اكد عبدالله حسن حماد نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية للشئون التربوية في حديث لـ «البيان» امس ضرورة تقدير المعلم المتميز في المدارس ودعا مديري ومديرات المدارس ان يضعوا نصب اعينهم واقع المعلم المتميز والاخذ بكافة الطرق التي تحافظ على تميزه واستمراره في العمل طيلة فترة تواجده بالمدرسة ومنذ اول العام الدراسي. واشار الى اهمية الاعلان عن المعلم المتميز بين اروقة المدرسة والاشادة به وبمجالات تميزه لرفع الروح المعنوية لديه ولبذل المزيد، ومن جهة اخرى تشجيع زملائه من المعلمين ليحذو حذوه فهو يعتبر مكسبا لأي ادارة تستطيع من خلاله الاسهام في تطوير قدرات المعلمين الآخرين. وأضاف عبدالله حماد: تقييم المعلم المتميز يكون بشهادة طلابه قبل شهادة المشرفين عليه فلابد من مناقشة الطلاب حول اداء المعلمين ودرجة استفادتهم من الوقت التعليمي وما هي اقتراحاتهم من اجل تصحيح مسار التعليم في كل فصل دراسي، والتركيز على الاخفاقات التي توجد لدى بعض المعلمين او المعلمات. ويوجه نائب مدير تعليمية رأس الخيمة رسالة الى كافة المعلمين بأن يقيموا علاقة ابوية مع طلابهم وترتسم الابتسامة على وجوههم وتقوم بينهم علاقات تعاونية خاصة في مجال اهداف المادة التي من خلالها يبني المعلم استراتيجية العمل السنوي او الشهري حيث ان كثيرا من الاحباطات التي يصاب بها الطالب يكون سببها المعلم وضرورة معالجة السلوكيات السلبية التي تبرز من الطلاب بصورة عادلة دون تأحيز بحيث يبين المعلم اهمية الالتزام بالنظام واحترام مباديء التعليم من قبل الطلاب مع اظهار الحزم والشدة في مواطن الحاجة. ويشير حماد الى تفعيل اوقات الطلبة المتميزين بصورة اوسع وعدم اقتصار التعليم على المناهج الدراسية وانما توسيع مداركهم وارشادهم الى المؤلفات والكتب التي تساعدهم على اكتساب المفاهيم حسب الميول التي تبرز من خلال التعامل معهم، وهنا يبرز دور المكتبة ومراكز مصادر التعلم. اما بالنسبة للطلاب ضعاف المستوى فلابد ان يشركهم المعلم في المواقف التعليمية المختلفة وعدم تركهم منزوين مؤكدا على الدور الابوي الذي قد يحتاجه هذا الطالب تعويضا لفقده والده او والدته. ومن الطبيعي فإن الانشطة المصاحبة للمنهاج هي التي تعزز للمعلم الفروقات الفردية في مجال البحث والاطلاع بين الطلاب، وقد يحتاج المعلم هنا لمزيد من الانشطة ليدرك تلك الفروقات. اما بالنسبة للعلاقات الاجتماعية بين المعلمين انفسهم من جهة وبين اعضاء الهيئة الادارية فهي من الاسباب التي تدفع بالمعلم الى سرعة التأقلم من أقرانه بالمدرسة وبناء جسر من المحبة يساعده في القضاء على كثير من المشكلات النفسية وغيرها، لذلك فمدير المدرسة مطالب بارساء قواعد العمل الاجتماعي في مدرسته من خلال قنواته الموجودة ودعما للأهداف الوجدانية التي تسعى المناهج الى تحقيقها عبر المواقف التعليمية التي يقوم بها المعلمون، فربط الاهداف الوجدانية مع التوجه الاجتماعي الذي ترسمه المدرسة لأفرادها وتدعيم العلاقات الاجتماعية بين افرادها جميعا تخلق نجاح لأن اساسه التعاون في كل المواقف التعليمية. كتبت ـ نجلاء سعد الدين: