اشارت نشرة «اخبار الساعة» فى افتتاحيتها امس الى ان دولة الامارات وضعت يدها على نقطة فى غاية الاهمية حين اكدت ان مكافحة الارهاب ينبغى ان تستهدف اسرائيل ايضا منطلقة فى هذا من سياستها الخارجية الواعية وتوجهاتها العادلة التى رسخها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. واوضحت النشرة قائلة «ان موقف الامارات هذا والذى تم ابلاغه الى سفراء دول حلف شمال الاطلسى «الناتو» الى جانب سفيرى الصين وروسيا الاتحادية جاء فى توقيته الصائب ليمثل خطوة مهمة على طريق المحاولات العربية الرامية الى الحيلولة دون استغلال اسرائيل احداث التفجيرات التى شهدتها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضى ومحاولاته المستمرة فى التشبيه المباشر بين حادث الولايات المتحدة وما يصدر عن الفلسطينين من مقاومة للاحتلال الاسرائيلى». واضافت الصحيفة ان موقف الامارات الذى تبلور فى رسالة صاحب السمو رئيس الدولة التى نقلها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية الى هؤلاء السفراء قد لفت الانتباه الى مسألة حيوية تتمثل فى ضرورة التوازى بين «تحرك مباشر وتحالف دولى قوى لقطع دابر الارهاب» و«بذل جهود فعلية صادقة للوصول الى الحل النهائى والعادل لازمة الشرق الاوسط» فالمضى على هذين المسارين بجدية هو اتجاه ملموس نحو تحقيق الامن والاستقرار. واختتمت النشرة افتتاحيتها مؤكدة على ان هذا الموقف الشامل الذى يسعى الى قطع الطريق على اسرائيل وفضح ممارساته من جهة ويقدم طرحا اكثر صوابا لمحاربة الارهاب من جهة ثانية ينم عن وعي القيادة السياسية بطبيعة التداعيات التى ترتبت على التفجيرات التى شهدتها الولايات المتحدة ويظهر مدى اعتمادها على العقلانية فى التعامل مع القضايا الحساسة وانتهاجها العدالة فى النظر الى المسائل الشائكة التى تمس مصائر الشعوب والدول. وام