بدأت الاستعدادات لبدء الموسم الرابع لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة لعام 2001 ـ 2002 والتي تنظمها جمعية النهضة النسائية بدبي. وتشمل الجائزة الاطفال الموهوبين من الاسوياء او من ذوي الحاجات الخاصة من سن 8 ـ 18 سنة والمؤسسات الراعية للطفولة في مختلف المجالات الى جانب الاستعداد للمشاركة تحت مسمى الجائزة في ملتقى دبي للطفل والمقرر عقده بأكتوبر بتنظيم من ادارة المكتبات ببلدية دبي. وقالت امينة الدبوس مساعد امين سر الجائزة في مؤتمر صحافي عقد امس بهذه المناسبة ان الجائزة تأتي تقديرا لجهود سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في مجال اثراء البرامج والانشطة المقدمة للطفولة ولرعايتها الكريمة للجهود الموجهة للطفل على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وأضافت بقولها: ان هذه الجائزة جاءت لتجعل اطفالنا يتواصلون مع عصر التحديات ويتخطون باقتدار مفاهيم المكان والزمان لاحداث نقلة حضارية تقودهم الى خيارات وبدائل لا حدود لها. وأوضحت ان الجمعية فتحت باب الترشيح للدورة الرابعة في المستويات التالية: المستوى الاول ويشمل فئة الاطفال الاسوياء من سن 8 ـ 18 سنة ويجوز فيها تعديل فئات الاعمار. اما المستوى الثاني فيشمل فئة الاطفال من ذوي الحاجات الخاصة من سن 8 ـ 18 سنة، اضافة للمستوى الثالث الذي يتم فيه اختيار افضل مؤسسة او هيئة او مركز يقوم برعاية الطفولة السوية والطفولة من ذوي الاحتياجات الخاصة. من جهة اخرى قالت فاطمة السري المنسقة الاعلامية لجمعية النهضة النسائية بدبي ان قيمة الجائزة في جميع المجالات تقدر بنحو 400 ألف درهم مشيرة الى ان مسيرة الجائزة هي مسيرة الابداع والمبدعين وتحتاج الى مثابرة والى اختراق المفاهيم التقليدية ولذا ستستمر المسيرة الابداعية في طريقها وستعمل الجمعية على ان تظل الجائزة مركزا نشطا للابداع، وحيث تم مؤخرا تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لصقل المواهب التي افرزتها نتائج الموسم الثالث لتنمية وقدرات الاطفال فقد اقيمت هذه الورش في مجال الشعر، وكتابة القصة القصيرة وملتقى الابداع، وفي مجال التصوير والتحميض والابداع العلمي والدراسات التاريخية والجغرافية. كما اننا بصدد المشاركة باسم الجائزة في ملتقى دبي للطفل والمقرر اقامته في اكتوبر المقبل باشراف ادارة المكتبات العامة ببلدية دبي.. وكذلك المشاركة في معرض الكتاب بالشارقة وتنظيم ندوة اعلامية حول دور المؤسسات الاعلامية في ابراز العمل الاجتماعي بدولة الامارات ومن انشطة الجمعية وفعالياتها اصدار كتاب بعنوان من وراء القضبان مآسي وأحزان والمقرر توزيعه في رمضان المقبل. كتبت فاطمة الشامسي: