انجزت إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي تطوير الهيكل الوظيفي للادارة وتوصيف المهام، كما قطعت ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي شوطا طويلا في مجال تحقيق توجهات بلدية دبي الرامية إلى تعزيز العمل الجماعي، إذ تم تشكيل فرق عمل دائمة لادارة معظم عمليات إدارة الحدائق العامة والزراعة، ومن نتائج عملها أن حققت العديد من الانجازات. وصرح أحمد محمد عبدالكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي أنه في ظل نمو إدارة الحدائق العامة والزراعة وتزايد رقعة مسئولياتها في مواكبة خطط تنمية وعمران المدينة وتماشيا مع مشروع بلدية دبي الاستراتيجي الهادف إلى دعم عملية توطين الوظائف وتطوير قدرات الموارد البشرية قامت الادارة بمراجعة وتحديث سياسات الموارد البشرية فيها وتطوير الهيكل التنظيمي للادارة وتوصيف المهام وتقييم الاداء بالترقيات وعلاقات العاملين والحوافز وجوائز التميز وغيرها من الانظمة والسياسات ذات العلاقة، مشيرا إلى أنه للوصول إلى تلك المتغيرات بادرت إدارة الحدائق العامة والزراعة إلى تنظيم الامور الادارية واستغلال الامكانات التقنية الحديثة من أنظمة معلومات وأجهزة اتصالات في رفع كفاءة الخدمات التي تقدمها الادارة سواء في مجال تطوير الهيكل الوظيفي أو في مجال تنمية مهارات وخبرات الموارد البشرية. وفيما يتعلق بالجانب التنظيمي أكد أنه تم الانتهاء من تطوير الهيكل الوظيفي ومراجعة ووصف مهام الادارة، خصوصا وأن اهتمام بلدية دبي بدأ يتزايد على المهام التخصصية في ادارة الحدائق العامة والزراعة، وبشكل خاص في مجال العناية بالعميل الخارجي من زوار ورواد الحدائق، وشمل التنظيم وظائف تخصصية تضفي مزيدا من الدقة والمرونة في العمل الاداري، مثل وظيفة «منسق الخدمات» لمدينة الطفل، و«اداري الموارد البشرية» في اقسام الادارة، فضلا عن مقترح لوصف جديد سوف يتم بشأن «خدمة المتعاملين» وذلك بالتنسيق مع إدارة التطوير الاداري بالبلدية. وأضاف أحمد عبدالكريم أن إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي قد انتهت مؤخرا من اعداد مقترح لتعديل جدول تفويض الصلاحيات، بهدف اضفاء مزيد من المرونة والانسيابية في ادارة العمل وانجاز المهام المختلفة بما يتوازى مع سياسة بلدية دبي في تبسيط الاجراءات، فضلا عن تحديث الخطة الخمسية للادارة وهي في طور المراجعة بعد أن دخلت مراحلها النهائية ويتوقع الانتهاء منها في غضون الشهرين المقبلين. وذكر أنه فيما يتعلق بالعناية بالموظفين والمساهمة في تشجيعهم على تطوير الاعمال الادارية فقد تلقت الادارة 86 مقترحا من موظفيها في عام 2000 إلى جانب 32 إقتراحا قدمها الموظفون حتى منتصف العام الجاري، وقام فريق الجودة والتميز بالادارة بفرز ومراجعة كافة المقترحات، تبين من خلالها أن 62 إقتراحا ذا جدوى، ويمكن من خلال تطبيقها أن توفر على الادارة 4 ملايين درهم سنويا. فرق عمل دائمة كما قطعت ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي شوطا طويلا في مجال تحقيق توجهات بلدية دبي الرامية إلى تعزيز العمل الجماعي، إذ تم تشكيل فرق عمل دائمة لادارة معظم عمليات إدارة الحدائق العامة والزراعة، وهي فريق الجودة والتميز، وفريق المشاريع الابداعية، وفريق ترويج وتسويق الحدائق العامة، وفريق الآليات والمعدات الزراعية، وفريق الابحاث والدراسات الزراعية، وفريق الانتاج الزراعي، وفريق تطوير أنظمة الحاسوب وخدمات الانترنت، مشيرا إلى أن جميع هذه الفرق تعمل وفق خطط وبرامج عمل منتظمة، ومن نتائج عملها أن حققت العديد من الانجازات، ففي المجال الزراعي تم ادخال أساليب جديدة في تجميل المدينة خصوصا فيما يتعلق بتنسيق الزهور، وفي مجال ترويج وتسويق الحدائق العامة قام فريق العمل المختص بتنوع وزيادة الانشطة الترفيهية وخاصة في المناسبات المختلفة مثل مهرجانات التسوق ومفاجآت الصيف، الامر الذي أدى إلى توافد أعداد كبيرة من الزوار على الحدائق العامة حيث أفادت احصائيات العام الجاري أنه بلغ عدد الموظفين المواطنين الذكور بالادارة 82 موظفا، وبلغ عدد الموظفات المواطنات من الاناث 61 موظفة، أي ما مجموعه 143 موظفا وموظفة، حيث بلغت نسبة الاناث إلى اجمالي الموظفين المواطنين 43%، بينما كان عدد الموظفين المواطنين الذكور بالادارة في العام الماضي 82 موظفا، وبلغ عدد الموظفات المواطنات من الاناث 43 موظفة، أي ما مجموعه 125 موظفا وموظفة، حيث بلغت نسبة الاناث إلى اجمالي الموظفين المواطنين 34%، وفي عام 1999 كان إجمالي الموظفين المواطنين في إدارة الحدائق العامة والزراعة 105 من الموظفين والموظفات منهم 80 موظفا، و25 موظفة، حيث بلغت نسبة الاناث إلى الاجمالي 24%، وفي عام 1998 كان إجمالي الموظفين المواطنين في إدارة الحدائق العامة والزراعة 103 من الموظفين والموظفات منهم 84 موظفا، و19 موظفة، حيث بلغت نسبة الاناث إلى الاجمالي 18%. وقال مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة أنه فيما يتعلق بإدارة الموارد البشرية فقد تم تحقيق العديد من الانجازات، فعلى صعيد توطين الوظائف مثلا تم تحقيق زيادة بنسبة 50% في القوى العاملة المواطنة بجنسيها الذكور والاناث مقارنة بالسنوات التي سبقتها، وكذلك الحال فيما يتعلق بالتوطين من حيث الجنس حيث زاد عدد الاناث نسبة إلى الذكور المواطنين بواقع 43%. نظام الربط الآلي وفي مجال تدريب وتطوير القوى العاملة فهناك خطة لمدة 3 سنوات بالتنسيق مع شئون الموظفين تم خلالها مسح الاحتياجات ووضعت خطة لتدريب وتأهيل الموظفين المواطنين بصفة خاصة. أما فيما يتعلق بخطة التطوير الوظيفي فقد تم توفير فرص الترقيات لموظفي الادارة للعام 2000 / 2001. وأكد أنه على صعيد إدخال وسائل التقنية الحديثة ففي مجال الحاسب الآلي فقد انتهت الادارة بالتنسيق مع المختصين في إدارة تكنولوجيا المعلومات في بلدية دبي من حصر كافة احتياجاتها من تطوير البرامج، ووضعت خطة لمدة 3 سنوات تهدف إلى إدخال عمليات الحاسوب في كافة مجالات العمل كالانتاج الزراعي، والمشاريع الزراعية، والصيانة الزراعية، والابحاث والاختبارات الزراعية، وأعمال الوقاية، وغيرها من الخدمات الزراعية، وما إلى ذلك من أمور تتعلق بخدمات الجمهور، وإدارة عمليات الحدائق وربط الحدائق بنظام مالي واحد، وتصميم الزراعة التجميلية، وإصدار التراخيص الزراعية، وتراخيص الدراجات المائية، مشيرا إلى أنه يمكن من خلال تطوير البرامج استفادة الجمهور والمتعاملين مع إدارة الحدائق من الخدمات الزراعية، وخدمات الحدائق المختلفة، وفضلا عن الاستفسار عن بعض المعلومات التي تهمهم مثل مواعيد العمل في الحدائق، وجنس التصريح بالدخول ذكور أم إناث، وحجز وتنظيم الزيارات في مدينة الطفل، وحديقة حيوان دبي، والحدائق العامة، إلى جانب خدمة تأجير المواقع في بعض الحدائق لاقامة الفعاليات المختلفة خصوصا أيام المهرجانات، عدا عن تقديم الشكاوى والمقترحات والملاحظات، وتخليص المعاملات الزراعية مثل منح أو تجديد الرخص في انشطة الدراجات المائية، وشهادات عدم الممانعة على اختلاف أنواعها، كما يمكن توفير المعلومات الزراعية للطلبة والمهتمين في المجالات الزراعية المختلفة وغيرها. وفيما يتعلق بخدمة العميل والمتعامل الخارجي أشار أحمد عبدالكريم إلى أن إدارة الحدائق العامة والزراعة قد انتهت بالتنسيق مع الوحدات الادارية المختصة في بلدية دبي من قياس رضاء المتعاملين، وخاصة زوار الحدائق العامة، وذلك وفق خطة منهجية معتمدة لهذا الغرض تضمنت استبيانا لقياس رضاء الزوار خلال مهرجان دبي للتسوق 2001، واستبيانا لقياس رضى الزوار في حدائق الممزر، والصفا، والخور، ومشرف خلال اسبوع الزهور ضمن مفاجآت صيف دبي 2001، إلى جانب قياس مستوى الخدمات ونوعيتها في مدينة الطفل المقرر إفتتاحها في مهرجان دبي للتسوق 2002، وقياس مستوى الخدمات المقدمة للشركات الزراعية المختلفة. الزراعة النسيجية كما أن هناك العديد من الانجازات التي تحققت في مجال إدخال التقنيات الحديثة، حيث تم إعتماد خطة إدخال الزراعة النسيجية في الانتاج الزراعي، ومن المتوقع أن يرفع انتاج الزراعة إلى نسبة تصل إلى 7 أضعاف خلال السنوات القليلة المقبلة. بالاضافة إلى خطة مقبلة للاعتماد الذاتي في انتاج أشجار النخيل، وخاصة الاصناف ذات الجودة العالية، حيث يتوقع خلال السنوات العشر المقبلة استبدال الاصناف الحالية في الطرقات والميادين العامة والتي تصل في إجمالها إلى 32 ألف نخلة بأصناف بلح ذات جودة عالية مثل الخلاص والبرحي، والخنيزي، واللولو، ومجدول، وغيرها، مشيرا إلى أن ادارة الحدائق العامة والزراعة تعتمد ذاتيا ومنذ عدة سنوات على مشاتلها في توفير وتغذية احتياج كافة المشاريع والمناطق الزراعية في الامارة، إذ يصل اجمالي انتاج الشتلات السنوي إلى 7 ملايين نخلة في عام 2001، ويتوقع أن يقفز إلى 16 مليون في غضون السنوات القليلة المقبلة نتيجة لازدياد المساحات الزراعية بما يحقق الاهداف الاستراتيجية لتحمل ونشر الرقعة الخضراء بالامارة، حيث أن الهدف هو الوصول إلى نسبة 8% من إجمالي المساحات الحضرية بالامارة. وأكد أنه تم الانتهاء من كافة الدراسات المتعلقة بالتسميد الورقي، وهي تقنية تستخدم لاول مرة في المنطقة، ومن شأنها أن ترفع كفاءة الشتلات الزراعية بكافة أنواعها لمقاومة الآفات الزراعية، وبالتالي التقليل من استخدام المبيدات الحشرية، وخفض نسب الفقد في الاشجار والشجيرات بنسب تقريبية تتراوح ما بين 20 إلى 30 %، وتتم عبر تزويد مياه الري بمركبات قابلة للذوبان تقوم بتقوية جهاز المناعة في النبات وبالتالي التوقف عن عملية التسميد اليدوي التي تحتاج إلى قوى عاملة وزيادة المساحات المخصصة للزراعة والري، كما أنها تعد عملية منظمة حيث يمكن التحكم في نسب المواد التي تدخل ضمن تركيبة مياه الري وتنظيم عمليات المناولة. أسلوب نثر العقل ومن ضمن الخدمات التي حققت نقلة نوعية زيادة المسطحات الخضراء من خلال نثر العقل بدلا من الاسلوب التلقيدي الذي كان يتم بالغرس أو البذر نظرا لكلفتهما الباهظة، حيث أصبحت العملية الآن تتطلب عددا أقل بكثير من الأيدي العاملة، مع زيادة تتراوح ما بين 8 إلى 15 ضعف الطريقة التقليدية، وكذلك فإن الادارة منذ سنتين تستخدم أسلوب الزراعة المتشعبة للمسطحات الخضراء وإعادة زراعاتها كبساط أخضر، وهي أسلوب عملي يستخدم في المناطق الحساسة أو المناطق الطارئة التي تتطلب بروز النتائج خلال مدة زمنية قصيرة، ومن أمثلة ذلك زراعة الموقع المواجه لمضمار سباق الخيول، والمنطقة المحيطة بحديقة الخور، وشارع السيف، وغيرها. وأفاد أنه في مجال خصخصة الاعمال فهناك خطة متكاملة للادارة بدأت تنفذ بشكل تدريجي مثل خصخصة بعض المواقع لزراعة الرودس، وتوريد أشجار النخيل لمواقع مشاريع الادارة، وإدارة المواقع الترفيهية، ومناطق ركوب الحيوانات في حديقة مشرف ومنطقة الالعاب في حديقة الخور، وتنظيف دورات المياه العامة، ويتوقع أن تشمل في غضون المرحلة المقبلة أعمال نظافة الحدائق والمنتزهات والصيانة الزراعية بمختلف أنواعها بعد اتمام الدراسات اللازمة بهذا الشأن. وأكد أن بلدية دبي اسندت مهمة توريد أشجار النخيل للزراعة في المشاريع الخدمية والاستثمارية المختلفة بالإمارة إلى شركات القطاع الخاص في بادرة تهدف إلى تأسيس شركات متخصصة في توفير أشجار النخيل بكافة أشكالها وأحجامها وأنواعها لتلبية طلب الإمارة المتزايد في أشجار النخيل التي تعد رمزاً أثرياً ارتبطت جذوره بتاريخ المنطقة وطابعاً جمالياً يضفي على المشاريع الحيوية المختلفة التي تشهدها مدينة دبي بعداً هندسيا دائم الخضرة، فضلا عن اسهام النخلة في ترشيد استهلاك المياه نظراً لقدرتها على التأقلم مع مختلف الظروف البيئية بالمنطقة. وقال أحمد عبدالكريم أن الاجراء جاء في اطار حرص بلدية دبي على توفير مناخ استثماري يواكب البنية الأساسية المتطورة لإمارة دبي، وسعيها لتقديم أقصى ما يمكن من تشجيع وتسهيلات للمواطنين لتحفيزهم على بدء مشروعات صغيرة تعزز من دور القطاع الخاص وتوفر المرونة والاسراع في انجاز الخطط التنموية المتسارعة بالإمارة سواء في قطاعيها الحكومي أو الخاص فقد رأت بلدية دبي أهمية خصخصة عملية توفير أشجار النخيل لكافة مواقع المشاريع في إمارة دبي على ضوء الطلب المتزايد عليها. وأضاف ان الخطوة التي قامت بها بلدية دبي سوف تساهم في ضمان توفير أشجار نخيل بالأعداد المطلوبة وفق شروط ومواصفات تحدد طول النخلة وشكلها الجمالي من حيث النوع وقطر الساق وسلامة الفسيلة من الآفات الزراعية أو الإصابات العارضة. وأوضح ان البلدية سوف تمنح الشركات الملتزمة بمعايير الخدمة والتي تضع كافة الضوابط والاشتراطات محل التنفيذ شهادات اعتماد لتحفيزها على التنافس بما يخدم متطلبات المشاريع المختلفة ويحقق الدعم لاسمها التجاري في السوق المحلية. وأكد مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ان البلدية تقوم بزراعة ما بين 1500 إلى 2000 نخلة سنوياً لتجميل مشاريع الطرق والحدائق العامة والميادين والساحات والمرافق العامة، حيث تبلغ تكلفة زراعة النخلة الواحدة نحو 600 درهم شاملة القوى العاملة. مشيراً إلى ان بلدية دبي استهدفت من وراء القرار ضمان توريد أشجار نخيل غير مصابة لكافة المشاريع الحيوية في إمارة دبي، وهو توجه يدعم جهود وزارة الزراعة والثروة السمكية في القضاء على ظاهرة سوسة النخيل. وقال انه عدا عن الشكل الجمالي للنخلة فإنها تتميز بالكثير من الخصائص الطبيعية التي لا تتوافر في أية شجرة أخرى مثل إمكانية بقائها في ظروف بيئية صعبة وتغلبها على شح المياه الجوفية باعتمادها على كميات بسيطة من المياه، فضلا عن قدرتها على التأقلم مع الظروف المناخية الصعبة واستغنائها عن خدمات العناية والرعاية وأعمال الوقاية وما إلى ذلك، مشيراً إلى انه مع اسناد الأمر إلى القطاع الخاص ستقوم البلدية بطرح مناقصة سنوية بناء على مواصفات وشروط محددة يتم بناء عليها الترسية. وقد واصلت إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي خلال شهر سبتمبر الجاري توسيع الرقعة الخضراء بالإمارة من خلال مشاريع زراعية شملت عددا من الطرق الرئيسية والساحات والشواطئ والأماكن العامة لإضفاء مزيد من النضارة والبهجة على جمال المدينة ومرافقها العامة. وأفاد أحمد عبدالكريم ان شعبة تنفيذ المشاريع الزراعية في قسم الزراعة بإدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي حققت نسباً متقدمة في إنجاز بعض المشاريع الزراعية الجاري استكمالها، ومضت في تنفيذ مشاريع جديدة فرضتها الخطة العامة لتطوير المدينة، كما فرغت خلال مايو الماضي من زراعة وتجميل عدد من المواقع الحيوية التي أملتها معطيات التحديث. وقال ان من المواقع التي خضعت لاعمال المشاريع الزراعية الشهر الجاري ومن المقرر أن يتواصل العمل فيها إلى أكتوبر المقبل شارع ند الحمر والذي حقق نسبة انجاز بلغت 55% ومن المتوقع انجازها بنهاية الشهر الجاري، حديقة مدينة الطفل وقد بلغت نسبة انجاز الاعمال الزراعية فيها 70% ومن المتوقع انجازها بنهاية الشهر الجاري، وحديقة ند شما والتي بلغت نسبة انجاز الاعمال الزراعية فيها 40% ومن المتوقع انجاز المشروع بنهاية أكتوبر المقبل، ومشروع بور سعيد وقد بلغت نسبة انجاز الاعمال الزراعية فيه 40% ومن المتوقع انجازه في نهاية اكتوبر المقبل، ومشروع تشجير تقاطع البستان وقد بلغت نسبة انجاز الاعمال الزراعية فيه 60% ومن المتوقع أنجازها في نهاية سبتمير المقبل، ومشروع تشجير شارع الطوار وقد بلغت نسبة انجاز الاعمال فيه 55% ومن المتوقع انجازه في نهاية سبتمبر الجاري، ومشروع تشجير شارع القطاعيات وقد بلغت نسبة انجاز الاعمال الزراعية عليه 70% ومن المتوقع انجاز المشروع بنهاية سبتمبر الجاري. ونوه بأنه فيما يتعلق بتطبيق وتطوير مقاييس الأداء فقد حققت إدارة الحدائق العامة والزراعة كفاءة عملية في معظم عملياتها التشغيلية وخاصة عمليات الصيانة الزراعية حيث تم رفع الكفاءة الانتاجية للعامل الواحد من 4 آلاف متر مربع إلى 6 آلاف متر مربع حتى عام 2000، ومنه إلى 7 آلاف متر مربع للعامل في عام 2001، الامر الذي من شانه أن يحقق إنخفاضا في الحاجة إلى القوى العاملة لاعمال الصيانة الزراعية والتي تتطلب أيدي عاملة كثيرة. إدارة مدينة الطفل أما خطة الادارة لمدينة الطفل فقد صدر عن مدير عام بلدية دبي قرار إداري بتشكيل لجنة إدارة مدينة الطفل برئاسة المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة، وعبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة، وعضوية كل من أحمد محمد عبدالكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة، واسماعيل عبدالرحمن البنا رئيس قسم الحدائق والمنتزهات، ومحمد حسن الفردان رئيس قسم الفعاليات الترويحية والترفيهية، وتقرر أن تعقد اللجنة أولى اجتماعاتها الاسبوع الجاري لاستكمال القوى العاملة، وتنفيذ الخطة التسويقية والترويجية لمدينة الطفل، وإعتماد قائمة الجهات الاستشارية للمدينة، وخطة نظام العضويات، ومواعيد العمل بالمدينة، واختيار الشخصية الرمزية للمدينة، وبرنامج استلام المشروع وتجربة تشغيل مختلف أقسام المدينة بما يتوافق مع برنامج يتضمن تشغيلا تجريبيا على نطاق ضيق، ثم إفتتاح فعلي، ويعقبه الافتتاح الرسمي. كتب خالد درويش: