تمكنت شرطة دبي من احباط 5 آلاف محاولة تخريب واختراق لشبكة انظمة المعلومات التابعة للشرطة من قبل قراصنة داخل وخارج الدولة. كما كشفت عن العديد من الجرائم التي طالت انظمة المعلومات بالمؤسسات المصرفية ونجحت في تطبيق نظام صارم يضمن امن شبكة معلوماتها. جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الادارة العامة لشرطة رأس الخيمة وبحضور العقيد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة. وقال عيسى سالم الجلاف مدير ادارة التخطيط الاستراتيجي في شرطة دبي، عشية تدشين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للحكومة الالكترونية تعرض موقع انظمة المعلومات التابع للشرطة لاكثر من 5 آلاف محاولة تخريب واختراق من قبل القراصنة داخل وخارج الدولة ولكن الشرطة نجحت في ابطالها جميعها. واضاف الجلاف: ان الفترة الاخيرة شهدت 40 جريمة ذات صلة بالقرصنة والتخريب. وتطرق الى اهمية المنهجية المثلى لتأمين المعلومات موضحا ان هناك خيارين لتحقيق ذلك هما الاغلاق وعدم تمكين اي جهة من الحصول على المعلومات وهذا غير عملي وغير واقعي. واما الخيار الآخر فهو تبادل المعلومات عبر اسلوب آمن من خلال التقييم والتدقيق والمراجعة والتنقيح والحماية والمراقبة. وشدد الجلاف على توفر حماية للمعلومات وقال: ان افضل سبيل لذلك يكون عبر امتلاك المؤسسات لقانون امن وحماية المعلومات. وأوضح انه بناء على اوامر القائد العام لشرطة دبي وبدءا بنفسه يتم التطبيق بصرامة لنظام يضمن آمن المعلومات وتشغيل الاجهزة وهو عبارة عن تصميم تقني امن ويتضمن تأهيل كوادر وطنية لتشغيل الاجهزة. واشار الى عدم وجود نظام قانوني ولكن وزارة العدل تدرس امكانية سن مثل هذا القانون. وتطرق الجلاف الى المشاكل التي تواجه قطاعات المجتمع بشأن المحافظة على سلامة شبكة المعلومات حيث اوضح ان قطاع المصارف والبنوك شهد في الفترة الماضية بعض حالات التخريب والقرصنة والسرقة ولكن ادارتها لم تبلغ عنها وانما امكن اكتشافها بواسطة الشرطة. ومن جانبه تحدث راشد الحريزي رئيس قسم امن المعلومات عن اشهر جرائم الانترنت مثل الهجمات المسببة لانقطاع الخدمة باستعمال برامج الفيروسات. وقال: لدينا في شرطة دبي نظام اشبه بالانذار المبكر مهمته توفير الحماية والابلاغ الفوري عن المخربين ولصوص شبكة الانترنت. واستطرد الحريزي قائلا نظرا لعدم وجود قانون لتجريم قراصنة الكمبيوتر فإن شرطة دبي تعمل على مقارنة المواد القانونية بما يقع من جرائم بشبكة المعلومات واصدار حكم بشأنها في ضوء ذلك. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: