموجه ليعطي كل ما عنده، وتبديل الموجهين الذين لا يرغبون مواصلة العمل في التجربة، وتخفيض نصاب معلم المرحلة الابتدائية الى عشرين حصة ليتم تدريبه خلال الدوام المدرسي وكذلك رؤساء الاقسام وغيرها من التوصيات الاخرى. كتبت فاطمة النزوري: