بدأت ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه اعداد برامج تنفيذية لمشروعات خطتها التي تتضمن مشروعات لقسمي التوجيه الفني والتوجيه الاداري. صرح بذلك عيسى السري مدير الادارة واضاف ان مشاريع قسم التوجيه الفني تتضمن ما يلي: مشروعات التغيير التحديثي وتضم ثلاثة مشاريع: الاول الادارة الالكترونية، والثاني تطوير التوجيه التربوي، والثالث التخطيط السنوي والدرسي للمعلم، اضافة الى مشروعات التغيير المؤسسي وتضم ثلاثة مشاريع هي: الاول مشروع بناء مؤشرات اداء العاملين موجه اول، موجه، معلم، والثاني مشروع تقويم الاداء العملي، والثالث مشروع تنمية المهارات الاساسية لذوي الاداء المتدني من الطلبة الى جانب مشروعات التغيير الهيكلي وتضم مشروعي: اعداد دليل الموجه التربوي ومشروع ترشيح وتأهيل الموجهين الجدد. وأوضح عيسى السري ان قسم التوجيه الاداري لديه مشروعات الادارة الالكترونية. ومشروع مؤشرات اداء الادارة المدرسي. ومشروع مؤشرات اداء الموجه الاداري، ومشروع الهيكل التنظيمي للادارة المدرسية. واكد ان تنسيق العمل يقتضي تخصيص مدير لكل ثلاثة مشاريع، ومنسق فني بحد اقصى لكل ثلاثة مشاريع من اجل جودة العمل واتقانه، وتحقيق الاهداف المرجوة. وذكر عيسى السري ان ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه وضعت خطتها الخمسية للعمل ضمن رؤية واضحة اساسها مراعاة الاولويات الاستراتيجية للادارة وتهدف الخطة في مشروعاتها الى تنمية الكوادر البشرية الادارية والفنية بهدف الارتقاء باداء العاملين والوصول بهذا الاداء الى درجة عالية من الكفاءة والفاعلية بحيث تتمكن من التعامل مع متطلبات التحديث والتطوير التي تتطلبها معطيات العصر وتداعياته المتسارعة. وحول اعداد الموجهين المواطنين والوافدين في المناطق التعليمية، اشار الى ان مجموع اعداد الموجهين يبلغ 449 موجها وموجهة موزعين على المناطق التعليمية وفق ما يلي: ابوظبي : 92، العين 75، الغربية 27، دبي 54، الشارقة 45، عجمان 27، ام القيوين 14، رأس الخيمة 52، الفجيرة 35، مكتب الشارقة «الشرقية» 28. اما الموجهون الاوائل يبلغ عددهم 12 موجهاً وموجهة. وحول خطة التوطين في التوجيه اشار عيسى السري الى ان نسبة التوطين كانت في العام الدراسي الماضي تمثل 43.2% فقد كان العدد الاجمالي للموجهين 458 منهم 260 وافداً و198 مواطنا. وفي هذا العام 2001/2002 يبلغ عدد الموجهين 467 منهم 220 وافدا و247 مواطناً اي ان نسبة التوطين تمثل 53%. وفي العام الدراسي المقبل ترتفع النسبة الى 63% بحيث يصبح عدد الموجهين الوافدين 174 بينما يزداد عدد المواطنين الى 301 وفي العام الدراسي 2003/2004 يبلغ مجموع عدد الموجهين 480 منهم 130 وافداَ و350 مواطناً اي ان نسبة التوطين تصل الى 73% . وفي عام 2004 /2005 اي نهاية الخطة الخمسية تصل نسبة التوطين الى 83% بحيث يصل عدد الموجهين المواطنين الى 406 والوافدين 84. واكد عيسى السري ان رسالة ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه السعي الى تقديم خدمات تربوية مساندة ودعم حقيقي لكل من المتعلم والمعلم والموجه، من خلال منحى علمي متكامل حتى يمكنهم القيام بواجباتهم ومهام عملهم على الوجه الاكمل. والتركيز على الخدمات النوعية ومعايير الجودة فيما يقدم للفئات المستهدفة بحيث تنعكس على مخرجات النظام التعليمي ونوعية المنتج. والانتقال بواقع التوجيه التربوي «الفني والاداري» وصورته الراهنة الى مرحلة الاشراف التربوي الشامل في المفاهيم والممارسة بحيث يكون نوعياً متجهاً للمتعلم ومحصلة التعلم والتركيز على اكساب المتعلم مهارات التفكير واساليب البحث والتعلم الذاتي وحل المشكلات والتفكير الناقد. وان يكون مطوراً لاستراتيجيات التعليم والتعلم، وشاملاً لكل عناصر المنظومة التعليمية التعلمية. ومتجدداً حريصا على النمو الذاتي ومتواصلا مع الاطراف الاخرى. مؤمنا بالدور التدريجي وانتقال اثر التدريب الى كل من المعلم والمتعلم. وحول مشروع الادارة الالكترونية الذي ينفذه قسم التوجيه الفني ضمن مشروعات التغيير التحديثي اشار الى ان فكرة المشروع هي انشاء شبكة الكترونية لربط الادارة بالموجهين العاملين في المناطق التعليمية وكذلك الموجهين الاوائل بالميدان ويهدف المشروع الى تحسين عملية الاتصال والتواصل واتخاذ القرار بين العاملين في الميدان والادارة. واختصار الوقت وترشيد الانفاق من خلال تقليص المعاملات الورقية. وتقديم خدمات متميزة وسريعة للفئات المستهدفة. وتكوين قاعدة بيانات مركزية يتم من خلالها اصدار التقارير التحليلية والمعلومات والبيانات المطلوبة. ويشرف على هذا المشروع احمد النجار موجه اول الاحياء وخوله بحلوق موجهة فنية. اما مشروع تطوير التوجيه التربوي الذي ينفذه قسم التوجيه الفني خلال العام الدراسي الحالي وتنفذه ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه ومنطقة ابوظبي التعليمية. وتقدر تكلفة المشروع نحو 25 الف درهم. ومن المشاريع المهمة التي تنفذ هذا العام مشروع تنمية المهارات الاساسية لذوي الاداء المتدني في الصف الرابع الابتدائي في مواد اللغة العربية، اللغة الانجليزية والرياضيات. ويطبق المشروع في مدارس المرحلة الابتدائية. ويشير عيسى السري الى ان فكرة هذا المشروع تعود الى اهمية مواجهة مشكلة انتقال فئة من الطلبة الى الصف الرابع الابتدائي وهم يفتقرون الى المهارات الاساسية اللغوية والرياضية مما يشكل عائقا كبيراً في قدرات التلاميذ على التحصيل الدراسي. بسبب ضعف برامج مجموعات التقوية التي تنفذ في المدارس. مع الافتقار الى وجود زمن محدد خاص ببرامج التقوية الحالية ضمن خريطة اليوم الدراسي. والاستجابة لتوجهات الوزارة التي تدعو الى تأكيد اكتساب المتعلمين للمهارات الاساسية. واضاف ان المشروع يهدف الى تحسين المستوى التحصيلي للطلبة الضعاف من خلال اكساب هذه الفئة ما ينقصهم من المهارات الدراسية في المواد الدراسية الثلاث اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة في تنويع فرص التعلم بحيث يجد كل متعلم ما يناسب قدراته ومواهبه، وتوسيع قنوات التواصل بين المعلم والمتعلم مما يساعد على تكون الاتجاهات السليمة نحو المدرسة. وتضييق الهوة بين التمكين المهاري ونتائج الاختبارات، اضافة الى باقي مشروعات الخطة التي يجري تنفيذها خلال هذا العام. كتب نادر مكانسي: