تلقت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم موافقة اربعين دولة للاشتراك في الدورة الخامسة للمسابقة الدولية للقرآن الكريم والمزمع اقامتها في شهر رمضان المقبل. صرح بذلك محمد احمد بن طوق امين عام الجائزة، مشيراً الى ان لجان الجائزة بدأت عملها مبكراً من اجل انجاز الدورة الخامسة المقبلة على اكمل وجه وانجاحها واخراجها بالصورة اللائقة بها كجائزة دولية تشمل المسابقة القرآنية وجائزة الشخصية الاسلامية واضاف ان نجاح الدورات الاربع الماضية يعطينا دفعة قوية في العمل من اجل ان تكون الدورة الخامسة لا تقل عن نظيراتها في هذا النجاح. وقال امين عام الجائزة ان اللجنة الادارية تقوم بمراسلة الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية بالخارج قبل بدء الفعاليات بوقت كاف وتكون عادة ستة شهور وتصاحبها ارسال الدعوات ومتابعة وصول الرسائل وتلقي الترشيحات اضافة الى التأكد من ان المرشح لا يتجاوز السن المحددة ثم اعداد ملفات ترسل الى ادارة الجنسية والاقامة لاستخراج تأشيرات الدخول والبدء مع وكالة السفر المعتمدة لبدء حجوزات الطيران وتشمل المتسابقين والمرافقين والمحكمين والمحاضرين. وقال ان هناك تطوراً كبيراً في اداء اللجان وازدياد عدد الدول المشاركة في المسابقة الدولية والنشاط البارز للجنة الانشطة في عمل المحاضرات الدينية والندوات التي يدعى اليها كبار العلماء والمفكرين المسلمين لاعطائها بعداً عالمياً من خلال انشطتها وبرامجها المتنوعة. واضاف ان عددالدول التي ارسلت موافقتها على الاشتراك في المسابقة القرآنية بلغ اربعين دولة وتشمل الاردن والنيجر واليمن والسنغال ومصر وليبيا وموزمبيق ونيبال وباكستان واريتريا وبلجيكا وغينيا وأوغندا والمغرب وساحل العاج والكونغو برازفيل وتونس وافريقيا الوسطى وبوركينا فاسو وتوجو ونيجيريا وملاوي وسيريلانكا وبنجلاديش والكاميرون وفلسطين وسوريا والبحرين والعراق والبوسنة ورومانيا وموريتانيا واندونيسيا وتايلاند وتركيا ومالي وطاجكستان. ومن ناحية ثانية قال خالد راشد رئيس اللجنة المالية والادارية بأنه تم الانتهاء من اعداد الميزانية المقررة للدورة الخامسة بعد ان تلقت اللجنة ردود جميع اللجان العاملة بالدولة عن تصوراتها للميزانية المطلوبة وتم اعداد كشوف بأسماء اعضاء اللجنة المنظمة واللجان الفرعية والمتطوعين لاعداد البطاقات اللازمة لهم وتصاريح دخول مبنى مطار دبي لاستقبال الوفود واعضاء لجنة التحكيم مشيراً الى انه يتم حاليا تزويد اللجان بجميع احتياجاتها من المطبوعات والقرطاسية واعداد برنامج متطور على الحاسب الآلي لتستفيد منه اللجنة بدلا من البرامج السابقة. كتب السيد الطنطاوي: