استضافت جمعية نهضة المرأة الظبيانية فرع مدينة زايد بالمنطقة الغربية الداعية الاسلامي الدكتور احمد الكبيسي في محاضرة دينية دعيت اليها الامهات والدارسات بالجمعية الى جانب امهات المجتمع المحلي للتزود بأمور دينية، ويأتي تنفيذ تلك المحاضرة ضمن فعاليات الموسم الثقافي لنادي الظفرة الرياضي الثقافي بمدينة زايد وجاء موضوع المحاضرة «عبادات المرأة»، اشار في بدايتها الدكتور الكبيسي الى ان عبادات المرأة لها طابع خاص من حيث اختصاصها بالمرأة اولا وعظيم اجرها وثوابها ثانيا، الى جانب ما تشترك فيه مع الرجال من عبادات والتي جاء ذكرها في الصفحة الاولى من سورة البقرة تتميز المرأة بعبادات خاصة بها وهي عبادات جليلة عظيمة القدر والثواب ترفع الدرجات وهي عملية الولادة والامومة الناتجة عن الزوجية الصالحة الى جانب عبادات الامومة من رعاية للطفل وتربيته وتعليمه وبناء شخصيته وتقويم سلوكه وتعويده على التعامل مع الآخرين سواء كان اخا او صديقا او جارا او ضيفا فهذه العبادات الثلاث تختص بها المرأة في تعاملها مع الابناء الى ان يبلغوا السابعة من العمر وهي سن التمييز ليأتي بعد ذلك دور الاب لكي يبني الاساس الذي بدأته المرأة باعتبارها زوجة ووالدة وهذه العبادات اجرها عند الله عظيم لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «ان من الذنوب ذنوبا لايغفرها الا الهم للعيال». واضاف الدكتور الكبيسي ما من هم اشد عند المرأة من عيالها فهي مهمومة بهم وبشئونهم منذ ان يولدوا الى ان يموتوا او تموت هي حتى لو صار ابا او جدا فان همه دائما في صدرها ومصلحته في عينيها وفرحه وحزنه هو فرحها وحزنها فهي تضحية بلا مقابل وعطاء بلا حدود وبذل بلا كلل ودأب بلا ملل ومن اجل هذا جعل الله الجنة تحت اقدامها وجعل رضاها يسبق الاب مرتين واذا قامت المرأة بحق زوجها وبحق اولادها من حيث الارضاع والحضانة ثم بحقهم اما من حيث التربية والتوجيه فقد سبقت الرجال الى الجنة واختتم الدكتور الكبيسي محاضرته قائلا: ومن اجل هذا العطاء اللامحدود اوصى الله سبحانه وتعالى بالنساء خيرا وقال «وعاشروهن بالمعروف» وقول الرسول صلى الله عليه وسلم في النساء «وما أكرم النساء الا كريم وما أهانهن الا لئيم وخياركم خياركم لنسائهم». المنطقة الغربية ـ حسين أبو حمام: