بدأت بلدية دبي تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع محطة الضخ الرئيسية الجاري اقامتها في منطقة القصيص، وتتضمن خطوط انحدار رئيسية للصرف الصحي الى محطة معالجة مياه الصرف الصحي في العوير. وصرح المهندس حسين سليمان المرزوقي رئيس مكتب التصميم بادارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي انه استمرارا لجهود البلدية في تنفيذ المخطط الشامل لشبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار والمياه الارضية في امارة دبي والتي تتطلب انشاء محطة ضخ رئيسية بالقصيص تخدم جميع المناطق الممتدة من القصيص غربا الى الخوانيج شرقا، فقد بدأت ادارة الصرف الصحي والري مؤخرا بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع محطة الضخ الرئيسية بالقصيص في اطار أعمال توسيع شبكات الصرف الصحي بالامارة والعمل على زيادة مستوى كفاءتها ورفع قدرتها الاستيعابية على ضخ المياه العادمة الى محطة المعالجة. واضاف ان المرحلة الثانية من المشروع قد بلغت كلفتها الاجمالية حوالي 65 مليون درهم، وتشمل على خطوط انحدار رئيسية للصرف الصحي بطول 10 كيلومترات وقطر يتراوح ما بين 1100 الى 200 ملليمتر، فضلا عن خطوط لصرف مياه الصرف الصحي يتراوح قطرها ما بين 250 الى 1400 ملليمتر. كما تشمل المرحلة الثانية من مشروع محطة الضخ الرئيسية بالقصيص على بحيرتين لتجميع المياه الجوفية ومياه الامطار، ومحطتي ضخ للمياه المتجمعة في كلا البحيرتين الى البحر. وأكد رئيس مكتب التصميم في ادارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي بأن المشروع سوف يخدم مناطق المحيصنة الاولى والثانية، ومنطقة الطوار الثالثة، ومنطقة النهدة الاولى والثانية، والمزهر الاولى، ومنطقة عود المطينة، وبعض مناطق الخوانيج، وسوف يسهم المشروع في خفض منسوب المياه الجوفية العالية في تلك المناطق. وذكر ان المرحلة الاولى من مشروع محطة الضخ الرئيسية بالقصيص قد بدأت في يوليو الماضي، وحققت نسبة انجاز تبلغ 10%، ومن المتوقع ان يستغرق تنفيذها 20 شهرا، ويتضمن المشروع انشاء محطة ضخ رئيسية لصرف مياه الصرف الصحي، وخط طرد بطول 25 كيلومترا، من القصيص الى محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعوير وذلك بمحاذاة طريق الامارات الدائري، مشيرا الى ان هذه المرحلة سوف تخدم مناطق القصيص الاولى والثانية، بالاضافة الى المنطقة الصناعية، ومناطق المحيصنة، ومزهر وعود المطينة، وصولا الى الخوانيج. وأضاف ان مشروع محطة ضخ مياه الصرف الصحي بالقصيص يشتمل على انشاء محطة عملاقة لتجميع مياه الصرف الصحي من كافة المناطق المحيطة وضخها إلى محطة المعالجة على طريق العوير عبر خطوط تتراوح أقطارها ما بين 1200 إلى 1800 ملليمتر، وذلك لخدمة التطور العمراني المنظور بالمنطقة حتى ما بعد عام 2020. وأكد رئيس مكتب التصميم بإدارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي ان المشروع يهدف لفتح المجال أمام تنفيذ الشبكات الفرعية في جميع المناطق والاحياء الواقعة بين شارع الاتحاد إلى منطقة الخوانيج ومن مطار دبي الدولي إلى حدود المدينة مع امارة الشارقة. وتكمن أهمية النظام في انه يوفر وسيلة بيئية آمنة جدا للتخلص من المخلفات السائلة واعادة استعمالها بعد معالجتها في محطة المعالجة الرئيسية على طريق العوير، مشيرا إلى انه يمكن بالمشروع التخلص من مشكلة ضعف مسامية التربة التي تعرف بها منطقة القصيص والمناطق المحيطة، الأمر الذي سيؤدي بطبيعته إلى ارتفاع مناسيب المياه وطفح مياه الصرف الصحي في حال وجود أية تنمية عمرانية عالية الكثافة في حال عدم توافر مثل هذه الأنظمة الخاصة بالصرف الصحي. وقال المهندس حسين سليمان ان تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع سوف يستغرق فترة سنة ونصف السنة، حيث من المتوقع انجازه بنهاية 2002. موضحا بأنه سيتبع المشروع تنفيذ بقية المراحل التي تقدر بنحو عشر مراحل يتم تنفيذها بشكل متواز ومتوال حسب توزيع المناطق، وذلك طبقا للتنمية العمرانية التي تشهدها المنطقة. وذكر انه بتنفيذ مراحل المخطط العام سيتم توفير الخدمات في جميع الأماكن الجديدة خلال العامين المقبلين، منوها بأن نسبة الخدمات لشبكات الصرف الصحي في دبي تجاوزت 80% من المخطط الحضري للامارة. وكانت بلدية دبي قد بدأت اولى مراحل المشروع الشامل للصرف الصحي وتصريف مياه الامطار والمياه الارضية بمنطقة القصيص الممتدة من خور الممزر وحتى منطقة الخوانيج بعقدين تقدر تكلفتهما الاجمالية بحوالي 60 مليون درهم، وسيستمر تنفيذهما نحو عام ونصف العام، ويخدمان ضمن مشروع واحد المنطقة المحصورة ما بين النادي الأهلي وطريق المبنى الرئيسي لمقصب دبي الآلي بالقصيص، وذلك في اطار جهود بلدية دبي لحماية البيئة في الامارة ورفع المستوى الصحي وتوفير الخدمة المتميزة بالمناطق المختلفة فيها، وتهدف في نهايتها الى تخليص المنطقة من مخلفات الصرف الصحي بأحدث الاساليب وذلك بتوصيلها عبر شبكات النقل بمحطة المعالجة الرئيسية الواقعة على طريق العوير، واعادة استخدام المياه بعد المعالجة في اغراض الري، الى جانب تخليص المنطقة من المياه الارضية العالية جدا والمتناثرة في اجزاء مختلفة منها، وذلك للحد من انتشار البعوض والحفاظ على أساسات المنشآت والطرق والأرصفة من التآكل. كما يهدف مشروع الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار والمياه الارضية في منطقة القصيص في القضاء على ظاهرة تجمع مياه الامطار في الطرقات والميادين العامة عبر تنفيذ شبكة تصريف مياه الامطار الى البحر مباشرة، وهو أمر سوف يسهم ايجابا في ضمان انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرقات الرئيسية منها والداخلية على حد سواء. وتم اختيار المنطقة المحصورة ما بين النادي الأهلي وطريق المبنى الرئيسي لمقصب دبي الآلي بالقصيص لتنفيذ اعمال المرحلة الاولى فيها لما تشهده من نمو عمراني متسارع، وحرصا على راحة السكان وتقليلا من نسبة الازعاج المصاحبة قدر الامكان باعتبار ان المنطقة لا تزال قيد الانشاء في معظم أجزائها، حيث تم تجزئة اعمال المشروع الى عقدين لضمان انجازه وفق المعايير المحددة وفي ظرف زمني اقصر نسبيا مما لو تم انجازه كعقد واحد. كتب خالد درويش: