نقل طلعت حماد مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية الى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة تحيات عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية، وتمنياته لدولة الامارات العربية المتحدة بالمزيد من الرقي والازدهار تحت رئاسة «حكيم العرب» صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. واشار خلال المحاضرة التي نظمها مركز زايد للتنسيق والمتابعة امس بمقر المركز بمناسبة احتفالاته بمرور عامين على تأسيسه اشار الى كلمة صاحب السمو رئيس الدولة اثناء انعقاد ندوة مستقبل الوطن العربي ودور الجامعة العربية في ابوظبي خلال الفترة من 2ـ 4 نوفمبر عام 1997 وتأكيده على ضرورة السعي الى تحقيق مقتضيات التضامن العربي وعودة الصفاء والوئام بين الشعوب العربية ولم شمل الامة العربية في ظل الظروف التي تمر بها والتي يفرض فيها علينا واجبنا الديني والقومي ان نتكاتف جميعا وان نبذل قصارى جهدنا من اجل تقوية كيانها ودفع مسيرتها في دروب الخير والصلاح، وان التاريخ علمنا ان خير هذه الامة ومنعتها في ألفتها ووحدتها التي يرجى منها الخير والفائدة وان في فرقتها الضعف الاكيد والضرر لجميع شعوبها دون استثناء. وكذلك تصريحات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة والتي شدد فيها سموه على ان الامة العربية تضع ثقتها في البارزين والنابهين من ابنائها ليمهدوا الطرق الآمنة. واوضح ان ما طرحه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة قبل سنوات ونحن على مشارف القرن الواحد والعشرين جاء منسجما ومتناغما مع ما طرحه عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية والذي ينطلق من معنى اساسي وهو دعم وتنسيق التضامن العربي. كما نقل الى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان تحيات معالي عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية وتمنياته لدولة الامارات العربية المتحدة بالمزيد من الرقي والازدهار تحت رئاسة حكيم العرب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقال مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية ان فكرة تأسيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة نبعت من كافة المشاركين في اعمال ندوة «مستقبل الوطن العربي ودور جامعة الدول العربية» وتاكيدهم على اهمية انشاء آلية عربية للتنسيق والمتابعة برئاسة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان تكون مهمتها الاسهام في اعلاء مبدأ التضامن العربي وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك حيث اكد البيان الختامي للندوة على ضرورة اعلاء مفهوم التضامن العربي في العلاقات السياسية العربية ـ العربية والعمل على تسوية النزاعات بالاساليب والوسائل السلمية وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك ذات الطابع القومي وتأسيس العلاقات الثقافية العربية ـ العربية على اسس صحيحة. ابوظبي ـ مصطفى خليفة: