اشاد مساعد وزير الخارجية الامريكي الاسبق ريتشارد مورفي بتصريحات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حول الهجمات الارهابية التي وقعت في امريكا وتصريحاته حول عملية السلام. وقال مورفي في تقرير اعده للملف السياسي بمركز زايد للتنسيق والمتابعة ان الرسالة التي بعث بها سموه الى قادة حلف الناتو والتي يدعو فيها الى التحرك السريع ضد الارهاب وتشكيل تحالف دولي قوي تنم عن حرص صاحب السمو على القضايا الدولية وبصيرته الصائبة في التعامل مع هذه القضايا. واكد مورفي ان نصيحة سموه للرئيس بوش في مكالمته الهاتفية للتحلي بالصبر والتأكد من الدلائل لادانة المسئولين عن الهجمات الوحشية التي وقعت في 11 سبتمبر كانت مفهومة. واشار مورفي في معرض رسالته الى ما جاء في خطاب الرئيس بوش امام مجلس الشيوخ الامريكي في العشرين من سبتمبر الجاري حينما قال ان امريكا هي في حملة ضد الارهاب ولفترة طويلة ولكن سنبدأ اولا بمعرفة المسئولين عن هذه الاعمال الارهابية ومن ثم التعامل معهم بحزم. وعن نصيحة صاحب السمو الشيخ زايد حول عملية السلام في الشرق الاوسط فقد اعرب المسئول الامريكي عن سعادته لما رآه من جهود من قبل ادارة بوش في الاسابيع الماضية وذلك بهدف احياء المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. واضاف مورفي قوله «هذا الصراع الذي طال امده بدون امل في ايجاد الحل العادل قد اقعد الناس من حوله وهذا يسمم المواقف تجاه امريكا وان ادارة الرئيس بوش تعرف هاتين الحقيقتين وتحاول الآن دفع الاطراف للعودة الى المفاوضات والابتعاد عن العنف ويمكن ان يقبل الجميع بحل عادل».