ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة يوم الاحد المقبل محاضرة خاصة يتحدث فيها طارق داهر ممثل منظمة اطباء بلا حدود في دولة الامارات حول استكشاف حدود المعنوية الانسانية والدور الانساني لمنظمة اطباء بلا حدود في العالم. وذلك ضمن نشاطات المركز ومهامه في دعم وتعزيز سبل الاتصال والتعاون مع الهيئات الدولية والاقليمية. وقد أشاد ممثل منظمة اطباء بلا حدود بدور الامارات الرائد وجهودها الكبيرة في دعم الاعمال الانسانية في كافة انحاء العالم وذلك بفضل الرعاية المباشرة لهذه الأعمال الجليلة من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. ويتحدث المحاضر عن عمل منظمة اطباء بلا حدود الانساني في كافة انحاء العالم، والعقبات التي تقف في طريق تنفيذ اعمالها الخيرية، وموقف المنظمات الدولية والحكومات من ذلك. وسيتطرق لمواضيع، المهجرين في كافة انحاء العالم، الكوارث الطبيعية، والمشاكل النفسية التي تولدت من خلال الحروب والكوارث الانسانية، واوضح ان المنظمة بدأت عملها منذ 30 سنة وتقدمت اليوم بشكل كبير، مؤكدا ضرورة عدم التحيز، وضرورة وجود الفكرة الانسانية لدى اعضاء المنظمة قبل كل شيء. وعن التعاون بين المركز ومنظمة اطباء بلا حدود، قال انه سيكون هناك تعاون في كافة المجالات، بحيث يساهم المركز في ايصال رسالتها الانسانية. وتضم المنظمة مجموعة من الاطباء والممرضين والاداريين متطوعين كانوا أو مأجورين، ويساهم كل سنة 2500 عضو في المنظمة من اجل تقديم المساعدات الانسانية في كافة انحاء العالم. وقد منحت لجنة نوبل النرويجية لمنظمة اطباء بلا حدود جائزة نوبل للسلام لعام 1999، تقديرا للمساعدات الانسانية التي تقدمها في مختلف بقاع الارض. ومبدؤها الذي تعمل على أساسه «ان كل ضحايا الكوارث سواء الكوارث الطبيعية او التي يتسبب فيها الانسان، لهم الحق في تلقي المساعدة بواسطة اطباء محترفين في أسرع وقت وعلى أسرع مستوى من الكفاءة بغض النظر عن الحدود الوطنية او الظروف السياسية». وانشئ فرع المنظمة في أبوظبي عام 2000. وطارق داهر بلجيكي الجنسية، وسبق ان عمل مستشارا في وزارة الصحة في تشاد، وساهم هناك في العديد من برامج الصحة العالمية، منها برنامج «افريقيا خالية من السل». كما عمل كمنسق فني لاطباء بلا حدود في اديس ابابا، وتولى القيام بالعديد من المهام الانسانية من خلال المنظمة في بلجيكا، ليبيريا، جنوة، مونوروفيا، وفي لبنان، حيث عمل مسئولا في برنامج اعادة تأهيل واصلاح المخيمات الفلسطينية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: